استوقفني مشجع نصراوي خلال الأيام الماضية وسألني عن توقعي لأداء الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد وقال: هل سيكون فريق العميد من المنافسين على القمة أم ستتكرر حكاية كل عام حيث تكثر الترشيحات للفريق مع بداية كل موسم ثم يحتل الفريق أحد المراكز الأخيرة أو يهدد بالهبوط كما حدث الموسم الماضي.. هذا الاستفسار هو ما يشغل محبو النصر في كل مكان قبل بداية انطلاقة الموسم الكروي الجديد.

لم أجد صعوبة في الرد على استفسارات المشجع النصراوي فقلت له إن العميد خلال الموسم الجديد مختلف تماما فقد زالت الأسباب التي جعلته يتهدد الموسم الماضي بالنزول إلى الدرجة الثانية من خلال التعاقد مع مدرب قوي الشخصية متحمس للغاية وغيور على عمله ومستواه المهني جيد..

كما أن الفريق تم تدعيمه بعدد من العناصر الشابة التي تتمتع بصغر السن والموهبة والرغبة في إثبات الذات.. ووجود لاعبين محترفين على مستوى جيد ولأول مرة منذ سنوات طويلة يشارك المحترفون مع الفريق من بداية معسكر الإعداد الخارجي.. كما يظهر اللاعبون القدامى بمستوى جيد سواء داخل الملعب أو خارجه من ناحية الانضباط والالتزام نظراً لرغبة اللاعبين في عمل شيء لناديهم يرضي طموحات جماهيرهم.

كما أن الفريق تتوافر له كل مقومات النجاح الإداري من خلال المتابعة الحثيثة من قبل مجلس إدارة النادي برئاسة قاضي مروشد المعروف بإخلاصه في العمل والذي يخطط للارتقاء بالنادي في كافة المجالات من أجل أن يتبوأ المكانة التي تليق به كعميد لأندية الدولة ولوجود مشرف محنك بمكانة عبدالله خليفة الذي استلم المهمة في ظروف صعبة فتحمل المسؤولية كاملة

على الرغم من صعوبتها وأخذ على عاتقه أمر تطوير الفريق بما يتواكب مع طموحات جماهيره فقام بجولات مكوكية داخل الدولة من أجل أن يتعاقد مع لاعبين مميزين من مختلف الأندية وواصل نشاطه وحماسه وسافر إلى فرنسا والبرازيل وقطع آلاف الأميال وبذل أقصى جهد من أجل التعاقد مع محترفين على مستوى عال من المهارة والكفاءة مثل ريناتو وتراوري

ونظم أمر المعسكر الخارجي واختار أفضل الأماكن بأقل التكاليف المادية، بل إن معسكر صربيا لم يحمل خزينة النادي أية أعباء مالية بعد أن اجرى اتفاقية مع برتيزان لتبادل المعسكرات ولا يزال يواصل جهوده من أجل توفير كل وسائل النجاح أمام فريق العميد لكي يظهر بالصورة المناسبة خلال الموسم المقبل.

التفت إلى المشجع النصراوي وكان لسان حاله يقول «هذا الكلام قد مللنا منه من كثرة تردده» وتركني وانصرف، ولتبديد الشكوك توجهت إلى عبدالله خليفة عضو مجلس الإدارة مشرف الفريق الأول لكي يحدثنا عن استعدادات الفريق وطموحاته خلال الموسم الجديد.

