أكد حكمنا الدولي عيسى درويش ان ملاقاة منتخبنا لنظيره الفيتنامي في أولى محطات تصفيات كأس العالم يعتبر تحديا للاعبينا لاثبات ذاتهم وقدراتهم وامكاناتهم العالية من خلال تحقيق الفوز سواء في هانوي او الإمارات لأن منتخبنا هو الأفضل بكل المقاييس سواء على صعيد تصنيف الاتحاد الآسيوي او على الصعيد الفني.

واثبات ان ما حدث في نهائيات كأس اسيا لم يكن سوى عدم توفيق وسوء طالع وتخلى الحظ عن بعض اللاعبين من خلال اهدار العديد من الفرص السهلة والتي لو سجلنا من احداها هدفا واحدا لتغيرت نتيجة المباراة تماماً.

وتمنى عيسى درويش ان تكون الظروف مواتية امام منتخبنا لتقديم أداء جيد خلال المباراة المقبلة وان يكون اللاعبون في يومهم من اجل اسعادنا بتحقيق الفوز مع الاستفادة من دروس المرحلة الماضية لتخطي هذه المرحلة المهمة والتي تعتبر محطة ذات اهداف اكبر وطموحات عالية لأن الوصول الى كأس العالم شرف كبير ما بعده شرف آخر وقد شعرت بذلك حينما شاركت لأول مرة في نهائيات كأس العالم في ألمانيا خلال البطولة الماضية.

وطالب عيسى درويش حكمنا الدولي لاعبي منتخبنا بضرورة اعتبار هذه المباراة تحديا مع النفس من خلال زيادة تركيزهم وأدائهم بروح عالية مستشهدين بروح لاعبي العراق الذي لم تتوافر للاعبيه نصف امكاناتنا ومع ذلك تغلبوا على كل الصعاب ونالوا الكأس عن جدارة واستحقاق ولعلي اركز على اللعب بروح قتالية عالية.

لأنه السلاح الفعال في أي مواجهة ونحن لا نقلل من كفاءة لاعبينا بل نثق وندعم جهودهم ونقف خلفهم فقط نريد ان نشعر انهم يلعبون بروح عالية حتى وان لم يوفقوا في تحقيق الفوز لأن في النهاية هذه كرة قدم فيها فائز وخاسر.. كما اتمنى من الجهاز الفني للمنتخب ان يزيد اهتمامه بأداء خط الدفاع لأنه الخط الذي يمنحنا الاطمئنان والثقة ونحن نتابع المباريات فإن وفق لاعبوه فإن الفوز حليفنا وان لم يوفق فتصبح الأمور صعبة.

واختتم حكمنا الدولي عيسى درويش تصريحه بقوله اننا شاهدنا فيتنام عدة مرات خلال الفترات الماضية واصبح لعبهم مكشوفاً لنا تماماً وعلينا حسن الاستعداد لهم لتحقيق الفوز ونحن على ثقة بأن لاعبينا لن يخذلونا هذه المرة لأن الطموحات اكبر.