أعلن الاتحاد القبرصي لكرة القدم أمس أن الاتحادين الدولي والأوروبي سيبحثان في سبتمبر المقبل وضع أندية القسم التركي من قبرص غير المعترف بها في المحافل الكروية الدولية. وسيجمع الاجتماع المقرر في 20 الشهر المقبل في زيوريخ بين الاتحادين الدولي والأوروبي والاتحاد القبرصي، المعترف به دوليا، واتحاد القسم التركي من الجزيرة القبرصية.

ويهدف هذا الاجتماع إلى بحيث الوضع القانوني لأندية القسم التركي وكيفية توصل الاتحاد القبرصي لمساعدتها على ممارسة هذه اللعبة، حسب ما أعلن رئيس الأخير ماريوس ليفكاريتيس. وأضاف ليفكاريتيس الذي يشغل منصب احد نواب رئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني، في تصريح لوكالة الأنباء القبرصية «سي ان اي»: «الاتحاد الوحيد المعترف به هو القبرصي (القسم اليوناني من الجزيرة) ولن يكون هناك أي اتحاد آخر».

واعتبر ليفكاريتيس انه «إذا أراد أي لاعب من القسم التركي للجزيرة أن يلعب كرة القدم على الصعيد الدولي عليه أن ينضم إلى الاتحاد القبرصي»، مؤكدا أن اتحاده سيقبل مبدئيا انضمام أي ناد من القسم التركي بشرط أن يتوافق طلبه مع الشروط القانونية».

ويشكل القسم الشمالي التركي 37 بالمئة من الجزيرة القبرصية وهو غير معترف به دولياً إلا من قبل تركيا، خلافا للقسم القبرصي-اليوناني المنضم إلى الاتحاد الأوروبي والمعترف به في جميع أنحاء العالم.

ولا تزال قبرص مقسومة إلى قسمين منذ قيام الجيش التركي في يوليو 1974 باجتياح القسم الشمالي من الجزيرة اثر انقلاب قام به قبارصة يونانيون قوميون طالبوا بضم الجزيرة إلى اليونان. وكان القبارصة اليونانيون رفضوا في عام 2004 خطة وضعتها الأمم المتحدة لحل المشكلة القبرصية في حين وافق عليها القبارصة الأتراك.