لا تزال رواية «مئة عام من العزلة»، التي أوصلت الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز إلى جائزة نوبل للآداب، تحافظ على موقعها بين أفضل عشرة كتب مبيعا في أميركا اللاتينية، حسبما تؤكده قوائم رسمية تم نشرها، مؤخرا، في عاصمة باراغواي أسونسيون.

وأكد نيكولاس أرغوتي، وهو مالك فرع لإحدى شركات مبيعات الكتب في هذه العاصمة أن «سحر هذا العمل سيدوم لقرون من الزمن». ولقد تصدر عنوان رواية ماركيز قائمة الكتب الأكثر مبيعا في كل من فنزويلا وأوروغواي والمكسيك وتشيلي والأرجنتين، من بين بلدان أخرى ليس من بينها كولومبيا، مسقط رأس المؤلف.

يذكر أن الأكاديمية الملكية الاسبانية وأكاديميات اللغة الاسبانية على امتداد العالم رعت هذا العام طبعة خاصة للرواية الشهيرة بلغت مليون نسخة. واعتبرت هذه المبادرة أسلوبا رائعا لتقدير الموهبة العبقرية الأدبية للرجل الذي عرض استعرض أمام العالم أجمع كروب أميركا اللاتينية آمالها.

وبالتزامن مع ذكرى مرور أربعة عقود من الزمن على صدور الطبعة الأولى من الرواية، كان غارسيا ماركيز هدفا للعديد من الاحتفالات التكريمية بناسبة عيد ميلاده الـ 80، كرسها كما جاء على لسانه «لملء الصفحات البيضاء أو شاشة كمبيوتر فارغة بكتابة قصة لم يروها أحد على الإطلاق حتى الآن والتي تجعل حياة قارئ غير موجود أكثر سعادة».

عن «برنسا لاتينا»