وضع رجال منتخبنا لكرة القدم الشاطئية أقدامهم بنسبة كبيرة في نصف نهائي تصفيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية، والتي تقام فعاليتها على شواطئ الممزر بدبي خلال الفترة من 14 إلى 18 أغسطس الحالي بمشاركة ستة منتخبات، وكان قد افتتح البطولة منتخبا البحرين بطل آسيا والصين

وانتزع المنتخب البحريني نقاط المباراة الثلاث بصعوبة بعد أن واجه منافسا شرسا لم يستسلم حتى آخر دقيقة من عمر المباراة واستؤنفت مباريات الدور الأول أمس بلقائي المنتخب الصيني والمنتخب الإيراني في المجموعة الثانية ويشارك الهند للمرة الأولى في البطولة مع منتخب اليابان

وفي حال فوز المنتخب الياباني سيلعب غداً مباراته أمام منتخبنا لتحديد المركز الأول في المجموعة الأولى على أن يتأهلا معاً للدور نصف النهائي بانتظار ما ستسفر عنه مباريات المجموعة الثانية أما في حال فاز المنتخب الهندي فلن يكون هناك أمام اليابان سوى الفوز على منتخبنا حتى تتساوى الفرق الثلاثة بنفس النقاط ويتم بعدها اللجوء إلى فارق الأهداف لتحديد هوية المنتخبين المتأهلين لدور نصف النهائي للبطولة.

بخيت سعد يقود المنتخب إلى انتصار ساحق

بالعودة إلى المباراة التي جمعت منتخبنا ونظيره الهندي قاد لاعبنا المخضرم بخيت سعد الأبيض للفوز بنتيجة كبيرة على نظيره الهندي بستة أهداف مقابل هدفين في مباراة سيطر فيها الأبيض على مجريات اللقاء في فتراته الثلاث ورغم ذلك لم يكن المنتخب الهندي سيئاً في بعض أوقات المباراة وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق التعادل بعد أن تقدم منتخبنا بثلاثة أهداف نظيفة

جاءت في الدقائق 4 و 5 و 6 على التوالي من زمن الفترة الأولى والتي كانت أقوى فترات اللقاء، حيث كان اللعب سجالاً بين المنتخبين وتمكن الهندي من تسجيل هدفين متتاليين (6. 8) ليضيق الفارق بينه وبين منتخبنا الذي شعر لاعبوه بأن المباراة قد حسمت بالثلاثية فبدأ التراخي وإضاعة الفرص أمام حارس المرمى الهندي (دوم)

بالإضافة إلى ترك مهاجمي الخصم بدون رقابة أمام المرمى وكان من الممكن أن يدرك لاعبو الهند التعادل في أي لحظة لولا يقظة الحارس محمد حمزه الذي أنقذ مرمى الأبيض من تسديدات لاعبي الهند والذين استغلوا دقة تسديداتهم بإحراز هدف في زاوية ضيقة

ومن مسافة بعيدة واستمرت محاولاتهم طوال فترات اللقاء الثلاثة والتي تحسب باثنتي عشرة دقيقة لكل فترة عن طريق التسديدات البعيدة مستغلين نظام هذه اللعبة الذي يسمح بالتسديد المباشر على المرمى في حال حصولهم على خطأ مع وجود حائط صد بالإضافة إلى التسديد من منتصف الملعب بعد كل هدف يحرزه الأبيض.

وفي الفترة الثانية أدرك الأبيض خطورة الموقف رغم الأداء المتوسط من قبل لاعبي الهند ولكن ضيق الفارق جعل المدرب مارسلو يحذر من التهاون أمام الخصم فدخل لاعبو منتخبنا الفترة الثانية بتصميم وإصرار على إحراز هدف أو اثنين يوسع الفارق بينهم وبين الخصم

