* فوز الهلال التاريخي على الأهلي المصري (حامل اللقب) بثلاثيته الأسطورية التي شبَّهها أحد الظرفاء بثلاثية نجيب محفوظ.

* ومن قبله فوز نده المريخ أيضاً وسحقه لـ «دولفين» نيجيريا الشرس بسداسيته الشهيرة التي هزّت أبوجا ولاغوس وكل أرجاء القارة.

* ونتائجهما المبهرة في تصفيات بطولتي إفريقيا الكبيرتين، أبطال الدوري وكأس «الكاف» الكونفيدرالية حتى وصولهما إلى مشارف الدور نصف النهائي وآخرها انتزاع الهلال صدارة المجموعة الثانية.

* كل هذه الانتصارات فرضت على الإعلام الخارجي عربياً كان أم أجنبياً، مرئياً ومسموعاً كان أم مقروءاً أن يلتفت إلى واقع الكرة السودانية حالياً وطفرتها الهائلة التي أحدثتها فرقها ومنتخبها والتي لا يمكن تجاهلها أو تجاوز حقيقة نجاحاتها في الآونة الأخيرة إلا من قصد!

* خاصة بعد أن تعافت نهائياً من «مرض عُضال» استغرق استشفاؤها منه ثلاثة عقود من الزمان!

* وعادت أبهى جمالاً ونضارة وأكثر قوة وفتوّة، إلى الواجهة القارية وتكفي شهادة صحية وصدقية تؤكد ذلك تأهل منتخبها «صقور الجديان» قبل قطبيها إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقررة إقامتها في فبراير من العام المقبل بدورة غانا 2008.

* ولعل في تسابق القنوات الرياضية والمحطات الفضائية ووكالات الأنباء لنقل خبر هزيمة الأهلي أول من أمس ونشر وبث تفاصيل أوفى عن «توهان» لاعبيه أمام الهلال باستاده بأم درمان في اليوم التالي ما يشير إلى تلك «الالتفاتة الفرضية» لتبرئة ذمتها من عدم تجاهلها وتخلفها عن متابعة هذه المباراة المهمة!

* غير أن قناة «ART» هي الوحيدة التي كانت قد سبقتها لنقل تصفيات البطولات الإفريقية الثلاث الكبرى حصرياً بها وعلى شاشاتها مباشرة بأصوات معلقيها، ومحلليها الفنيين المتمكنين الذين ساهموا في «محو أمية» كثيرين يحملون صفتهم ظلوا حتى وقت قريب يجهلون تواريخ ومستويات فرق كبيرة كالهلال والمريخ وأسيك العاجي ودولفين النيجيري والاتحاد الليبي وأسماء أبرز نجومهم.

* فحافظت بذلك على علاقتها وثقتها ومصداقيتها مع مشاهديها الذين تضاعفت أعدادهم وسجلوا لها في هذا العام في «وادي النيل» فقط أعلى نسبة «مشاهدة» في عالمنا العربي.

كلمات لها إيقاع

* بعد هذا الظهور اللافت والعودة القوية حان الأوان لإحياء بروتوكول التعاون بين الاتحادين الإماراتي والسوداني المبرم منذ سنوات والمتضمن تبادل الخبرات واللقاءات والزيارات.. لخدمة كرتي البلدين الشقيقين.

kamaltaha@albayan.ae