خلال زيارته الفنية لموطنه الأصلي وجد ترحيباً حاراً امتد من سواحل حضرموت حتى سواحل عدن حيث عاش الفنان الدكتور عبدالرب إدريس لحظات من العشق والذكرى للماضي عندما احتفى به ابناء نادي شمسان في أمسية حملت معها عبق الذكريات للرياضي عبدالرب إدريس قبل أن يستهويه الفن ويبعده عن عالم المستديرة والتي كان يداعبها كما يداعب اليوم اوتارعوده.

شكل حفل الغداء الذي أقامه نادي شمسان لواحد من محبي النادي فرصة طيبة لتبادل الذكريات التي لم ينسها أحمد يوسف النهاري الرئيس الأسبق لنادي الجزيرة (شمسان) حاليا وسردها لضيف اليمن الكبير الفنان عبدالرب إدريس والذي ذهل وهو يرى تاريخه الرياضي يسرد عليه وكان ما زال يتذكر بعضا منه ومحت الأيام ومعها الفن الكثير منها ولكنه لم ينفها قط وضاعف ذلك من سروره وحبه لهذا النادي الوفي والذي سارع أبناؤه وقياداته السابقة وفي مقدمتهم عبدالجبار عوض وأحمد محسن ومعتوق خوباني وعادل خوباني ورفيق عوض ومحمد الصبيحي ومحمود أحمد السلامي رئيس النادي بمشاركة أحمد محمد الكحلاني - محافظ عدن والفنان الكبير محمد مرشد ناجي إلى الاحتفاء بالكابتن عبدالرب إدريس في يوم لا ينسى وامتد حتى فترة المساء مرورا بفترة القيلولة.

شمسان لم يفته أن يترك بصمة أخرى لا تنسى حينما أهدى للدكتور عبدالرب إدريس شهادة تقديرية وكأسا مصحوبا بفانلة النادي البرتقالية والتي حملت الرقم (12) وهو نفس الرقم الذي كان عبدالرب إدريس يلعب به عندما كان يلعب الكرة في ملاعب حضرموت وعدن كما قدمت إدارة نادي شمسان أيضا العضوية الشرفية للدكتور عبدالرب إدريس والذي عبر عن تقديره لشمسان النادي ولشمسان التاريخ ولأبنائه الأوفياء واعدا بالتواصل معهم شاكرا للجميع حفاوة الاستقبال ولأحمد يوسف النهاري الذكريات الجميلة التي ما زال يتذكرها وسردها له وأعادته لكثر من أربعين عاماً.

صنعاء ـ هاشم عبدالرزاق