أرسلت ادارة نادي الاتحاد السعودي شيكا مصدقاً بقيمة صفقة انتقال المهاجم السعودي طلال المشعل لادارة نادي المريخية القطري لتقترب فصول مسرحية انتقال طلال المشعل من الانتهاء بعد تضارب الانباء بشأن انتقال اللاعب لصفوف الاتحاد ابتداء من الموسم المقبل
ولم يتم الافصاح عن قيمة الشيك الذي دخل خزينة النادي القطري وان كانت مصادر اتحادية مقربة من ادارة منصور البلوي اكدت بان قيمة انتقال اللاعب بلغت سبعة ملايين ريال الى جانب سيارة فارهة وفيلا للاعب في مدينة جدة.
ويتواجد المشعل حاليا في القاهرة برفقة الرئيس الاتحادي منصور البلوي حيث حرص اللاعب على السفر لانهاء جميع اجراءات انتقاله ومعرفة ماله وماعليه وتم التوقيع على استمارة انتقاله للاتحاد علماً ان البلوي سيصل جدة اليوم لاعلان انتقال المشعل لصفوف الاتحاد في موتمر صحفي بصفة رسمية ويغلق الملف الذي اثار جدلا في ظل النفي المتبادل من الطرفين بشأن انتقال اللاعب من عدمه.
وفي حال اتمام الصفقه فان الاتحاديين اصابوا منافسهم الاهلي بمقتل خصوصا ان المشعل يعد من نجوم الدوري السعودي والخلافات الشخصية ابعدته عن الاهلي وهو الامر الذي تتحسر عليه الجماهير الاهلاوية ويعد المشعل فيما لو تم انهاء تسجيله اللاعب الخامس الذي ينتقل للاتحاد من الاهلي بعد خالد قهوجي وابراهيم سويد وسالم سويد وتيسير النتيف (حارس).
وتوصف هذه الصفقة بالغريبة لأن المشعل لم يلعب حتى الآن مع النادي القطري مما فتح الباب امام تفسيرات بأن انتقاله من النصر للمريخية كان عبارة عن «ترانزيت» للاتحاد. من جهة اخرى أمهلت إدارة نادي أحد نظيرتها الإدارة النصراوية 24ساعة فقط تنتهي عصر اليوم السبت بنهاية فترة دوام البنوك من أجل ايداع مبلغ مليونين ونصف المليون في حساب نادي أحد قيمة باقي صفقة انتقال نجم أحد ريان بلال للنصر بصفقة 3ملايين ونصف المليون ريال
وقد بدأت إدارة نادي أحد في حالة عدم وفاء نادي النصر بدفع باقي المستحقات بإعداد مذكرة رسمية للأمانة العامة للاتحاد السعودي لكرة القدم تفيد بقرار نادي أحد الغاء الصفقة واعتبار اتفاقية انتقال بلال للنصر باطلة وما زال اللاعب مقيداً في كشوفات قدم أحد ولم يتم اسقاطه لنادي النصر حتى الآن، واعتبرت الإدارة الأحدية مبلغ مليون ريال الذي قدمه النصر على دفعتين تبرعاً ودعماً من الإدارة النصراوية كما نصت بنود الاتفاقية في حالة سداد باقي المبلغ.
حسمت أندية الدوري السعودي الممتاز لكرة القدم التعاقد مع الأجهزة الفنية مبكرا على غير العادة استعدادا لانطلاق الموسم الجديد الذي سيبدأ بمسابقة الدوري في 23 أغسطس الحالي مع تغيير محتمل لنظام المسابقة بالغاء المربع الذهبي والعودة إلى نظام النقاط المتبع في أغلب دول العالم.
وباستثناء الوطني الصاعد حديثا إلى دوري الأضواء والذي جدد عقد مدربه المصري عبود الخضري بعد ان احرز معه بطولة دوري أندية الدرجة الأولى، غيرت الأندية ال11 الاخرى وهي الاتحاد والهلال والنصر والاهلي والشباب والوحدة والاتفاق والقادسية والطائي والحزم ونجران الوافد الجديد، جلدها التدريبي بحثا عن مستويات مميزة ونتائج إيجابية في الموسم الجديد.
المدربون
وتعددت جنسيات المدربين بشكل ملفت للنظر هذا الموسم خلافا للمعتاد حيث كان يتواجد أكثر المدربين في الدوري السعودي من الجنسية البرازيلية، وسيشاهد المتابع مدراء فنيين ينتمون إلى مدارس كروية متعددة من غرب وشرق أوروبا وأميركا اللاتينية والمدرسة العربية، ولم تضم القائمة أي محلي.
