يعود فريق الراسينغ لدوري الأضواء هذا الموسم، بعد أن كان يلعب فيه الموسم قبل المنصرم قبل الهبوط، ولكن هذه المرة غير كل المرات، فالفريق يبدو وضعه قد تغير وتطلعات الإدارة للفريق لم تعد كالسابق، فالغربة بالقباء واثبات الذات هي السمة الجديدة للفريق ويتبين ذلك من خلال المباريات الودية التي يؤديها الفريق والتحضيرات الجدية.
فبعد التعادل مع بطل لبنان وحامل كأسه فريق الأنصار بنتيجة «2-2»، تعادل سلبيا الراسينغ هذه المرة مع وصيف البطل فريق الصفاء، في المباراة التي أقيمت أول من أمس على ملعب بلدية جونية، في إطار استعدادات الفريقين للموسم المقبل، خصوصاً الصفاء الذي يستهل مبارياته في بطولة كأس النخبة التي تنطلق في 29 الحالي حيث يلعب الصفاء أولى مبارياته مع الأنصار في 30 الشهر. وقد أشرك مدرب الصفاء سمير سعد اللاعبين البرازيليين فابيو نونس وايغور هيدريغوز، وذلك ضمن سلسلة الاختبارات التي يجريها للاعبين الأجانب قبل انتقاء الأفضل منهم، ويلتقي الصفاء مع المبرة بعد ظهر غد الاثنين على ملعب المبرة.
وتواصل الفرق اللبنانية في معظمها تمارينها بجدية للموسم المقبل، الذي يبدو من الناحية النظرية انه سيكون جيدا وتنافسيا، لكن أيضا دون جمهور، هذا ما أكدته بعض المصادر للبيان الرياضي، بسبب الانقسام السياسي الحاد في لبنان، وعندما تسأل لماذا في جميع الألعاب لا يمنع الجمهور إلا في كرة القدم ؟ يكون الجواب دبلوماسيا، لكن غاية ما في الأمر أن اللعبة هي التي فيها أكثر انقسما.
ويواصل بطل لبنان فريق الأنصار حل معضلة اللاعب الأجنبي الثالث، حيث يقوم المدير الفني للفريق جمال طه بتجربة العديد منهم، وقد وصل إلى بيروت المهاجم البرازيلي أندرسون، وكذلك المهاجم النيجيري ألفريد ايموفي، مساء أول من أمس، علماً أن المهاجم العراقي أحمد مناجد يشارك حالياَ هو الآخر في تدريبات الفريق ليكون أحد الخيارات المحتملة في هذا الموضوع إذا لم يكن الوافدان الجديدان على مستوى الآمال والطموحات.
بيروت ـ حسين عبدالمجيد