طموحنا مركز متقدم يتيح لنا المشاركة بإحدى البطولات الخارجية

* بداية لماذا الترشيحات كلها تنصب لصالح النصر مع بداية كل موسم ثم يتلاشى الأمل؟

ـ لو قمنا بمراجعة بسيطة لوضع النصر خلال السنوات الماضية سنجد أن الفريق لم يحقق الفوز ببطولة الدوري منذ 22 عاماً مما يشير إلى وجود مشكلة وهذه المشكلة ليست وليدة العام الماضي حينما تهدد الفريق بالهبوط لدوري الدرجة الثانية أو السنة المقبلة بطموحها الكبير من قبل الجماهير

وفي اعتقادي قبل التفكير في الفوز بالبطولة، علينا أن نعمل على جعل الفريق يملك إمكانية ومقومات تحقيق هذا الهدف أو احتلال أحد المراكز الأولى مثل مانشستر الذي يسعى دائما للفوز بالبطولات أو المنافسة الدائمة عليها هذا هو التحدي الذي يقابلنا خلال المرحلة المقبلة.

أسباب الإخفاق

* ولماذا لم يحقق النصر الفوز ببطولات منذ موسم 85/ 86 من وجهة نظرك؟

ـ كما قلت إن مشكلة النصر عمرها 22 عاما ، وفي اعتقادي أن هناك العديد من الأمور التي أدت إلى ذلك منها أمور إدارية وفنية ومنشآت ولاعبين إنها حلقات مترابطة.

* لو تحدثنا عن هذه النقاط بشيء من التفصيل ما الخلل الإداري؟

ـ سأبادر بسؤال تقليدي يقول ما عدد الإدارات التي تعاقبت على النادي خلال هذه السنوات سنجد أن النصر أصبح يغير مجلس إدارته كل عام، إنني أتحدث بصفتي احد أبناء النادي ومن لاعبيه السابقين وغيور عليه هذه التغيرات العديدة أثرت على استقرار النادي

وبالتالي على نشاطه لان كل مجلس يأتي يضم العديد من الأعضاء الذين يعملون بمجالس الإدارات لأول مرة وبالتالي يحتاجون إلى وقت وخبرة وحينما يبدؤون اكتساب الخبرة يتغير المجلس وبالتالي لا تكون هناك خطط ولا برامج ولا أهداف يمكن تحقيقها..

لأن أي مجلس إدارة يحتاج إلى وقت وفرصة للعمل حتى يتم الحكم على أدائه سواء النجاح أو عدم التوفيق.. والأمر نفسه في كثرة التغيرات على الجهاز الإداري للفريق الأول مما افقد الفريق فرصة الاستقرار الإداري لان كل جهاز يأتي له سياسة وأسلوبه وبالتالي لم يكن هناك استقرار إداري مما كان له التأثير السلبي على الفريق خلال مسيرته.

- كما أن الأمور الفنية المتعلقة بالعمل الإداري مثل الإحصاء والمعلومات لم تتوافر لكثرة التغيرات فلا توجد معلومات عن اللاعبين ولا سجلات خاصة بهم ولا معلومات إدارية أو أرشيفية تساعد أي مدرب أو مسؤول يتولى العمل بمعني أصح لا يوجد دستور عمل يسير عليه أي مسؤول يأتي للنصر.

منشآت قديمة

* ولكنك ذكرت المنشآت وما دخلها بالخلل الفني؟

ـ قبل عدة سنوات كنا نلعب على ملعب الجزيرة لم يكن به سوى غرف الملابس وملعب المباراة وفي الموسم الماضي وجدنا الجزيرة أصبحت منشآته مفخرة لرياضة الإمارات ووجود منشآت حديثة من شأنها أن تساهم في توفير الأجواء المريحة للاعبين..

نادي النصر من أوائل الأندية التي أقامت منشآت متطورة حين ذاك ولكنها لم تحدث لتواكب مستجدات العصر قطاع المراحل السنية يفتقد إلى غرف مريحة للاعبين وتدريبات التقوية البدنية وإلى صالة طعام والى وجود استراحات للاعبين والفريق الأول يعاني من الشيء نفسه لقد بحثنا عن مكان للاعبين خلال فترات الراحة الصباحية لم نجد

فاضطررنا إلى تأجير مكان بأحد أندية الجاليات المجاورة ونحن في حاجة إلى تطوير منشآتنا ومجلس الإدارة الحالي بدأ يخطط لذلك من خلال استغلال مساحة من الأرض المخصصة للنادي في الخوانيج وند الشبا لإقامة مراكز تدريب لقطاع المراحل السنية بهذه الأماكن.

