استمتع جمهور يقدر بحوالي (000,27) شخص، يتابع في جو مثالي بلغت درجة الحرارة فيه (25) درجة مئوية، في «أسكوت» التي استضافت سباق كأس شيرجار الممنوح من قبل «سوق دبي الحرة»، حيث اعتاد الجمهور البريطاني على الاستمتاع بمنافسات سباق الخيل خلال السنوات الماضية.
ويتأكد ذلك من خلال الأرقام القياسية التي تحققت في الإقبال الجماهيري، وقد اشتملت المنافسات لأول مرة من خلال أربعة فرق، وجياد يتسابق بها متسابقون من بريطانيا ضد متسابقين تضمهم فرق من أيرلندا، والقارة الأوروبية وباقي دول العالم، وبذلك شهدت المنافسات حماساً وتقاربا في مستويات الأداء أكثر من ذي قبل، وكانت هناك جائزة سخية للفريق الفائز، وسرج من الفضة الخالصة لأفضل فارس حقق صموداً حتى النهاية.
الفرق المتنافسة:
بريطانيا - «مارتين دواير» (الكابتن)، «كيفن دارلي»، «هايلي ترنر».
ايرلندا - «جيمي فورتشن» (الكابتن)، «ديكلان ماكدوناغ»، «كيفن مانين«ج».
أوروبا - «فرانكي ديتوري» (الكابتن)، «فريدريك جوهاسون»، «أندرياس سوبوريكس».
باقي العالم: «هيو باومان» (الكابتن)، «دارن بيدمان»، «يوتاكا تيك».
كما أن مهرة السباق الذهبية البريطانية «هايلي تيرنر»، التي حلت مؤخراً محل المهرة «سيب ساندرز» الموقوفة عن المشاركة، لم تكن في حاجة إلى وقت طويل لإثبات جدارتها بأن تكون أكثر من ند لمنافسيها من الخيول، عندما فازت بأول سباق على أساس الترتيب النسبي، واستمر ترتيب الفرق متقارباً، فيما عدا الفريق الذي يمثل «باقي دول العالم»، حيث أخفق متسابقاه «هيو باومان» و«يوكاتا تيك» في تسجيل نقاط.
أما الأيرلندي القوي إلى درجة فائقة «جيمي فورتشن» فقد سجّل أول نصر له في «كأس شيرجر» عندما انتزع جواده «أوار فاي» السريع، الفوز المزدوج من «هيلي تيرنر» في السباق الثاني، وهو سبق «المهر السريعة»، وحقق المتسابقان الأستراليان «هيو باومان» و«دارن بيدمان» (الذي سبق أن فاز 7 مرات ببطولة سيدني) نتائج متواضعة أدت إلى خروج فريق «باقي دول العالم» خارج المنافسة في المحاولة الثانية.
أما سباق «الأول/ الثاني» لايرلندا، فقد حقق فيه المتسابقون من جزيرة إيميرالد تفوقاً بمسافة كبيرة، وفي منافسة الفرق ظهر «كيفن مانينج» على الجواد المميز «جينكي» متقدما في توقيت رائع على مواطنه «ديكلان ماكدونوغ» على الجواد «ليبوكو»، وفي هذه المناسبة كان الفريق البريطاني الذي أخفق في تسجيل نقطة من جانب «تيرنر»، مما سمح ل«جيمي فورتشن» بتسجيل المركز الثالث متعادلا معها في صدارة الترتيب الفردي.
أما فريق «باقي دول العالم» فقد نجح في تقليص الفجوة بينه وبين الفريق الأيرلندي الذي كان يحدد سرعة الإيقاع في منافسة سباق التحمل، حيث حقق المتسابق الياباني الأسطوري «يوتاكا تيك»، على جواده «ليج سبينر» الذي يتولى تدريبه «توني مارتين»، نتائج باهرة، متفوقاً على زميله في نفس الفريق «هيو باومان»، وتمكن الزوج من تخفيض الفجوة بينهم وبين فريق ايرلندا في الصدارة، لتصبح 13 نقطة فقط، على أن تحسم النتيجة في آخر سباقين.
وكان «فرانكي ديتوري» لامعاً ومتفوقاً كعادته على الجواد «ستراتيجيك ماونت»، وفي المقدمة بفارق أنفين على «يوتاكا تيك» على الجواد «جون تيري»، وكان كلاهما يتقدمان باقي المتسابقين بفارق مريح في المرحلة (الفيرلونج) الأخير من مسافة السباق،
وكان «ديتوري» دائماً في المقدمة، وقد تبعهما إلى خط النهاية كل من الأسترالي «دارن بيدمان»، الذي بذل جهوداً ليتحقق من أنه سيصل إلى السباق النهائي، وحقق فريق «باقي دول العالم» تفوقاً أتاح لهم الفرصة ليكون الفارق ثلاث نقاط بينهم وبين فريق ايرلندا، عند التنافس في السباق النهائي الأخير.
وعند الوصول إلى السباق الأخير كانت المهرة «هيلي تيرنر» ما زالت محافظة على تفوق بسيط جداً، على الرغم من أنها كانت قد أكملت السباقات الخمسة المخصصة لها، وكانت تواجه تحدياً خطيراً من المتسابقين الأقوياء المسيطرين على القمة.
وحقق الأسترالي «هيو باومان» المركز الأول في السباق الأخير، ممتطياً صهوة الجواد «بينان دونر»، ولم يكتف بتحقيق فوزه بجائزة السرج الفضي لأفضل متسابق لكنه كان أيضاً يترأس فريق «باقي دول العالم» في الحصول على بطولة الفرق، متغلباً على ايرلندا بقيادة «بومان»، مما حقق له مركز الصدارة في أول موسم له في بريطانيا، وتحقق له أداء متفوق هذا الصيف وضعه في الوضع المتسيد،
وبعد أن تسلم جائزته من «كولم ماكولين» و«شينيد الشيباي» و«جورج هوران»، ممثلين ل«سوق دبي الحرة» بصفتها راعي السباق، ورد على لسانه التعليق التالي «لقد كان الجو هنا رائعاً، كما كان هو الحال طول الصيف، وقد استمتعنا جميعاً بهذه المناسبة»، كما شارك زملاؤه في «فريق باقي دول العالم» في التعبير عن سعادتهم بذلك بنفس الدرجة، وهم «دارن بيدمان» و«يوتاكا تيك»، وجميعهم شكروا الجمهور على حماسه وتشجيعه لهم.
هذا وقد حملت المناسبة شعار «سوق دبي الحرة»، باعتبارها راعي المهرجان، وقد عبّر «كولم ماكلولين»، المدير التنفيذي ل«سوق دبي الحرة» عن ذلك بعد انتهاء الاحتفال بتوزيع الجوائز، بقوله «لقد شاركنا في رعاية سباق الخيل بشكل متكرر عبر سنوات عديدة حتى الآن، لكن نظراً لأننا الراعي المتميز والشامل لهذه المنافسة الفريدة، فإن ذلك شرف كبير لنا،
حيث إن هذا السباق يعتبر أحد أهم السباقات وأشهرها على مستوى العالم، كما أن هذه المنافسة قد نجحت بسرعة فائقة في ترسيخ حضورها على خريطة هذا النوع من المهرجانات على مستوى العالم، وأتطلع إلى مشاهدة جمهور أكبر وأكبر في العام القادم بإذن الله.
الترتيب النهائي للفرق
الأول - فريق باقي دول العالم - 86 نقطة
الثاني - فريق ايرلندا - 66 نقطة
الثالث - فريق بريطانيا - 58 نقطة
الرابع - فريق أوروبا - 44 نقطة.

