* منذ شهر وبالتحديد يوم 19 الشهر الماضي عادت بعثتنا الكروية التي شاركت في بطولة الأمم الآسيوية التي أقيمت في فيتنام ولم تجتمع أية لجنة من لجان اتحاد الكرة لكي تناقش النتائج التي ظهر عليها المنتخب الوطني خلال مشاركتنا الأخيرة خاصة اللجنة الفنية المعنية بالأمر والتي ينتظر أن تأخذ دورا أكبر من دورها الحالي بعد الاستقالات التي قدمها رئيسها قبل فترة.
ونتساءل هل وصل تقرير المدرب الفرنسي برونو ميتسو للعرض اليوم أمام مجلس إدارة الاتحاد الذي سيعقد اجتماعه في الخامسة من عصر اليوم بمقره بالقرهود.. فالحدث يفرض نفسه بعد النتائج التي خرجت بها الكرة الإماراتية،
واللعبة تحتاج إلى إعادة تقييم هذه المشاركة أم نتركها بدون أن نضع النقاط على الحروف ودون أن نقيم المشاركة تقييما علميا بعيدا عن المجاملات والعواطف وأن يتم الاستعانة بكل ما طرح من آراء الخبراء والمختصين العارفين بواقع الكرة الإماراتية عن قرب للاستفادة من الأفكار والآراء التي طرحت بالساحة والتي تستطيع أن تقدم رؤية فنية واضحة المعالم وفق منظور علمي بعيداً عن الأحلام والعاطفة.
* نحن أمام جلسة مهمة تأتي قبل بدء الموسم وتتطلب إعادة الأمور إلى نصابها بعد الحديث الجاري عن ضرورة إعادة تقييم الجهاز الفني بقيادة المدرب العام للكرة الإماراتية ووضع تصورات كبيرة تحتاج إلى قرارات تتواكب مع المرحلة المقبلة إضافة لدراسة التوصيات التي خرجت بها واتخاذ القرار بمعرفة مصير مسابقاتنا المحلية بعد التعديل الذي طرأ على موعد تصفيات المونديال وفق قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
* لقد حان الوقت لنفتح ملف (فيتنام) بكل صراحة وبهدوء وموضوعية وبتأن نناقش أوضاعنا الكروية بترو من خلال أي تصور يراه اتحاد الكرة لكي نعيد للعبة مكانتها التي فقدناها في البطولة الآسيوية حيث كان طموحنا اكبر من الواقع وعلينا مناقشة التداعيات على المستوى المحلي الذي نعيشه هذه الأيام من أمور سلبية قبل انطلاقة الدوري في ظل التنافس بين الأندية لضم اللاعبين الهواة بينها
ومواكبة مرحلة الاحتراف لتطوير كرة الإمارات التي لم تتحرك من مكانها منذ أكثر من عشر سنوات، فمن الضروري أن تتحرك الجهة المسؤولة عن اللعبة وان لا تترك الأمر بهذه الطريقة ونحن على ثقة تامة بأن الأخوة في الاتحاد جادون في عملية التطوير والتغيير فالمرحلة الجديدة تتطلب المبادرات والمشاريع المستقبلية ونحن نستقبل الموسم الجديد.. والله من وراء القصد.