تعدد المدربين

* وما الخلل الفني الذي تشير إليه؟

ـ إذا حسبنا كم عدد المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق الأول خلال المواسم الأخيرة فقط سنجد أن العدد كبير جدا ومن مختلف الجنسيات سواء على صعيد الفريق الأول أو قطاع المراحل السنية مما اوجد حالة من عدم الاستقرار ترتب عليها عدم وجود خطط تطويرية ولا أهداف واضحة

فقد جئت الموسم الماضي ووجدت مدرب الفريق الأول ألمانياً ومساعده مجرياً يحمل الجنسية الفرنسية ومدرب الحراس مغربي أي انه جهاز فني متعدد الجنسيات مع الاحترام لأشخاصهم وبالتالي صعب أن ينتج ويحقق الطموحات.

وكان لابد من توحيد الفكر التدريبي سواء بالفريق الأول أو القطاع من أجل تحقيق رؤية وهدف واضحين ومن خلال التشاور مع الإخوان بمجلس الإدارة ولجنة الكرة تم اختيار أجهزة فنية عالية المستوى من البرازيل سواء الفريق الأول أو المراحل السنية وتولى فاجنر ماسينى مهمة الفريق الأول

وهو يمثل المدرسة الحديثة للتدريب بالبرازيل حيث أود الإشارة إلى لقائي معه بالبرازيل والتقائي بنائب رئيس نادي ساو باولو حيث قال له انه معجب به وبأسلوبه مع نادي باولستا البرازيلي وانه يرحب به بالعمل في سان بولو متى قرر العودة للبرازيل

وقد شاهدت مدى حب الجماهير له بعد أن حقق بطولة كأس البرازيل مع ناديه باولستا وقد احضر المدرب نفس الجهاز المعاون الذي عمل معه بهذا النادي ومعهم دكتور فسيولوجي يقوم بعمل اختبارات بدنية للاعبين يظهر من خلالها النواقص لدى اللاعبين بدنيا وفسيولوجيا وقد كان لها مردود جيد خلال الفترات الماضية في مرحلة الإعداد.

- كما تم جلب مدير فني على مستوى عال لقطاع المراحل السنية وهو البرازيلي كايو إضافة إلى مدرب حراس منتخب البرازيل للشباب الذي شارك مؤخرا مع منتخب البرازيل في بطولة العالم التي أقيمت مؤخرا بكندا وأسندنا مهمة مساعد مدير القطاع إلى المدرب الوطني سالم ربيع للاستفادة من خبراته وهناك مدربون لفرق القطاع من نفس المدرسة البرازيلية لتوحيد الفكر التدريبي والجهود التي تبذل حاليا مشجعة للغاية.

لا تجديد للاعبين

* تحدثت عن الخلل بمعظم النواحي وما خلل اللاعبين؟

ـ من خلال السنوات الخمس الأخيرة سنجد أن قائمة الفريق الأول محصورة في حوالي 13 لاعبا والفريق لا يتم تجديد عناصره وأفضل انجاز لهذه المجموعة كان المركز الرابع وعلى مدى هذه السنوات لم يصعد من قطاع المراحل السنية سوى ثلاثة لاعبين هم عامر مبارك وخالد سبيل وعدنان حسين ولم يتم استقدام لاعبين سوى سالم عبدالله وحسن الشريف

وكلاهما في مركز حراسة المرمى مما ترتب عليه قيام عدد من اللاعبين باللعب في عدة مراكز خلاف مراكزهم الأصلية مثل كاظم علي الذي لعب في مركز الليبرو والهجوم ودرويش احمد الذي لعب بالوسط والدفاع ويوسف موسى في الوسط والدفاع مما اوجد خللا بالفريق زاد عليها عدم وجود حراس مرمى على مستوى جيد.