وحطم الأوروبيون الرقم القياسي بوجود 8 مدربين هذا الموسم 3 منهم برتغاليون هم طوني أوليفيرا (الاتفاق) وكارلوس الينيو (القادسية) وجوزيه موريس (الحزم)، ويحط الاول والثاني الرحال لأول مرة في السعودية، فيما كانت لموريس تجربة سابقة مع الحزم والشباب في الموسم الماضي.
واحضر النصر الهولندي فوكي بوي، وسيشرف مواطنه يان فيرسلاين على الوحدة، ويملك الاخير معلومات وافية عن الدوري السعودي خصوصا والكرة الخليجية عموما اذ سبق له أن قاد الاتفاق في العديد من المسابقات المحلية والخارجية كما عمل مدربا للجزيرة الإماراتي. ويكتمل عقد المدربين الاوروبين بثلاثة آخرين اولهم الروماني كوزمين أولاريو (الهلال) وهو مدرب واعد لكنه يحمل سجلا كبيرا من خلال عمله في دوري بلاده ويتوقع له النجاح مع «الزعيم».
اما الثاني فهو الالماني ثيو بوكير (الاهلي) الخبير بكرة القدم السعودية والذي كان أحد اللاعبين المحترفين في الدوري السعودي في فترة الاحتراف الأولى مع نادي الاتحاد، ثم درب الفرق السنية في النادي ذاته قبل ان يعمل مدربا لنادي الوحدة ويصنع له طفرة كروية، فيما جاء من فرنسا فرناندو سيموندي ليشرف على الطائي.
وتراجع عدد المدربين اللاتينيين وعلى وجه الخصوص البرازيليين الذين باتوا ممثلين بواحد فقط هو جوزيه كاندينيو (الاتحاد) الذي يملك معلومات وافية عن الدوري السعودي بعد ان تولى المهمة في الهلال والاتحاد في فترات سابقة وحقق نجاحات مع الفريقين ويعود مرة أخرى سعيا لتسجيل نفس النجاح.
أما المدرب اللاتيني الثاني فهو الأرجنتيني أنزو هكتور (الشباب) وتجربته هي الأولى لكنه صاحب سيرة ذاتية جيدة. وتتمثل المدرسة العربية باثنين هما المصري الخضري (الوطني) والتونسي لطفي البنزرتي (نجران) الذي يملك تجارب عديدة مع الفرق السعودية فقد سبق له تدريب الخليج والاتفاق والوحدة.
اللاعبون المحترفون
سخرت إدارات الأندية كامل طاقاتها المالية من أجل التعاقد مع لاعبين أجانب على مستوى عال بعد ان تم تجديد عقود 6 فقط من اصل 39 محترفا اذ لم يظهر الاخرون بمستويات مقبولة ولم يلبوا طموح القائمين على تلك الأندية.
واختلفت التعاقدات في الموسم الجديد عن سابقاتها في ظل وجود أسماء مميزة من شأنها إثراء المسابقات المحلية ورفع درجة التنافس بين غالبية الفرق، فالهلال الذي تنتظره مهمة صعبة في دوري أبطال آسيا جدد عقد المدافع البرازيلي تفاريس للعام الرابع على التوالي وصانع الألعاب الليبي طارق التايب وتعاقد مؤخرا مع المهاجم البرازيلي برونو أكنيللو.
أما الأهلي فجدد هو الآخر عقد مدافعه التونسي خالد بدرة وتعاقد مع الثنائي البرازيلي صانع الألعاب رودريغو الذي لعب مع الهلال في الموسم الماضي والمهاجم اندرسون نونيز. ونجح الاتفاق في التعاقد مع اللاعب المغربي صلاح الدين عقال الذي قدم نفسه بصورة رائعة في الموسم الماضي مع الطائي
لا سيما أنه يجيد اللعب في مركزي الوسط والهجوم، ثم تعاقد مع المهاجم الغاني برينس تاغو الذي مثل الاتحاد في الموسم قبل الماضي قبل أن يعيره إلى الشباب الإماراتي، واختتم تعاقداته بلاعب المحور السنغالي محمد روبيز القادم من الدفاع الحسني الجديدي المغربي.
وواصل الشباب تميزه في جلب اللاعبين الأجانب وتعاقد مع المهاجم القوي النيجيري مايكل إينيرامو القادم من الترجي الرياضي التونسي وصانع الألعاب البرازيلي كماتشو الذي قدم أفضل العروض والمستويات مع الهلال قبل موسمين وقبل انتقاله إلى العربي القطري ولاعب الوسط الارجنتيني مانويل مارتينيز الذي كان محترفا في كولومبيا.
وكشف الوطني عن استعداده القوي لدوري الكبار خصوصا أنه يشارك فيه للمرة الأولى حيث تعاقد مع المدافع التونسي لطفي السلامي والمهاجم الفرنسي سيلفان ايتانجيه والعاجي إبراهيما كيتا، بيد أن الأخير تراجع عن توقيعه مما اضطر إدارة الوطني لمقاضاته لدى الاتحاد الدولي (فيفا).
