انطلقت في محافظة درعا جنوب سوريا فعاليات مهرجان بصرى الدولي التاسع عشر خلال الفترة الممتدة بين 16- 25 أغسطس 2007. وكان المهرجان الذي يدخل عقده الثالث قد خبا بريقه في الدورات السابقة نظرا لطبيعة العروض التي غاب عنها الكبار الذين اعتاد الجمهور متابعتهم في هكذا تظاهرات.
استهل المهرجان بإطلاق طائرات ورقية، وعروض راقصة قدمتها فرقة «سمه» للرقص الحديث، وفرقة أطفال سوريا للرقص، و فرقة أبو خليل القباني للموسيقى بإشراف جوان قرجولي، وفرقة «كناثا» للرقص الشعبي.كما تخلل الافتتاح كلمات لعجاج سليم مدير المسارح والموسيقى وفيصل كلثوم محافظ درعا والدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة، لينتهي حفل الافتتاح بالألعاب النارية وبوصلة غنائية للمطرب حمام خيري.
تشارك في المهرجان الحالي عشر دول اوروبية هي ايطاليا - اسكتلندا- البوسنة والهرسك- النمسا- هنغاريا- اوكرانيا- بلجيكا- بلغاريا- البرتغال- روسيا، اضافة لأربع دول عربية هي الامارات - لبنان- مصر- الاردن ومجموعة من الفرق السورية : فرقة شيوخ سلاطين الطرب- حلب- فرقة الرها للفنون الشعبية - الحسكة- فرقة العجيلي للفنون الشعبية- الرقة- فرقة الفنون الشعبية بدرعا. وستقام معظم الفعاليات في قلعة بصرى الشهيرة بمسرحها الروماني ومدرجها الاثري الحجري.
ومن المتوقع ان تلاقي الفرقة القومية للفنون الشعبية الإماراتية صدى جيدا حيث ستعرض في حلب يوم الجمعة 17 أغسطس و يوم السبت 18 في مسرح بصرى الاثري، وستقدم الفرقة عروضاً للفنون الشعبية التقليدية منها العيالة البحرية والبرية والجبلية وفن الحربية حيث كانت هذه الفنون تعتمد على القوة والحماس في حب الوطن والدفاع عنه وتحولت أشعارها من حماسية إلى غزلية تقدم وتمارس باحتفالات الزواج والمناسبات الوطنية والخاصة.
وستقدم الفرقة فنون أخرى منها الليوا والهبان وأم ديمة وفنون الإمارات تعتمد على قصائد نبطية قوية يرددها مجموعة من الرجال بألحان حماسية جميلة مع أداء حركي بتمايل أجسامهم وهم يحملون العصي وبعض السيوف والبنادق بمصاحبة الإيقاعات الحية الحماسية منها طل الرأس والتخامير والصاجات النحاسية والطيران. وستقدم الفرقة مجموعة من الرقصات الاستعراضية المستوحاة من فنونها التقليدية والتي قام بتصميمها عبيد علي عبد الله مدير الفرقة.
ومن أبرز الفرق المشاركة في المهرجان فرقة ثورنهيل الاسكتلندية للرقص الريفي، فرقة الفنون الشعبية والفلكلور في البوسنة والهرتسك، الكورس الفلكلوري التركي، فرقة فورتيوس للفولكلور، تيروليان فولك دانس غروب النمساوية، آكراغاس للرقص الفلكلوري،
بلجيكا للفنون الشعبية، الشبيبة للفنون الشعبية بدرعا، فرقة الكورال الأكاديمية الحكومية للغناء الشعبي في روسيا، الرها للفلكلور والفنون الشعبية، سهل حوران للفنون الشعبية، سوهاج القومية للفنون الشعبية بمصر، كيتشكيميت الهنغارية للرقص الفلكلوري.
وسيشتمل المهرجان على مشاركة واسعة لعدد من الرسامين والنحاتين، والموسيقيين، وعروض مولوية حلبية، وألعاب نارية بهلوانية لبلال عرفة، فضلاً عن «معرض دمى» ومعرض للفن التشكيلي بعنوان «جلجامش» ومعرض بورتريه لـ «عاصم خيال»، ومسرحيات للاطفال، ومعرض كتاب، ومعرض تراثي، ومعرض للزهور
دمشق ـ رباب محمد