- لذلك قمنا في نهاية الموسم الماضي بعمل تقييم شامل للفريق للوقوف على الأماكن التي تعاني نقصا وسعينا لضم عدد من اللاعبين من مختلف الأندية من خلال القنوات الشرعية والصحيحة ولكننا فوجئنا بان الأمور لا تسير بالشكل المطلوب بحجة وجود (تعليمات) وقد تقدمنا بعروض لعدد من الأندية لضم بعض اللاعبين وكنا نصطدم بهذه الكلمة مع أنني استبعد تدخل القيادات في مثل هذه الأمور من الجهات التي يشار إليها،

مما جعل الموقف يزداد صعوبة ومع ذلك استمرت مساعينا لجلب اللاعبين والحمد لله وفقنا في ضم عدد من اللاعبين المتميزين فقد عاد صلاح عباس إلى بيته مرة أخرى وضم عبد الرحمن خلفان والحارس سالم عبدالله وسالم عبيد وعادل عبد الكريم ولا تزال المفاوضات جارية مع بعض أندية لضم لاعبين آخرين.

لاعبون درجة ثانية

* يلاحظ أن اللاعبين الجدد كلهم من الدرجة الثانية؟

ـ كرة القدم ليست بها مقاييس ثابتة ما بين لاعب أولى أو ثانية والمتابع للساحة الكروية خلال السنوات الأخيرة يجد أن اللاعبين المتألقين مع أنديتهم الجديدة كلهم جاءوا من الدرجة الثانية مثل سعيد الكأس ونواف مبارك وماجد ناصر والأمثلة متعددة،

وقد نحضر لاعباً من الدرجة الأولى ولا يقدم المستوى المطلوب ولاعب الدرجة الثانية يأتي متحمسا ويسعى لإثبات وجوده وتحقيق طموحاته وهذا شيء جيد وأتمنى من جماهيرنا دعم العناصر الجديدة والوقوف إلى جانبهم لأنهم أصبحوا من أبناء النادي.

* انتم تستقدمون لاعبين من الدرجة الثانية وتقومون بالاستغناء عن عدد كبير من لاعبيكم ؟

ـ لقد منحنا عدداً من اللاعبين الموافقة للعب في أندية أخرى بناء على طلبهم من أجل إيجاد فرصة للعب بشكل أساسي مثل محمد على غلوم وسعيد مير وناصر حسن وعلي عباس وعلي الصفار وصلاح جميل وخالد خميس وعبدالله محمد وفيصل عبد الرحمن ونحن لا نقف في وجه لاعب تأتيه فرصة جيدة للعب بشكل أساسي حرصاً على مستقبله.

حكاية أولاد عباس

* ولكن المفاجأة الاستغناء عن علي عباس بخبرته وتاريخه الكبير؟

ـ علي نفسه طلب الانتقال لناد آخر ونحن نعلم بإمكانات علي عباس كلاعب دولي ولكنه الموسم الماضي لم يكن موفقا مع النصر وطلب الانتقال لناد آخر ووافقنا له من منطلق توفير الراحة النفسية له وعلى الرغم من الكلام الكثير الذي دار عن انتقاله لأندية عديدة إلا أن الأمور لم تصل للطلب الرسمي والعرض الرسمي الوحيد جاء من الأهلي بثلاثة ملايين درهم ووافقنا ومنحناه الاستغناء النهائي، ونتمنى له التوفيق مع الأهلي خلال الفترة المقبلة.

* ولماذا الإصرار على عودة صلاح عباس رغم الكلام الكثير عنه؟

ـ صلاح لاعب النصر ومرتبط بعقد مدته خمس سنوات وقيمة اللاعب تزداد مع عطائه داخل المستطيل الأخضر وقد قدم الموسم الماضي أداء متميزا مع الوصل حيث أصبح أكثر خبرة ونضجا ونحن سعداء بوجوده بيننا، ونتمنى له التوفيق وان يكون عطاؤه معنا أكبر من عطائه مع الوصل وأتمنى أن تدعم الجماهير جهوده خلال الموسم الجديد.

