أعرب توماس باخ نائب رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية أمس الأربعاء عن اعتقاده بأن المسؤولين في الصين مدركون أن وجود حالات تعاطي للمنشطات بين اللاعبين الصينيين الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية ببكين عام 2008 من شأنه الإساءة إلى سمعة الدورة.

وقال باخ «إن اللجنة المنظمة تفهمت أن الإنجازات العظيمة في المجالات الأخرى الخاصة بتنظيم الدورة قد تفقد بريقها إذا ما اكتشفت حالات تعاط للمنشطات ، والصينيون يرغبون في تنظيم دورة رائعة».

وأضاف بالقول إن مكافحة المنشطات ستكون عنصرا رئيسيا خلال الدورة التي تقام في الفترة من الثامن إلى 24 أغسطس 2008 ببكين مشيرا إلى أنه لا ينبغي أن تتوقع أي دولة أن تحظى بمعاملة تمييزية في هذا الصدد.

وكانت اللجنة الأوليمبية الدولية قد أعلنت قبل شهرين أنها تعتزم إجراء 4500 اختبار للكشف عن المنشطات بدلا من 3600 أجرتها في دورة الألعاب الأوليمبية 2004 بأثينا. وحذر باخ الرياضيين من أن أعدادا كبيرة منهم سيخضعون لمثل هذه الاختبارات خلال الدورة الأوليمبية المقبلة.

وعلى الرغم من أن اللجنة الأوليمبية الصينية قالت إنها بصدد إجراء نحو عشرة ألاف اختبار للكشف عن المنشطات بين رياضييها خلال العام الحالي إلا أن هناك مخاوف من أن ذلك غير كاف.