تم مؤخراً الإعلان عن تأسيس «مجلس المتاحف الفرنسية»، الذي يضم شخصيات ثقافية فرنسية مرموقة، للإشراف على مراحل تنفيذ اتفاقية إنشاء متحف «اللوفر أبوظبي»، المقرر تشييده في «المنطقة الثقافية» في «جزيرة السعديات».
وسيترأس المجلس، الذي سيعمل بالتعاون مع «شركة التطوير والاستثمار السياحي»، التي تتولى مسؤولية تطوير «جزيرة السعديات»، مارك لادريت دو لا شاريير، الخبير المالي وعضو «الأكاديمية الفرنسية للفنون» وناشر صحيفة «روفو دو موند» الثقافية، كما سيتولى «برونو ماكار»، المدير التنفيذي السابق لمركز «جورج بومبيدو»، منصب المدير التنفيذي للمجلس.
وقال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة و«شركة التطوير والاستثمار السياحي»: «سيضم المجلس شخصيات مرموقة من رواد الحركة الثقافية الفرنسية»، و«سيعمل المجلس جنباً إلى جنب مع «شركة التطوير والاستثمار السياحي» من أجل إدارة المراحل المختلفة لتنفيذ متحف «اللوفر أبوظبي»، بحيث تضم هذه المراحل البرامج العلمية والثقافية، والتصميم المعماري والهندسي وإدارة المجموعات الفنية الزائرة، والمعارض المؤقتة، والدعم الإداري والخدمات، والى جانب المساعدة في وضع إستراتيجيات للترويج لهذا المعلم الحضاري مما سيسهم في فتح نوافذ جديدة للحوار والتبادل الثقافي على المستوى العالمي».
ويضم المجلس ممثلين عن متحف «اللوفر»، ومتحف «دو كي برانلي»، ومركز «بومبيدو»، ومتحف «دورسيه»، و«المكتبة الوطنية الفرنسية»، ومتحف «جيميه»، و«فيرساي»، و«شامبور»، وجمعية المتاحف الوطنية، ومدرسة «اللوفر» ومنظمة المشاريع الفرنسية (EP).
وستتشكل اللجنة العلمية التابعة للمجلس من الرئيس هنري لواريت، رئيس ومدير متحف «اللوفر» والمدير السابق لمتحف «دورسيه»، ولورانس دي كار، الأمينة السابقة لمتحف «دورسيه»، بمنصب المدير، وسيلفي أوبوناس، أمينة قسم المنحوتات والصور في «المكتبة الوطنية الفرنسية».