وتمكن الوحدة من دعم صفوفه بلاعبين مميزين فبعد تجديد عقد لاعبه الجوكر السنغالي حمادجي تعاقد مع المدافع الكاميروني إبراهيم نجانكا وصانع الألعاب الغاني أولي جونيور الذي سبق وأن لعب للصفاقسي التونسي والزمالك المصري.
أما أندية النصر والحزم والطائي والقادسية ونجران فما زالت بصدد إغلاق هذا الباب خلال الأيام القليلة المقبلة. وتعاقد النصر مع المدافع التونسي عصام المرداسي وصانع الألعاب البرازيلي إلتون جوزيه ويبقى له لاعب واحد، وهذا الأمر يندرج على الطائي والحزم
حيث جدد الأول عقد مهاجمه السنغالي أمادي سيسيه وتعاقد مع المدافع المغربي حسن بويزكار، في حين تعاقد الثاني مع المدافع البرتغالي فريدريكو رونا والمهاجم البرازيلي اندرسون راموس. من جانبه، تعاقد نجران مع المدافع العاجي بومبا كأول الأجانب ويبقى له لاعبان، فيما تعاقد القادسية مع الليبيين وليد السباعي ومحمد الزوي.
معسكرات في تونس
أنهت معظم الفرق تحضيراتها من خلال معسكرات خارجية أصبحت شعارا حيث تواجد هذا الصيف 11 فريقا من أصل 12 خارج السعودية وتركزت الاختيارات على الدول التي تتمتع بأجواء معتدلة هروبا من حرارة الصيف فاختارت 7 أندية تونس لإقامة معسكراتها وهي الهلال والشباب والحزم والوحدة والأهلي والاتفاق ونجران، فيما رحل الاتحاد إلى سويسرا والوطني إلى الأردن وعسكر القادسية في الإسكندرية المصرية.
وخاضت 4 من الفرق المعسكرة في تونس هي الهلال والشباب والوحدة والحزم غمار دورة ودية توج الشباب بطلا لها، وشكلت إعدادا ميدانيا للفرق الأربعة قبل بدء المنافسات الرسمية والاستحقاقات الخارجية التي تنتظر الهلال والشباب والوحدة حيث يلعب الأول في بطولة الاندية الخليجية، والاخيران في دوري ابطال العرب.
في المقابل، كانت إقامة الأهلي في تونس مؤقتة واقتصرت على التحضيرات البدنية قبل أن يتوجه إلى سويسرا للمشاركة في دورة رباعية بمشاركة فرق الكويت الكويتي والعين الإماراتي والرجاء البيضاوي المغربي، في حين خاض الاتفاق ونجران عددا من المباريات الودية قبل اختتام المعسكر الخاص بكل منهما والعودة إلى السعودية للشروع في المسابقات الرسمية.
واختار الاتحاد حامل اللقب سويسرا مكانا لإقامة معسكره الخارجي وقد لعب مباراة ودية مع فريق العربي الكويتي المتواجد هناك لنفس الغرض، اضافة إلى عدد آخر من المباريات الودية مع اندية محلية. أما الوطني فقد أقام معسكرا في الأردن استمر 12 يوما
ولعب هناك العديد من المباريات مع فرق المقدمة في الأردن ومنها الفيصلي والوحدات وشباب الحسين، في حين اختار النصر الإقامة في العاصمة الرياض ولم يدخل معسكرا خارجيا وقد لعب العديد من المباريات الودية مع فرق المنطقة من أندية الدرجتين الثانية والثالثة ومن المرجح ان يلتقي فرقا خليجية منها النصر الاماراتي، بينما أقام الطائي معسكرا داخليا.
وكان أكثر من مسؤول في هذه الاندية اكد أن تلك المعسكرات كلفت الكثير من المال لكن للضرورة احكام بسبب الحرارة المرتفعة فضلا عن تأمين المباريات الودية التي تعتبر احيانا سلاحا ذا حدين فالهلال مثلا لعب مباراة ودية مع فريق مستقبل قابس التونسي من الدرجة الثانية وتعرض أكثر من لاعب لديه لاصابة بسبب الخشونة.
ولم يكن أمام الأندية السعودية من خيار آخر الا السفر لعدم وجود الدورات الودية المعتادة التي تقام في المناطق الباردة على غرار بطولة الصداقة الدولية على الأمير عبدالله الفيصل التي كانت تقام في أبها، احد المصايف المهمة في السعودية، وكان يشرف على تنظيمها الأمير محمد عبدالله الفيصل عضو شرف النادي الأهلي السابق والذي ابتعد نهائيا عن المجال الرياضي بعد استقالته من رئاسة جهاز كرة القدم بالنادي الأهلي.
الرياض ـ سلطان الدوسري