وكان لهم ذلك فعلا في بداية انطلاقة الفترة الثانية حيث أحرز علي عيسى الهدف الأول في الدقيقة الأولى وبعدها بدقيقة واحدة يحرز المتألق حيدر محمد الهدف الرابع للمنتخب والهدف الشخصي الثاني واستمرت السيطرة للأبيض بعد مجهود كبير من قبل قائد الفريق بخيت سعد الذي استغل مهاراته في الاحتفاظ بالكرة أمام المنتخب الهندي

فكان مصدر إزعاج لدفاعهم مما أتاح لباقي زملائه التحرك بحرية أكبر واستلام الكرة والتسديد براحة أكبر وكان بالإمكان زيادة غلة الأهداف لولا استبسال الحارس الهندي في الذود عن مرماه أمام غزوات رفاق سعد!

ومع انطلاق الفترة الثالثة والأخيرة من عمر المباراة حاول لاعبو المنتخب الهندي استغلال مفتاح التسديدات مرة أخرى بعد أن هدأ لاعبو الإمارات وقل نشاطهم نسبياً فردت العارضة أكثر من كرة وأنقذ حارسنا محمد حمزه مرماه من أكثر من هدفين محققين قبل أن يعود الأبيض لاستلام زمام الأمور على أرضية الملعب

ويتوج بخيت سعد جهده بهدف رائع قبل نهاية الفترة الثالثة والمباراة معلنا نهايتها بنصف درزن إماراتي ضمن للأبيض بنسبة كبيرة جدا التأهل إلى الدور التالي من منافسات البطولة المؤهلة إلى بطولة العالم في ريو دي جانيرو بالبرازيل نوفمبر المقبل.

مارسلو: سعيد بالنتيجة الكبيرة وغير راضٍ عن الأداء

مدرب الإمارات مارسلو منداس قال إنه رغم سعادته بالنتيجة الكبيرة التي وضعتهم على مشارف المرحلة الثانية، إلا أنه غير سعيد تماما بأداء الفريق الذي استسهل الأمر كثيرا حتى كاد الفريق الهندي أن يفاجئهم في عقر دارهم.. وأشار إلى أن التقدم بنتيجة 3-0 في الفترة الأولى من المباراة، قد لا تعني شيئا في كرة القدم الشاطئية المعروفة بكثرة الأهداف التي يمكن أن تسجل فيها في وقت قصير للغاية..

وأوضح أنه تحدث إلى اللاعبين عقب المباراة وطلب منهم أخذ الأمور بجدية والاهتمام أكثر بالنواحي الدفاعية حتى لا يدفع الفريق ثمن الاندفاع الهجومي غير المدروس. وحول حظوظ الإمارات في التصفيات قال إنهم لا يزال عليهم بذل المزيد من الجهد في المرحلة القادمة التي تتحدد فيها ملامح الفرق المتأهلة وصاحبة الحظ الأوفر في البطولة.

مدرب الهند: النتيجة غير متوقعة قياساً على الأداء

قال مدرب الفريق الهندي، الألماني الجنسية إدوارد لوين، إن النتيجة الكبيرة لا تعكس بحال من الأحول مجريات المباراة التي لم تكن الكفة مرجحة فيها لمنتخب الإمارات بصورة تجعل فريقه يتعرض لتلك الخسارة غير المتوقعة..

مشيرا إلى أنهم استطاعوا تسجيل هدفين في وقت قياسي كادوا أن يغيروا بهما نتيجة اللقاء لولا براعة حارس منتخب الإمارات الذي قام بجهود جبارة لإنقاذ مرماه من أهداف كثيرة شبه محققة بالإضافة إلى خطأين قاتلين ارتكبهما دفاع فريقه دفع ثمنهما غاليا.. وعبر عن أمله أن يكون الوضع مختلفا في لقائهما الثاني ضد اليابان. يذكر أن لوين هو المدرب الوحيد غير البرازيلي من بين المدربين الستة المشاركين في التصفيات.

