غاب عن مونديال السلة لكسر في اليد، فذهب في رحلة ترفيهية إلى باريس عاصمة النور للنقاهة.ولسبب آخر كشفه توني باركر نجم فريق سان انطونيو سبيرز مؤخراً وهو عشقه الشديد لكرة القدم وأنه يمارسها أفضل مما يمارس السلة ويتابع مبارياتها بشغف عندما تُتاح له الفرصة.
وبينما هو عاشق كرة القدم ومتابعها فهو لاعب سلة ومن أفضل نجومها في الولايات المتحدة الأميركية والعالم مع فريق سبيرز ومنتخب بلاده. وإن كانت الإصابة قد أبعدته عن بطولة العالم الأخيرة وهو يتمتع بشعبية كبيرة في أميركا وخصوصاً في قطاع الفن والتمثيل، ومن أكبر المعجبات به وتحولت إلى إحدى الصديقات الحميمات الممثلة إيفا لونجوريا بطلة مسلسل «زوجات يائسات» الذي يحقق نجاحاً منقطع النظير منذ سنوات، وهي من كبار مشجعي فريق سان انطونيو سبيرز ولاعبه الشاب توني باركر.
* عشقك لكرة القدم، هل هو أقدم من علاقتك بالسلة؟ ـ بالتأكيد، بل وبدأت ممارسة كرة القدم بالنادي قبل السلة ولعبت كرة القدم حوالي ست سنوات وكنت ألعب متوسط هجوم وإحراز الأهداف كانت لعبتي الخاصة.
*لماذا انتقلت إلى السلة وكنت ناجحاً في القدم؟ ـ لم تغب كرة السلة عن ذاكرتي تماماً، وذات يوم شاهدت مايكل جوردان في مباراة منقولة على التلفزيون فاستيقظ عندي الحنين لممارستها.
*وهل تعتقد أن لديك المهارات والصفات اللازمة لاحتراف القدم؟ ـ أعتقد نعم، وأنا أتمتع بالسرعة الفائقة، رؤية المباريات والإحساس بتحركاتها وإمتاع الجمهور. ألا يكفي ذلك؟
*وهل ما زلت تمارس الكرة من آن لآخر؟ ـ نعم، أمارسها داخل حدود منزلي مع أشقائي وأصدقائي وأحياناً أمارسها مع صديقي الفرنسي تيري هنري عندما يأتي لزيارتي، وأذكر كذلك أننا لعبنا كرة السلة معاً وهو يجيدها تماماً ويجيد المراوغة في السلة بنفس إجادته لها في كرة القدم، وإن كنت أعتقد أنني أفضل في كرة القدم منه في كرة السلة.
*إذاً ما زال عشق كرة القدم يراودك؟ ـ بالتأكيد أواصل متابعتها خصوصاً من خلال قناة إي.إس.بي.إن الثانية التي تبث مباريات دوري أبطال أوروبا التي أتابعها بانتظام.
*وهل تشاهد الدوري الفرنسي؟ ـ لا لسوء الحظ، حيث لا تهتم أي من القنوات الفضائية ببثه في الولايات المتحدة الأميركية
*والنادي المفضل الذي تشجعه؟ ـ هو أرسنال اللندني بسبب وجود صديقي تيري هنري فيه والآن بعد أن انتقل إلى برشلونة الإسباني انتقل معه اهتمامي وعشقي للنادي الكاتالوني.
* هل حدث أن ذهبت لمتابعة المباريات على الملعب؟ ـ نعم أفعل كلما سنحت الفرصة وكنت قد تابعت لقاء فرنسا وإيطاليا ، كذلك ذهبت آخر لقاء الموسم الماضي بين مرسيليا وباريس سان جيرمان، والواقع أن لاعب مرسيليا ريبري سبب لنا الأذى الشديد وأقول «لنا» بصيغة الجمع لأنني أعتبر نفسي باريسياً حيث أمضيت طفولتي هنا.
* وماذا عن كأس العالم؟ ـ نعم حضرت المباراة النهائية في برلين وكنت سعيداً جداً بتواجدي هناك لكنني أحسست بالحزن الشديد بعد هزيمة فرنسا وعودة إيطاليا بالكأس الذهبية.
*وما المباراة التي لفتت انتباهك أكثر من غيرها؟ ـ لقاء أرسنال أمام استون فيلا على ملعب الهايبري، وكان استون فيلا متقدماً بهدفين وكنت جالساً في مقصورة خاصة برفقة زوجة تيري هنري وكنت أصيح بعد كل هدف لاستون فيلا في يأس، لكن خلال 25 دقيقة استطاع أرسنال إحراز ثلاثة أهداف وانتهت المباراة بعد ذلك بنتيجة 34 لتيري هنري وزملائه، وأذكر أن الملعب تحول إلى مجموعة ضخمة من المجانين السعداء وأنا منهم.
* نجومك المفضلون؟ ـ بالتأكيد أولهم تيري هنري، ثم هناك ليليا تورام وأسلوبه المميز في الدفاع، وهناك كذلك فييرا ودوره الفاعل في وسط الميدان، وأخيراً هناك المعجزة البرازيلية رونالدينيو.
* مقعدك المفضل لمتابعة المباريات؟ ـ أريكة في منتصف غرفة الاستقبال برفقة عدد من الأصدقاء المهتمين مثلي بكرة القدم
* هل توافق على الاحتراف إذا عُرض عليك؟ ـ لا بل أمارس كرة القدم إلى جانب السلة لمجرد الاستمتاع وعادة لا ألعب خارج نطاق المنزل حوالي ساعة في كل مرة، عموماً هذا الأمر يغضب زوجتي كثيراً نسبة للفوضى التي أسببها وأصدقائي بالمنزل عندما نمارس الكرة.