* ما حكاية يوسف جابر ولماذا لم ينضم للنصر؟

ـ بالفعل كان هناك كلام لضمه للفريق وحينما تم التعاقد مع لاعبين بنفس مركزه تم صرف النظر عن التعاقد معه خاصة وأنه غالى كثيرا في مطالبه ونحن نحترم إمكاناته الفنية ونتمنى له التوفيق مع ناديه الجديد.

* ماذا عن المحترفين الجدد؟

ـ حينما جلسنا مع المدرب ماسيني وضع احتياجاته من الأجانب وتمثلت في مهاجم ووسط ارتكاز ومدافع ومع مرور الوقت وتحسن النتائج في نهاية الموسم الماضي تعدلت الاحتياجات وأصبحت مطالبه متمثله في مهاجمين ولاعب ارتكاز ووضعنا أسماء عديدة للاختيار من بينها مثل ريفالدو الذي كان قريبا من الانضمام لنا لولا توقيعه مع بطل اليونان والمشاركة معه ببطولة أوروبا..

وكان ريناتو على رأس المرشحين فهو لاعب كبير بفريق فلامنجو ونجمه وهدافه في آخر 3 مواسم وكان خروجه من هناك مشكلة كبرى وشبه مستحيل ولكن رغبته بالخروج واحترافه مع النصر سهلت من المهمة إلى حد ما وساعدنا في ذلك مدير أعماله كلاويد كثيراً حيث تلقى اللاعب عرضا قيمته ثلاثة ملايين دولار ولكنه رفض العرض لالتزامه معنا أدبياً.

وكان كاندي تراوري من ابرز المرشحين هو الآخر وهو لاعب متميز لعب 34 مباراة مع فريق لو هافر وسجل 18 هدفا الموسم الماضي في الدوري الفرنسي هو لاعب جيد ومهاراته عالية وعمره 27 عاما وخبرته العربية جيدة حيث لعب للأفريقي التونسي والعين والهلال إضافة إلى النادي الفرنسي..

وكان هناك لاعب رابع لاساج وهو زميل كاندي بنفس الفريق ولكنه انتقل إلى نادي اوكسير وهناك اللاعب إسماعيل كوليبالي ولكنة فضل اللعب في ألمانيا وآخر من البرازيل اسمه سيدني ماجو اتفقنا معه ولكن ناديه عرض عليه عقداً لمدة ثلاثة مواسم وفضل البقاء بالبرازيل.

* ولماذا تم صرف النظر عن نيناد يستروفيتش؟

ـ نيناد كان إعارة من العين لمدة ستة أشهر وانتهت الفترة قبل عدة أيام وعاد للعين مرة أخرى ونحن نوجه له الشكر على الفترة التي قضاها بيننا

* وما البديل الثالث من المحترفين؟

ـ حاليا يوجد اللاعب ديارا وهو لاعب جيد لعب بفريق النصر تحت 20سنة الموسم الماضي ومستواه في تصاعد ولدينا خيارات أخرى وجاري التشاور في شأنها مع المدرب ماسيني.

* ما طموحكم خلال الموسم الجديد؟

ـ طموحنا تحقيق مركز متقدم يتيح لنا فرصة المشاركة الخارجية لاكتساب مزيد من الخبرات لأن الاحتكاك الخارجي جزء من التطور المنشود لأنه يساهم في اكتساب خبرات إضافية واحتكاك يساهم في تطور مستوى اللاعبين ونحن لا نستعجل خطواتنا لأننا لا نزال في مرحلة بناء فريق قوي وهذا يحتاج إلى بعض الوقت وكثير من العمل وعطاء كبير من اللاعبين على مدى زمن المباريات.

