في بداية تصريح مدرب منتخبنا الوطني الأسبق عبد الله صقر قال مثلاً محلياً( من يلدغ من الحنش يخاف من الحبل) وشرح الهدف من طرح هذا المثل بقوله إننا يجب أن نكون حذرين خلال التعامل مع منتخب فيتنام خلال المباراة المقبلة في المرحلة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم حتى لا نلدغ مرة أخرى على الرغم أن منتخبنا أفضل فنيا وترتيبه آسيويا أفضل .

ولابد إن يكون طموحنا متواكبا مع هذه الوضعية على الرغم من أن فيتنام اكتسب الثقة خلال المرحلة الماضية بعد أن حقق الفوز علينا وتأهله إلى الدور الثاني للبطولة مما منحه وضعا أفضل ومن حقه أن يواصل طموحاته وهذا حقه ولكن هل ندعه يواصل هذا الطموح هذا هو السؤال.

وأضاف عبد الله صقر قائلا إن منتخبنا في حاجة الآن إلى اكتساب الثقة بعد تجربة كأس آسيا الأخيرة وهذه الجزئية مهمة جدا حتى نستطيع اللعب بدون أية ضغوط أو توترات من شأنها أن تقلل من تركيز اللاعبين خلال المباراتين المقبلتين وهنا دور الجهازين الفني والإداري .

وكذلك الإعلام من اجل اعتبار المباراة عادية وليست ثأرية ونحن سبق وتقابلنا مع فرق أقوى من فيتنام كثيرا وحققنا الفوز عليها ولذلك لابد أن نلعب المباراة بشكل عادي دون التأثير على معنويات اللاعبين حتى لا يكون هناك اثر سلبي للمباراة قبل أن تبدأ.

وعن دور اللاعبين أصحاب الخبرة بالفريق يقول عبد الله صقر إن دور كل اللاعبين مهم خلال المرحلة المقبلة حيث إن اللاعب الكبير صاحب الخبرة مطالب بإعطاء المباراة أهميتها وحسن الاستعداد لها والتعامل معها بحكم خبرته الكبيرة واللاعب الشاب الذي لا يزال في بداية مشواره مع المنتخب عليه زيادة فاعليته وان يكون اهتمامه بجوهر الأداء أكثر من اهتمامه بالأداء الاستعراضي وان يلعب الجميع بكل قوة وبروح قتالية عالية.

وبسؤال عبد الله صقر عن الأمور التي تخوفه في أداء المنتخب الفيتنامي ضحك وقال أنا لست خائفا من منتخب فيتنام أنا خائف من أنفسنا ألاّ نؤدي بالصورة المطلوبة ونهدر فرصة العمر للوصول إلى مراحل متقدمة من التصفيات حتى تزداد فرصتا بالتأهل إلى النهائيات وأضاف قائلا بدون شك كل فريق له مفاتيح ونحن من خلال لعبنا مع فيتنام ومشاهدتنا الفريق خلال منافسات آسيا

لابد أن نبحث عن مفاتيح الفوز بمجموع المباراتين ولابد أن يكون لدى ميتسو هدف واضح وهو ضرورة التأهل إلى نهائيات كأس العالم سواء لعب بالعناصر الشابة أو المخضرمة فهذا هدف ولابد أن نسعى إليه بكل قوة خاصة وان الفرق التي صعدت إلى نهائيات آسيا ليست أفضل منا في المستوى ومستواهم قريب جدا من مستوانا.

وقال قد تكون هناك تبريرات من المدرب وهذا حقه في إيجاد تبرير لما حدث ولكن نحن كمشاهدين نتمنى أن نرى منتخبنا في شكل أفضل خاصة وانه يضم عناصر جيدة وكل سبل النجاح متوافرة له وقال من كل قلبي أتمنى التوفيق لمنتخبنا خلال هذه التصفيات وان يحقق طموحاتنا جميعا.