تعتري وجوه المارة في شوارع لندن هذه الأيام سمات دهشة من نوع خاص فيها الكثير من أمارات البهجة والسرور وهم يتأملون في شوارع العاصمة الانجليزية نسخا مأخوذة عن أشهر رسومات متحف «ناشيونال غاليري»،

بعد أن غادرت الأعمال الفنية المتحف بفضل مشروع أطلق عليه «غراند تور»، الذي يشرف عليه متحف الرسوم اللندني وشركة «هيوليت بيكارد»، والذي تمكن من جمع التقنيات الحديثة مع الفن القديم وتحفيز الناس على القيام بجولة عبر المدينة.

فلقد تم،عن طريق التقنيات الحديثة التي تقدمها طابعة «هيوليت باكارد»، إنتاج نسخ لرسومات أصلية وخلال الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون 30 نسخة بالحجم الطبيعي لأشهر أعمال مجموعة «ناشيونال غاليري» الدائمة معروضة في شوارع وسط لندن.

وقال ستيف جيل، مدير التسويق في شركة هيوليت باكارد، في المملكة المتحدة إن: «هذه مبادرة قدمت للشركة فرصة إظهار جودة بعض منتجاتنا في تكنولوجيا الأحجام الكبيرة، في الوقت تمكنا من الوفاء بأهداف المشروع والمتمثلة تحويل مدينة لندن إلى وتقريب الأعمال الفنية الكبرى من جميع الأشخاص بطريقة مجانية».

الأعمال تبدأ من كارافاجيو إلى كونستابل وكل لوحة من اللوحات المعروضة تحتوي على صفيحة معدنية تتضمن المعلومات الخاصة بها، تماما كما هي الحال في المتحف نفسه، فضلا عنها تتضمن رقم هاتف الاتصال به يفضي إلى تسجيل فيه المزيد من المعلومات حول العمل والمؤلف.