ثلاث قضايا

* ماذا بخصوص اللاعب محمد ربيع هل يجد ضغوطا لإجباره على الاعتزال؟

ـ محمد ربيع لاعب من أبناء النادي المخلصين الذي نكن له كل تقدير فقد خدم النصر سنوات طويلة ولن نفرط في واحد مثله بهذه السهولة وقد تعرض لإصابة في بداية مرحلة الإعداد وهو حاليا يخضع للعلاج وسيعود للفريق فور شفائه.

* وماذا عن قضية فرهاد مجيدي؟

ـ يتولى هذا الموضوع أحد الإخوة بمجلس الإدارة حيث تم تكليف أحد المختصين لمتابعة الموضوع.

* صعد العين قضية لاعبه عبدالله موسى الذي يتدرب مع النصر ما هي آخر المستجدات؟

ـ تربطنا بالعين علاقات متميزة جدا وقضية عبدالله موسى بين اللاعب والعين وأنا لا اسميها مشكلة أو قضية وإنما خلاف بسيط في طريقه للحل قريباً.

* ماذا ينقص النصر خلال فترة المقبلة؟

ـ النصر بحاجة إلى خطة عامة وآلية لتنفيذها تكون من شقين واحدة طويلة المدى والثانية قصيرة المدى مع حسن التنفيذ وتحديد الأولويات والأهداف حتى يكون التنفيذ فعالا ومثمرا.

* هل خلو المدرجات من روادها يؤثر على عملية الاحتراف؟

ـ كنا نتمنى أن نرى مدرجات النصر ممتلئة عن آخرها بالجماهير فمن غير المعقول أن تلتف الجماهير حول التلفاز وتترك المدرجات خاوية بعد كل هذا الجهد وهذه الآلية للتطوير، فدعم الجماهير عامل مهم جداً للتطوير المنشود واللاعب حينما ينزل الملعب ويجد المدرجات ممتلئة أكيد عطاؤه سوف يزيد.

إدارة قانونية

* كيف تواجهون عصر الاحتراف؟

ـ الانتقال من الهواية إلى الاحتراف عملية صعبة جدا وتحتاج إلى جهد إداري وأعمال قانونية جبارة ولن ندعي معرفتنا بكل ما تحتاجه عملية الاحتراف لذلك نحن نسعى حاليا إلى تشكيل إدارة قانونية يتولى إدارتها مستشار قانوني يمتاز بالخبرة والكفاءة لكي يتولى إدارة العمل القانوني وحسن التعامل مع معطيات عملية الاحتراف ويتولى راشد المرزوقي الإشراف على هذه الإدارة حالياً.

نفتقد وجود روزنامة للمسابقات المحلية

لقد اقتربنا من بداية الموسم الكروي والى الآن الرؤية ضبابية لا نعرف متى يبدأ الدور ولا متى ينتهي وما هو الشكل العام للمنافسات وبالتالي ترتبك برامج الأندية مما يؤثر على المستوى العام للمسابقات وبالتالي المنتخبات الوطنية وكم أتمنى أن يكون لدينا روزنامة طويلة الأجل تستطيع الأندية أن تبرمج برامجها عليها وتخطط للمدى الطويل..

كما نفتقد لوجود لوائح ثابتة فمن غير المعقول أن يتم تحديد الاستعانة بمحترف ثان قبل انطلاقة المسابقة بشهرين هذا أمر يربك الأندية كثيرا والمفروض أن نمنح وقتاً كافياً للتنفيذ، لماذا لا تطرح مثل هذه المسائل المهمة قبل سنتين من التنفيذ لذلك أقولها «إننا نعاني ضبابية في اللوائح والقوانين».

وفي ظل الاحتراف السائد حاليا أتساءل لماذا لا يستعين اتحاد الكرة بخبراء من انجلترا أو اسبانيا من أجل دراسة واقعنا الكروي وطرح العديد من الأفكار التي تهدف إلى التطوير والارتقاء باللعبة.