مدرب البحرين: فريقي لم يؤد بمستواه المعروف

من جانبه قال مدرب البحرين كوستافو زلوكويك إن فريقه لم يؤد بمستواه المعروف رغم أنه عرف كيف يكسب نتيجة اللقاء أمام فريق غير سهل على الإطلاق وضح أنه كان يأمل أن يرى من أبنائه أفضل مما قدموه بكثير.. لكنه عزا ذلك إلى عدم مشاركتهم في أية مباراة منذ نهائيات كأس العالم الأخيرة وعبر عن تفاؤله في أن يكون شكل الفريق مختلفا تماما في المواجهة التي ستجمعه مع المنتخب الإيراني المجهول تماما بالنسبة له.

مدرب الصين: كيف تسند مهمة التحكيم لحكام عرب في مباراة طرفها منتخب عربي؟

فتح مدرب الصين رودريجو ستوكلر النار على التحكيم في أول هجوم من نوعه يوجه لقضاة الملعب بعد خسارة فريقه أمام البحرين في المباراة الافتتاحية.. وقال كيف تسند مهمة التحكيم إلى حكام عرب في مباراة أحد طرفيها فريق عربي،

في إشارة واضحة إلى الحكم الإماراتي فيصل أحمد سالم وزميله وليد علي يوسف العلي اللذين أدارا المباراة.. مؤكدا على أن فريقه أدى مباراة قوية ولا يستحق الخسارة لولا أن الحكمين كانا يحتسبان كل المخالفات لصالح الفريق البحريني.

من أجل عيون الجماهير

قامت اللجنة المنظمة للبطولة بتخصيص المقاعد الرئيسية في منتصف الملعب للجماهير لكي يتسنى لهم المتابعة الجيدة والواضحة لمباريات البطولة فيما وضعت مقاعد كبار الشخصيات خلف المرمى وكل ذلك من أجل عيون الجماهير و

مع هذا لم يكن حضور جمهور الأبيض بالمستوى المطلوب والمفارقة أن جمهور البحرين والصين بقوا في أماكنهم حتى بعد انتهاء المباراة وبداية لقاء الإمارات والهند ومع ذلك بقيت مقاعد كثيرة شاغرة عكس ما كان مأمولا من جماهير الأبيض!

البحرين بطل آسيا يفتتح البطولة بفوز صعب على نظيره الصيني

افتتح المنتخب البحريني بطل النسخة الآسيوية البطولة بفوز صعب على نظيره الصيني في المباراة الأولى التي أقيمت بينهما في افتتاح التصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة العالم لكرة القدم الشاطئية والتي ستقام نوفمبر المقبل على شواطئ ريو دي جانيرو البرازيلية ورغم الفوز البحريني في المباراة

إلا أن المنتخب البحريني قدم أداءً متواضعاً أثناء المباراة رغم أنه بطل النسخة الآسيوية وأحد أهم المرشحين للفوز في البطولة وأنهى الشوط الأول متعادلاً بنتيجة سلبية واستمر اللعب سجالاً بين المنتخبين مع بداية الفترة الثانية واستمر أيضاً إخفاق مهاجمي الطرفين بترجمة الفرص التي لاحت لهم قبل أن يتقدم لاعبه البارز عدنان إبراهيم بهدف في الدقيقة الأخيرة من الفترة الثانية.

ويدخل المنتخب الصيني بكل قوته في الفترة الثالثة لإدراك التعادل خاصة أن لاعبيه تسلموا زمام الأمور في ظل تراجع مستوى لاعبي البحرين ورغم جهود حارس المرمى البحريني وتعامله بخبرة مع مهاجمي الخصم إلى أن الدقيقة الثالثة من زمن الفترة الثالثة

والأخيرة أعلنت عن هدف صيني أجبر لاعبي المنتخب البحريني على إعادة ترتيب أوراقهم بعد أن شعروا بنقاط المباراة تذهب منهم بعيداً فقاموا بهجمات متواصلة على المرمى الصيني وظهروا بمستوى مختلف عما كانوا عليه في الفترتين الأولى والثانية من عمر اللقاء

حتى أدرك هداف الفريق عدنان إبراهيم هدف التقدم البحريني الذي أعاد النقاط إلى جعبة بطل آسيا من جديد وحاول بعدها لاعبو الصين إحراز هدف يعيدهم إلى المباراة ولكن المراقبة اللصيقة من دفاع المنتخب البحريني وبسالة حارس المرمى في الحفاظ على شباكه نظيفة منحت النقاط للبحرين في انتظار مواجهة إيران الليلة.

