من القلب.. شكرا للجميع، لكل من كان موقفه مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة خلال السنوات الماضية التي كان فيها رياضيو الدولة يعانون من مشكلة عدم التفرغ خلال تمثيلهم الوطن في مختلف المحافل الخارجية.

ومثلما شكر الجميع على موقفهم مع الهيئة العامة بالأمس.

فها هو إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة يطلب أن يتواصل دعم الجميع ـ وزارات ـ دوائر ـ مؤسسات ـ اتحادات ـ هيئات ـ لجان ـ قطاع خاص، خلال المرحلة المقبلة من عمر رياضة الإمارات وهي تعيش فرحة القرار رقم 20 لسنة 2007 بشأن إجازات التفرغ الرياضي والذي اعتمده مجلس الوزراء الموقر مؤخرا.

وقال عبد الملك: باعتماد القرار، فإننا نجحنا في حل اكبر المعضلات التي كانت تواجه مسيرة تقدم رياضتنا خصوصا في المحافل الخارجية وهذا الجهد ما كان لنا أن ننجح فيه كهيئة عامة، لولا وقوف الجميع مع الهيئة في السنوات السابقة وإبدائهم اكبر قدر من التفاهم لتقليل الآثار السلبية للمشكلة خلال معظم مشاركاتنا الخارجية.

وأضاف عبد الملك: المرحلة المقبلة وبعد ظهور القرار إلى الواقع، فإننا نريد دعم الجميع اليوم وغدا أيضا من اجل استثمار الجوانب الايجابية العديدة للقرار في مشاركات منتخباتنا الوطنية عبر قيام كل طرف بتنفيذ مسؤولياته وبطريقة علمية وحديثة وبما يتماشى مع رؤية الاستراتيجية العامة للدولة المتضمنة خطة النهوض بقطاع الرياضة والشباب في الإمارات.

وشدد أمين عام الهيئة العامة قائلا: المطلوب منا أن لا نتوقف عند حد صدور القرار، بل يجب أن نتحرك باتجاه إيجاد حلول جذرية حقيقية لمعضلة كبيرة أخرى مازالت تعاني منها رياضتنا واعني بها الميزانية العامة التي ورغم زيادتها.

إلا أنها مازالت غير كافية أبدا مقارنة مع التكاليف الباهظة للرياضة سواء ما يتعلق بإقامة المنشآت أو إعداد المنتخبات أو تكاليف المشاركة في البطولات الخارجية. وأشار عبد الملك إلى أن خطوات حل المشكلة المالية قد بدأت فعلا من اجل أن تكون الميزانية العامة موازية لطموحات وأحلام وآمال كل أبناء الأسرة الرياضية والشبابية في الإمارات.