* أسرة لعبة السنوكر وعلى رأسها نجوم منتخبنا الوطني، ومن خلفهم رجال اتحادهم مثل اصدقائهم في أسرة الشطرنج كونهم لا يتشدقون بالحديث بما يحققونه من انجازات، ولا يملأون وسائل الإعلام والساحة الرياضية ضجيجاً وترويجاً بما يحصدونه من ميداليات دائماً ما ترفع من شأن الوطن في هذا المجال.

* فمنذ عودتهم من دمشق يوم الأحد الخامس من اغسطس الجاري متوجين بلقب ابطال العرب للمرة الثالثة وحاملين كأس البطولة الرابعة للسنوكر التي نظمتها.. الشقيقة سوريا لم نسمع لهم حساً ولا خبراً، ولا مبادرات من شركات او مؤسسات بتكريم أو الاحتفاء بهم علناً لتحفيزهم على الرغم من ان اتحاد البلياردو والسنوكر من الاتحادات الرائدة في مجال التسويق الرياضي وله علاقات قوية بشركاتنا الوطنية الكبرى.

* ولولا ان وجدوا استقبالاً رسمياً لائقاً من الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية ممثلتين في شخص امينهما العام ابراهيم عبدالملك، ومعه خالد حسين مسؤول الاتحادات والهيئات الرياضية بالهيئة اللذين طوقا اعناق ابطالنا بباقات الورود واشادا بانجازهم العربي «الهاتريك» اللافت الذي اكد تفوق الإمارات في هذه اللعبة خليجياً وعربياً لراحوا الى ذويهم آسفين مُحبطين!

* ولكن فما زادهم املاً في اهتمام أعلى سلطة رياضية اتحادية بهم هو ما وعد به ابراهيم عبدالملك خلال مخاطبته لهم بالمطار بأن تكريماً خاصاً وحافزاً مالياً مميزاً ينتظرهم منوهاً بوقوف الهيئة واللجنة الأولمبية على السواء مع منتخب السنوكر الذي يعد مفخرة للدولة وهو يحقق لها الانجاز تلو الانجاز.

* لم يكتف بذلك فقط.. بل اكد لهم توفير كل مقومات المشاركات الخارجية من دعم وتذليل «أي صعوبات» مالية!

* ونأمل ان تتحقق هذه «الوعود الوردية» في اقرب وقت حتى يتوازى تكريم الأبطال في هذه اللعبات مع حجم انجازاتهم.

كلمات لها ايقاع

* لعبة البلياردو والسنوكر كان يمارسها زمان الارستقراط والتكنوقراط.. عندما يريدون عقد الصفقات او حل بعض المعضلات التي تواجههم فيلجأون الى تنشيط اذهانهم بضرب الكرات الصغيرة المدورة بالعصا الممشوقة عليها بساعدهم.

* ولكنها صارت الآن لعبة الشباب لإثارة غريزة التفوق في نفوسهم وتحقيق البطولات والانجازات.

* التهنئة لأبطالنا نجوم السنوكر بهذا الانجاز العربي وعلى رأسهم المصنف الأول محمد شهاب، ومحمد الجوكر وعبيد خليفة وعيسى السيد واللاعب الواعد عبدالرحمن الشامسي ولاتحاد اللعبة وفي مقدمته الأب الروحي سلطان الجوكر ودمتم.

kamaltaha@albayan.ae