قال رئيس أوزبكستان إسلام كريموف إنه يتطلع إلى أن تأخذ بلاده مكانتها المناسبة سواء في العالم الإسلامي أو العالم كما يتطلع إلى أن تتمكن بلاده من بناء مستقبل حر ومستقل ومزدهر وتوفير الحياة الكريمة الرغدة له. جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر مساهمة أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية والذي عقد بمناسبة اختيار طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية للعام الحالي من قبل منظمة اليونسكو «إن أوزبكستان تعتمد في تطلعها على ميراثها الإسلامي الثري الذي لا يقدر بثمن».

جاء ذلك في كلمة كريموف التي ألقاها نيابة عنه نائب رئيس الوزراء رستم قاسموف أمام أكثر من 100 متخصص ومسؤول من 30 دولة على رأسهم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان اوغلو ووزيرا التعليم العالي والأوقاف والإرشاد بالكويت نورية الصبيح وعبدالله المعتوق.وقد ترأس وفد دولة الإمارات في المؤتمر صقر ناصر الريسي نائب مدير إدارة الشؤون الآسيوية والإفريقية، وعضوية الدكتور حسن احمد الحمادي الرئيس بمحكمة استئناف أبوظبي الاتحادية.

وأشار الرئيسي إلى أن كلمة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية اوزبكستان كانت كلمة جامعة لمعاني عظيمة جليلة، أبانت عن مكانة اوزبكستان التاريخية ومشاركتها في تطوير الحضارة الإسلامية وتقدمها تقدما عظيما، ومن حيث بيان مكانة اوزبكستان تاريخيا كجسر يربط بين الشرق والغرب، وخاصة طشقند التي تعد بوابة الشرق.

وظهور جمهرة كبيرة من علماء الإسلام، في الفقه والحديث والفلسفة والتفسير والأدب والمنطق والذين كان لهم اثر واضح على المذاهب الفقهية ورفد الثقافة الإنسانية بشكل عام. ومن حيث وجوب التواصل الحضاري بين شعوب العالم لترسيخ معاني الحضارة الإسلامية التي تحتوي على مبادئ عظيمة وراقية ومرنة في التسامح والاحترام المتبادل والوفاق والحوار الراقي وشرح هذه المبادئ للجيل الحاضر والحفاظ عليها.

وقال الريسي إن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة تهنئ قيادة جمهورية اوزبكستان وشعبه بهذه المناسبة العظيمة وتتمنى لها دوام التقدم والازدهار، ولابد من الإشارة إلى أن مدينة طشقند بما تحتويه من معالم أثرية إسلامية مثل مجمع «حضرة أمام»، ومدرسة «كوكلداش» الدينية، ومدرسة «زنغي اتا» ومدرسة «كوكتشا» الدينية وغيرها الكثير من المدارس والمعالم المعمارية الإسلامية إضافة إلى مخطوط «المصحف العثماني» فإنها تستحق بجدارة هذا اللقب المشرف، لقب «عاصمة الثقافة الإسلامية».

طشقند ـ عمار السنجري