خياران لمعسكر الأزرق بالسعودية

عقب عودة الفريق الأول بالنصر من معسكر ايطاليا سوف يمكث بالبلاد عدة أيام يتوجه بعدها إلى المملكة العربية خلال الفترة من 3 إلى 11 سبتمبر وهناك خياران لهذا المعسكر الأول أن يقام بجدة وقد خاطبنا أندية الربيع والأهلي والأنصار والاتحاد للعب معنا خلال وجود الفريق هناك

ثم الخيار الثاني وهو إقامة الفريق في الرياض وخاطبنا أندية النصر والهلال والشباب وقد ردت أندية علينا وننتظر رد الآخرين ووفق الردود سوف نحدد أي خيار الأنسب لنا وسوف يتم الانتهاء من الاختيار خلال الأيام المقبلة وسيعود الفريق بعد هذه الجولة للمشاركة بالنشاط المحلي ولن تكون هناك أية مباريات ودية محلية بعد هذا المعسكر.

الانضباط موجود وهناك عقوبات ضد المخالفين

لست ادري لماذا تلتصق بالنصر تهمة عدم الانضباط بصفوف لاعبيه وإذا حدث تصرف فردي للاعب أو اثنين فهذا لا يعني أن الفريق ليس منضبطا فنحن لدينا لاعبون قمة في الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية وإذا حدثت أية تجاوزات فنحن نتعامل معها بما تستحق

ونحن من أكثر الأندية تشددا مع اللاعبين، فنقوم بخصم أية جزاءات تصدر بحق أي لاعب من اتحاد الكرة للطرد أو الإنذار من مخصصات اللاعب وفي المقابل نحن نتعامل مع اللاعبين بكل مصداقية وشفافية واحترام متبادل ولا يوجد ما يعكر صفو هذه العلاقة الطيبة.

أقترح تشكيل لجنة تظلمات من قرارات اتحاد الكرة

حينما قمت بنقد بعض مواقف لجنة المسابقات باتحاد الكرة لم أكن قاسيا كما يعتقد البعض ولكني عبرت عما نعانيه بالنصر عامة وأنا شخصيا وكنت أهدف إلى تطبيق مبدأ التعامل بشفافية ووضوح وصراحة حتى يكون هناك ميزان عدل بين الجميع وسأضرب لك مثالاً فقد تعرض لاعبنا خالد سبيل إلى الإيقاف 3 مباريات وغرامة ستة آلاف درهم دون ذنب جناه

فقد اتهم من قبل لجنة المسابقات انه تعمد الخشونة مع لاعب منافس واللاعب بريء من ذلك تماما وشريط فيديو المباراة موجود وكنت أتمنى أن يتم استدعاء اللاعب للتحقيق معه قبل توقيع العقوبة للتحري عن الواقعة ولذلك أقترح أن يتم تشكيل لجنة تظلمات من مثل هذه القرارات يكون أعضاؤها من خارج الاتحاد تحقيقا لمبدأ العدالة وإنصاف مثل هذه الحالات.

لائحة الاحتراف ستجعل اللاعب يشعر بقيمته

لائحة أوضاع اللاعبين التي أصدرها اتحاد الكرة بعد إجراء التعديلات القانونية عليها من قبل الفيفا أرى أنها لائحة جيدة تخدم وتنصف الجميع بما فيه صالح كرة الإمارات خلال السنوات المقبلة وعلى الجميع التعامل معها بعقلية المحترفين فلا يجلس البعض ليعدد سلبياتها من وجهة نظره

ووفق مصالحة فقد منحت اللائحة فرصة لكل الأندية للاحتفاظ بلاعبيها من خلال توقيع عقود معهم وخلاف ذلك فقد وضع الفيفا شعار (لا للعبودية) فإذا رفض اللاعب التوقيع لوجود عرض أفضل فلماذا تقف الأندية في وجهه وقد يقول البعض إن الأندية الكبيرة مستفيدة

