ضمن توجهات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لإبراز التراث الثقافي والقيم والمعايير الأصيلة لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، وتفاعلها مع التراث الثقافي لمختلف الأمم والشعوب، وضمن خططها لترويج الكتاب العربي، والانفتاح على ثقافة الآخر والحرص على الحضور المؤثر في أهم الفعاليات الثقافية الإقليمية والدولية، تتواجد الهيئة بمشاركة واسعة في فعاليات معرض فرانكفورت للكتاب 2007، الذي ينظم في مدينة فرانكفورت الألمانية ما بين العاشر والرابع عشر من أكتوبر القادم بمشاركة آلاف الناشرين من أكثر من 100 دولة .
وأوضح جمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب: «إن معرض فرانكفورت للكتاب، هو أكبر معرض للكتاب على مستوى العالم، يعتبر مناسبة مهمة للترويج للمشاريع الثقافية الحيوية التي تقوم الهيئة بإطلاقها على مستوى المنطقة والعالم، ولذلك سيتم خلال هذه المشاركة المهمة التعريف بهذه المشاريع وجذب اهتمام وسائل الإعلام الغربية لمتابعة النهضة الثقافية الشاملة التي تشهدها إمارة أبوظبي.
والتي من أبرز ملامحها جائزة الشيخ زايد للكتاب، ومشروع «كلمة» الرائد للترجمة من وإلى اللغة العربية، مهرجان الشرق الأوسط الدولي للسينما، لجنة أبوظبي لصناعة الأفلام، أكاديمية السينما، أكاديمية الشعر العربي، وبشكل خاص معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يستثمر هذه التظاهرة الثقافية العالمية لتمتين علاقاته الواسعة مع الناشرين العالميين المشاركين في معرض فرانكفورت، خاصة .
وأن معرض أبوظبي الدولي للكتاب قد حقق في دورته الأخيرة التي أقيمت خلال الفترة من 31 مارس ولغاية 7 إبريل 2007 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، قفزة نوعية على صعيد التنظيم واستقطاب أكثر من 400 ناشر من 46 دولة، والآلاف من روّاد الفكر والأدب والثقافة من مختلف أنحاء العالم، وزاره أكثر من 400 ألف شخص».
وأشار القبيسي «تأتي مشاركة الهيئة في معرض فرانكفورت للكتاب ضمن جناح تراثي مبتكر يعرض للمئات من إصدارات دار الكتب الوطنية، من كتب مطبوعة ومسموعة تتناول كافة مناحي المعرفة والعلوم الإنسانية، إضافة إلى الموسوعة الشعرية التي تضم ما يزيد على ثلاثة ملايين بيت من الشعر العربي .
كما سيعرض في جناح الهيئة نماذج عن المجلات التي تصدر عن عدد من المشروعات التراثية والثقافية الرائدة للهيئة كمجلة «شاعر المليون» ومجلة «أمير الشعراء» ومجلة «شواطئ» وغيرها من الإصدارات والمطبوعات . ويشكل المعرض كذلك فرصة كبيرة للترويج لتراث إمارة أبوظبي بشقيه المادي والمعنوي والذي تضطلع الهيئة بمهمة الحفاظ عليه وإعادة إحيائه وتعريف العالم به وتسجيله كتراث إنساني في منظمة اليونسكو»®.