استعراض بمهارات كروية شاطئية!

استغل المنظمون الاستراحة البسيطة بين فترات لقاء الإمارات والهند لعرض مهارات كروية لأحد ضيوف البطولة حيث قام باستعراض لاقى استحسان الجميع بمهارات التحكم والسيطرة على الكرة في وضعيات مختلفة واقفاً وجالساً وحتى وهو نائم على رمال شاطئ الممزر!

من الملعب: حكمانا يتسلمان الشارات الدولية

قبيل انطلاق المباراة الأولى وأثناء حفل الافتتاح سلم عيسى صالح مدير اتحاد الإمارات لكرة القدم الشارة الدولية للتحكيم في كرة القدم الشاطئية لحكمينا وليد علي يوسف وفيصل القحطاني علماً بأن حكمنا محمد سعيد كان أول الحكام الدوليين في هذه اللعبة.

العمدة فاكهة المدرجات

تواجد المشجع العيناوي الشهير بالعمدة في المدرجات أثناء لقاء منتخبنا أمام نظيره الهندي وقام بأداء الأهازيج الحماسية التي عرف بها والتي كانت لها تأثير إيجابي على لاعبي الأبيض قبل أن يبدأ بمداعبة الجالية الهندية التي حضرت اللقاء لمؤازرة منتخبها، حيث بدأ بعد أهداف الإمارات

كما جرت العادة من قبل جمهور الفريق الفائز في المباراة ولكن باللغة الهندية مما لاقى استحسان الحضور وتقبلها أبناء الجالية الهندية بصدر رحب وسمعت ضحكاتهم بين المدرجات قبل أن يخاطب أحد لاعبي الهند الذي اشترك في لعبة قوية مع لاعب منتخبنا قائلاً له (تورا تورا)!

مباراة الإمارات والهند في سطور

الأهداف:

الإمارات :

قمبر علي ( هدفين ) حيدر محمد ( هدفين ) علي عيسى، بخيت سعد

الهند :

أجاي جوبال أشاريا، فينيشيو ريموند جونسالفز

تشكيلتا المنتخبين:

الإمارات : عباس علي، قمبر علي، حيدر محمد، علي كوزاو، علي عيسى، رامي ناصر، حسن غلوم، بخيت سعد، إبراهيم محمد، رامي عبد الله، محمد حمزه

الهند: دوم فرانسيسكو دي سوزا، سبستياو دياس، ليفينو أنتوني بيريرا، أوغستينهو رودريجو، أجاي جوبال أشاريا، ريميديوس كولاكو، إلفيس جواو بيريرا، برونو كوتنهو، جافيس إلياس أروجو، فينسيو رايموندو جونسالفيس

حكام المباراة:

حكم أول: فابيو بوليتو - إيطاليا

حكم ثان: علي شريفات - إيران

حكم ثالث: زيهوي جينج - الصين

حكم رابع: حسان كيومارسي - إيران

البحرين والصين في سطور

الأهداف:

البحرين

عدنان إبراهيم ( هدفين )

الصين

جاو جيا

تشكيلتا المنتخبين:

البحرين

صلاح سلمان، إبراهيم عبد الله، محمد عاشور، محمود يوسف، إبراهيم حسن، عدنان إبراهيم، يعقوب نصوف، راشد جمال، حسين علي، أيوب نصيب، حسام المناعي، علم الدين حامد.

الصين:

لي وي، جوي أوكسوان، زهانج زي، يو سوشون، لو وين، جاو جيا، يان شيبينج، يو ليانج، شي زهونج، زهانج تيانهان، زهو زياوجانج.

مالك عبد الكريم