تنظر محكمة العدل العليا المختصة بالفصل في القضايا الرياضية في البرازيل مقاضاة جويل سانتانا المدرب الجديد لفريق فلامنجو البرازيلي لكرة القدم بسبب تحريضه للاعبين على ضرب المنافسين خلال إحدى المباريات. وقال باولو سميث النائب العام للمحكمة يوم الاثنين «إن المدرب يشجع العنف بشكل علني.
وكان سانتانا قد أعلن الأحد بقاءه مع الفريق فترة جديدة رغم هزيمة الفريق أمس صفر/3 أمام سانتوس في مسابقة الدوري البرازيلي. وإذا ثبت إدانة سانتانا في هذه الأحداث فأنه سيواجه عقوبة الإيقاف عن ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة تتراوح ما بين عاما وعامين.
وأوضح سميث «أن المدرب لديه مسؤولية أكبر من أي شخص آخر داخل الملعب، مشيراً إلى أن كرة القدم تعد هواية واستعراض وليس هناك أي داعي للتقليل من شأن هذه التصرفات. لو لم تكن هناك أي شكوى فأننا سنمنحهم الحق لقول أي شيء».
وكان التلفزيون البرازيلي قد أظهر سانتانا وهو يوصي لاعبيه باللجوء إلى العنف لخطف الكرة من لاعبي سانتوس خلال الدقائق الأخيرة من المباراة التي جمعت الفريقين أول من أمس. وأعرب سانتانا عن دهشته للتلفزيون البرازيلي حول إمكانية مقاضاته.
وقال سانتانا «لقد كان مجرد تعبير كروي. لقد استخدمت كلمة غير ملائمة، ولكنني لا أريد تلويث تاريخي بمثل هذا. ما قصدت قوله هو أن يقترب (لاعبو فلامنجو) من منافسيهم. لم أقصد أبدا أن (احرضهم) على اللجوء للعنف، إنني أقدم اعتذاري».