اعتباراً من اليوم الثلاثاء، تبدأ الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة سلسلة مخاطبة كل المعنيين في القطاعين الحكومي والخاص بنص القرار رقم 20 لسنة 2007 بشأن إجازات التفرغ الرياضي المعتمد من قبل مجلس الوزراء الموقر مؤخراً.
وتشمل قائمة المعنيين الذين يصل عددهم إلى 100 مؤسسة، الوزارات والدوائر الحكومية الاتحادية والمحلية والاتحادات والجمعيات واللجان الرياضية والشبابية والشركات الحكومية والخاصة وكل من له علاقة من مؤسسات القطاع الخاص في الإمارات.
وتأتي مخاطبة المعنيين بالقرار رقم 20 لسنة 2007، في إطار حرص الهيئة العامة على توضيح إطار الصورة أمام الجميع في المرحلة المقبلة وأبعادها من جهة ووضع كل طرف في حقيقة وحجم مسؤولياته تجاه القطاع الرياضي والشباب في الدولة من جهة أخرى وفقا لرؤية الاستراتيجية العامة للدولة ومنها ما يتعلق بالرياضة والشباب والتي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قبل أشهر قليلة.
ورغم الحرارة اللاهبة لصيف 2007، إلا أن القرار رقم 20، جاء بمثابة (الدش البارد) المنعش لأجواء الوسط الرياضي الذي قاسى الأمرين خلال السنوات الماضية من موضوع عدم التفرغ حتى تحول إلى مشكلة كبيرة صارت فيما بعد (شماعة) لتبرير إخفاقات البعض في المشاركات الخارجية !
واستثمارا للنجاح الباهر لتحركها (الصامت) في الفترة القليلة الماضية للتقديم ومن ثم اعتماد قرار إجازات التفرغ الرياضي، فان الخطوة التالية للهيئة العامة هي الطرق على أبواب المعالجة الحقيقية لمعضلة الميزانية العامة لقطاع الرياضة والشباب في الإمارات والبالغة 100 مليون درهم للسنة 2007.
ورغم أن الميزانية الحالية للهيئة العامة وبالمقارنة مع السنوات السابقة، قد زادت بشكل لافت بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلا انه وبالتوازي مع ارتفاع (منسوب) الطموحات والأمنيات والرغبة في تحقيق الانجازات وارتفاع مستلزمات إعداد الأبطال وبناء المنتخبات الوطنية ناهيكم عن التكاليف الباهظة لإقامة المرافق الرياضية والشبابية الحيوية.
فإن إدراك رجال الهيئة العامة لهذه الحقيقة الساطعة، قد دفعهم إلى تحرك ثان عازمين على أن يكتب له النجاح وهو في هذه المرة، ما يتعلق بإيجاد حل جذري وحقيقي لمعضلة الميزانية العامة وبما يتوافق مع أهمية الرياضة في حياة الشعوب من جهة وارتفاع تكاليفها بشكل باهظ من جهة أخرى.
تحركات حل معضلة الميزانية، بدأها المعنيون في الهيئة العامة وان كانت تلك التحركات، في طورها الأول ولكن وتيرتها سوف تتصاعد بعد الانتهاء من إجازة الصيف الحالي والعودة إلى مقاعد الجد والعمل من اجل واقع ومستقبل الرياضة والشباب في الإمارات.
الدوسري أميناً عاماً بالوكالة
يتسلم عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، اليوم مهامه كأمين عام بالوكالة خلفا لإبراهيم عبد الملك الذي يبدأ اليوم مشوار إجازته الصيفية.
14 يوماً الإجازة الصيفية للأمين العام
يبدأ إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، اليوم إجازته الصيفية والتي تبلغ 14 يوما فقط تتخللها المشاركة في اجتماعات وزراء الرياضة والشباب في مدينة اوساكا اليابانية 27 أغسطس الجاري.
الانتهاء من الاستراتيجية في أكتوبر
كشف إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عن أن الانتهاء من الاستراتيجية الخاصة بقطاع الرياضة والشباب ستكون في أكتوبر المقبل.
وأوضح عبد الملك قائلا: انتهينا تماما من الجوانب المتعلقة بقطاعي الرياضة والشباب والمتبقي أمامنا، فقط هو الجانب المتعلق بالقطاعات المساندة وهذا سيتم بحثه بعد العودة من إجازة الصيف مباشرة على أن يتم الانتهاء من كل الأعمال في أكتوبر المقبل حيث يعلن عن الاستراتيجية بصيغتها النهائية بعد رفعها إلى مجلس الوزراء الموقر لاعتمادها.
علي شدهان
