أوضحت الدكتورة حنان قصاب حسن، أمين عام احتفالية «دمشق عاصمة للثقافة العربية»، أن منطلقات عملية الترويج لصورة دمشق وسوريا تنطلق من خلال إبراز الدور التاريخي الذي لعبته سوريا ودمشق في حضارات العالم وإبراز البعد المعاصر في إبداعات الفنانين السوريين وقدرتهم على مواكبة توجهات الثقافة العالمية الحديثة وتحقيق التوازن بين التراث والمعاصرة وإظهار خصوصية التنوع الثقافي في سوريا.

وعرضت الدكتورة قصاب حسن في اجتماع ضم رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري وعددا من الوزراء المعنيين الرؤية العامة للاحتفالية التي ستقام طوال العام القادم 2008، وأهدافها الرامية إلى الترويج لصورة دمشق وسوريا على المستوى العالمي وتمتين جسور التواصل مع العالم ودعم المبدعين السوريين وتحفيز الإبداع لدى الشباب وتحقيق المشاركة الواسعة والفعالة مع الجمهور بكافة مكوناته. وأكدت الدكتور قصاب حسن على دعم المبدعين السوريين وتحقيق المشاركة الجماهيرية عبر تحفيز كافة شرائح المجتمع والربط بين الثقافة والتنمية المستدامة وذلك من خلال مجموعة واسعة من النشاطات المتنوعة التي تستهدف الشباب والنخب الثقافية والجمهور العام ومشاهير أهل الفكر والاقتصاد والثقافة والرياضة المحلية والعربية والعالمية.

وتتضمن فعاليات الاحتفالية نشر المطبوعات والمؤلفات وتنظيم المؤتمرات والملتقيات الأدبية والإبداعية والندوات الفكرية والأثرية وبرامج العروض الفنية والمسرحية والسينمائية والمبادرات التنموية وفعاليات المجتمع الأهلي والمهرجانات الشعرية والكرنفالية والنشاطات الثقافية المحلية والسياحية إضافة إلى توجهات الخطة الإعلامية المرافقة للاحتفالية وبرمجتها من الناحية الزمنية. وناقش الاجتماع خطة تأهيل بعض المباني التاريخية والأثرية والساحات العامة في مدينة دمشق وضرورة بذل الجهود لإبراز احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية بما يليق ومكانة دمشق ودورها الحضاري والوطني والقومي عبر العصور.

دمشق ـ تيسير أحمد