استحدث نادي الشعب مدرسة لتدريب وتخريج حراس مرمى موهوبين للفرق الكروية المختلفة من اجل القضاء نهائيا على المشكلة التي واجهت النادي مع بداية الموسم الجديد ليبدأ عصرا جديدا لإعداد جيل متميز موهوب يكون داعما لفرق النادي بمختلف درجاتها ورافدا للمنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.

وعن فكرة المدرسة الجديدة وبرنامجها خلال الفترة المقبلة وعدد تلاميذها يقول قاسم علوان (ابوحديد) المدرب العراقي صاحب الخبرات الكبيرة الذي يتولى مهمة الإشراف الفني على المدرسة الجديدة.

أن الفكرة تبلورت من خلال مجلس الإدارة برئاسة الدكتور غانم الهاجري بعد الأزمة التي تعرض لها النادي خلال الفترة الماضية نتيجة عدم وجود حراس بالفريق الأول قبل أن يتم التجديد للحارس جمال عبد الله والتعاقد مع الثنائي محمد علي غلوم ورمضان مال الله

وقد تحمس أعضاء المجلس للفكرة من منطلق إعداد قاعدة قوية ومتينة من الحراس تقوم بتغذية الفرق المختلفة بحراس على مستوى جيد من الموهبة والإمكانات البدنية والجسمانية وقد بدأنا عملنا بعدد 18 حارسا من مختلف الفرق وبدأنا فى استقطاب العناصر التي نجد لديها الإمكانات المطلوبة لتخريج حراس على مستوى جيد.

5 مدربين

كما تم تعيين عدد 3 مدربين حراس من أصحاب الخبرة فى هذا المجال وجار استكمال العدد ليصل إلى خمسة حراس وبعد العودة للمدارس سنقوم بجولة لعدد من مدارس الاماراة من اجل اختيار العديد من العناصر إلى تتمتع بمواصفات خاصة وبنيان قوي مع الوضع فى الاعتبار عنصر الموهبة

لأننا نريد جيلا من الحراس الموهوبين القادرين على الدفاع المتميز عن عرين الفرق الشعباوية وسوف تبدأ أعمار اللاعبين الذين سينضمون إلى مدرسة الحراس من سن 7 إلى 18 عاما وأعددنا برنامجا تدريبيا على مستوى عال من اجل إعدادهم بشكل جيد مع تنظيم العديد من المحاضرات العملية والنظرية لتنمية مواهبهم وإعدادهم بشكل متميز.

عقود احتراف

وأضاف قاسم علوان قائلا إذا كنا نهدف إلى تغذية فرق الشعب المختلفة بعدد من العناصر الموهوبة فان طموحنا يمتد إلى ماهو ابعد من ذلك من خلال مد المنتخبات الوطنية بالعديد من الحراس الموهوبين الذين يشكلون إضافة للمنتخبات مما يعتبر تحدياً جديداً لصالح الوطن ومنتخباته.. كما نسعى إلى توقيع عقود احتراف مع الحراس الموهوبين من أجل تأمين مستقبلهم وضمان بقائهم بالنادي في ظل منظومة الاحتراف الحالية التي تغزو أنديتنا.

وأكد مشرف مدرسة حراس المرمى بالشعب ان المدرسة الجيدة تجد دعما كبيرا من مجلس الإدارة وكافة أعضائه الذين منحونا الدعم والتأييد وحرية التصرف فيما يفيد العمل ويساهم فى تطوره وظهور نتائجه ونحن نتوقع فى ظل هذا الدعم الكبير أن نقطف ثمار عملنا خلال خمس سنوات سيكون لدينا بعدهم عدد من الحراس المرموقين الذين يفيدون فرقنا المختلفة وكذلك المنتخبات الوطنية بكافة مراحلها.