تنظم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مسابقة «البردة» للعام الرابع على التوالي احتفالا بذكرى مولد الرسول الكريم محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كل سنة. وقال معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن الجائزة تهدف إلى تكريم المتميزين والمبدعين من الشعراء والخطاطين والتشكيليين من جميع أنحاء العالم الإسلامي.

وأكد معاليه حرص القائمين على الجائزة على تأكيد تعاليم الدين الحنيف في خدمة أبناء العالم الإسلامي إضافة إلى تأكيد القيم الإسلامية وأهمية دورها في الحياة وتكريم الشخصيات والجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل متميز والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة.

وقال المشرفون على الجائزة إن مسابقة «البردة» هي مسابقة شعرية مفتوحة للشعراء من داخل الدولة وخارجها في الشعر النبطي وشعر الفصحى في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة بالإضافة إلى مسابقة الخط العربي بفرعيها الكلاسيكي والحديث ومسابقة الزخرفة الكلاسيكية على مستوى العالم.

وتهدف الجائزة إلى إبراز شخصية الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وسيرته العطرة في يوم المولد النبوي الشريف من خلال تحفيز الأجيال الناشئة على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية وإيجاد روح التنافس بين المشاركين وتشجيع روح المبادرة والابتكار في بذل المزيد من الجهد والوقت في الاطلاع في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وتشتمل فروع الجائزة التي تنظمها وزارة الثقافة على مسابقة الشعر وتنقسم إلى الشعر النبطي والشعر الفصيح. وتشتمل أيضاً على مسابقة الخط العربي التي تنقسم بدورها إلى الأسلوب الكلاسيكي «الثلث مع النسخ والديواني الجلي» والأسلوب الحديث كما تشتمل الجائزة على مسابقة الزخرفة الكلاسيكية.

وحددت اللجنة المشرفة على الجائزة شروط الاشتراك أما فيما يتعلق بمسابقة الشعر فان هناك فئات الجائزة وتشمل قصيدة الشعر الفصيح ويجب ان يكون موضوع القصيدة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة..ويجب أن تكون القصيدة على نمط الشعر العربي التقليدي العمودي والالتزام في الوقت نفسه باللغة العربية الفصحى. أما قصيدة الشعر النبطي فقد حددت اللجنة بأن يكون موضوع القصيدة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة والالتزام بالأسس الفنية للشعر النبطي.

وقالت اللجنة المشرفة على الجائزة إن هناك شروطا عامة..وهي ألا يتجاوز عدد أبيات القصيدة «50» بيتا وألا يقل عن «20» بيتا..مشيرة إلى أن المشاركة مفتوحة للشعراء من داخل الدولة وخارجها. وأوضحت اللجنة أن الأعمال المرسلة بالبريد أو المقدمة باليد يرفق معها قرص مدمج إضافة إلى أن جميع الأعمال المشاركة تصبح ملكاَ لإدارة الجائزة ولا ترد إلى أصحابها وللإدارة حق التصرف بها..ويجب ألا تكون القصيدة المقدمة مكررة أو حائزة على جوائز في مسابقات أخرى داخل الدولة أو خارجها.

وقالت إنه يحق الاشتراك بالجائزة سنويا ولا يجوز لمن فاز بها الاشتراك مرة ثانية إلا بعد مضي دورتين من دورات الجائزة..وحددت اللجنة آخر موعد لتسليم الأعمال المشاركة «15» نوفمبر«2007». وفيما يتعلق بمسابقة الخط العربي فإنها تنقسم إلى قسمين الأسلوب الكلاسيكي وفئاته والخطوط المقدمة بالأساليب الحديثة. وقالت اللجنة إن الأسلوب الكلاسيكي هو الثلث مع النسخ مشيرة إلى أن نص المسابقة هو نص «حديث الشفاعة».

وحسب الشروط تكون الكتابة بخطي الثلث والنسخ على أن لا تقل أسطر الثلث عن خمسة أسطر كما يستخدم الورق المقهر والحبر التقليدي الأسود في تنفيذ الأعمال فيما تكون الأعمال موقعة وغير مزخرفة كما ان مساحة اللوحة «70» في«50» سنتيمترا ويجب أن يشغل الخط «70» بالمئة على الأقل من مساحة العمل الفني. وفيما يخص الخط الديواني الجلي فان نص المسابقة هو«الصلاة الإبراهيمية»..

حسب اللجنة المشرفة على الجائزة تكون الكتابة بخط الديواني الجلي. كما يستخدم الورق «المقهر» والحبر التقليدي الأسود أو البني في تنفيذ الأعمال وتكون الأعمال موقعة وغير مزخرفة كما ان مساحة اللوحة«70» في«50» سنتيمترا ويجب أن يشغل الخط «70» بالمئة على الأقل من مساحة العمل الفني. وفيما يتعلق بفئة الخط بالأساليب الحديثة فان نص المسابقة هو كالتالي..«خلقت مبرأ من كل عيب.. كأنك قد خلقت كما تشاء».

وقالت اللجنة المشرفة إن اختيار نوعية التصميم متروكة لحرية الخطاط ويجوز استخدام جميع أنواع الأوراق والمواد والألوان والخطوط. وفيما يتعلق بمسابقة «الزخرفة الكلاسيكية» فان شروط الاشتراك حسب اللجنة المشرفة هي.. أن العامل الأساسي في تقييم الأعمال المشاركة هو نوعية وجودة العمل والناحية الإبداعية والجمالية العامة وتكون مساحة اللوحة «50» في «50» سنتمترا أو«40» في«60» سنتمترا .

ويجب أن تشغل الزخرفة«70» بالمئة على الأقل من مساحة العمل الفني وينفذ العمل بأسلوب الزخرفة الكلاسيكية الأصيلة ويترك المجال للفنان لإبداع التصاميم فيما تستخدم المواد الأصلية من ألوان وأحبار وذهب حقيقي في التنفيذ ولا يجوز استخدام غيرها ويكون الاسترشاد بأسلوب الزخرفة الكلاسيكية السائد في القرن السادس عشر.