ولكني أرد عليهم قائلا أليست الأندية الكبيرة تقوم بمنح لاعبيها فرصة للانتقال في حال وجود عرض للاعب أفضل ألم تتم الموافقة على انتقال علي عباس و8 من اللاعبين غيره، نحن لا نخطف اللاعبين والعملية الآن أصبحت عرضا وطلبا

وأنا شخصياً أتمنى من الموسم المقبل أن يضع كل ناد 5 أو 6 لاعبين على قائمة الانتقالات كل عام ويكون مقدار اللاعب وقيمته من خلال عطائه داخل وخارج الملعب وحين ذاك سوف يشعر اللاعب بقيمته وان سعره مرتبط بعطائه وبالتالي يتحسن أداؤه.

رسائل إلى...

* القيادات الثلاثة: أتمنى أن أشاهد خلال مباراة الشارقة الأولى في افتتاح بطولة الدوري ثلاثي قيادات النصر المهندس مطر الطاير والدكتور طارق الطاير إلى جانب قاضي مروشد في مقصورة استاد آل مكتوم من أجل دعم الفريق واثبات أن كل كوادر النصر وأبنائه خلف الفريق من أجل تحقيق الفوز والعودة إلى عصر البطولات.

* قاضي مروشد: لقد سهر وتعب وبذل جهدا كبيرا وتحمل المسؤولية في وقت عصيب من أجل حب النصر وأتمنى له التوفيق وتحقيق طموحات النصراوية خاصة وأنه رجل صاحب كلمة وقرار ودعمه من قبل الجميع دعم لهذه القلعة الشامخة.

* سلطان حارب: نتمنى تواجده معنا خلال المرحلة المقبلة لدعم الجهود المبذولة لأنه من عشاق النصر.

* لاعبو النصر: لقد مروا بمرحلة اختبار صعبة خلال الموسم الماضي وكانوا على قدر المسؤولية وجاء ردهم رائعاً أمام الجزيرة مما اثبت أن الفريق يضم بالفعل مواهب على قدر المسؤولية وقد ظهر ذلك جليا خلال المعسكر الحالي وأتمنى من كل لاعب أن يسأل نفسه ماذا سيقدم للنصر خلال الموسم المقبل من أجل أن يقفوا على سلم منصة التتويج بالميداليات الذهبية.

جماهير النصر: أتمنى دعمكم للفريق خلال الموسم الجديد بكل قوة وان يكون تشجيعكم للاعبين قويا من أجل تحفيزهم وزيادة عطائهم ولاشك أن حضوركم المباريات بكثافة سوف يسعدنا ويحفز اللاعبين لعطاء أكبر.

عودة روح خليجي18 طريقنا للتأهل لكأس العالم

تابعت حملة النقد القاسية التي شنت على منتخبنا الوطني خلال مشاركته بنهائيات أمم آسيا وكم كنت حزينا مما يحدث بساحتنا الرياضية فحرام القسوة على اللاعبين والمدرب بهذه الصورة التي تسيء للمنتخب بشكل كبير قد تكون هناك ظروف أدت إلى الخروج من المنافسات علينا بحثها وتدارك سلبياتها دون تجريح وقسوة.

كما أن المقارنة بين دورة الخليج ونهائيات آسيا تعتبر غير مناسبة لان دورة الخليج توافر لها عوامل ساعدت على تحقيق الفوز باللقب ويكفي أن الفريق نال اهتمام ودعم قمة الهرم بالدولة مما ساهم في تحقيق الفوز وفي اعتقادي أننا افتقدنا روح خليجي 18 خلال نهائيات أمم آسيا لذلك أقول إن عودة روح خليجي 18 خلال تصفيات كأس العالم واستمرار دعم القيادات العليا هو سلاحنا للفوز والوصول إلى النهائيات بجنوب إفريقيا.

حوار: العوضي النمر