* أكدت كرة سلتنا أنها «صغيرة» أمام عمالقة قارتنا الصفراء، حيث عاد منتخبنا الوطني من طوكيو أمس متأبطاً المركز الأخير أي السادس عشر من مشاركته في بطولة كأس أمم آسيا التي استضافتها اليابان، وفاز ببطولتها المنتخب الإيراني بعد تفوقه على اللبناني الذائع الصيت.
* وبالمناسبة.. منتخبنا للسلة حالياً هو بطل الخليج.. حاله حال نفس منتخبنا الكروي الذي خرج من الدور الأول لبطولة كأس آسيا محتلاً المركز الثالث في مجموعته التي تضم بجانبه أربع فرق، وهللنا لفوزه على قطر في آخر مباراة لأنه أنقذنا من احتلال المركز الأخير!!
* غير أن منتخبنا للسلة خسر مباراته الختامية أمام الهند بنتيجة «77/ 82»!
* لا تحزنوا لما حدث لسلتنا قارياً.. فالحال من بعضه بالنسبة لألعابنا الجماعية!
* لأن هذه اللعبة الرشيقة تعاني أصلاً من ضعف في بنيتها التحتية.. بسبب إلغاء أهم أنديتنا الكبرى لها كلعبة مهمة مفترض استمرارها والصرف عليها.
* وقد اشتكى رئيس الاتحاد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي مراراً من أن ذلك الاستغناء التدريجي لممارستها وصرف النظر عنها سيقوضها نهائياً ما لم تصدر توجيهات إلزامية بإعادة نشاطها رسمياً إليها.
* ولأنها ثانياً شاركت في هذه البطولة بمنتخب أقام له الاتحاد معسكراً بفرنسا قيل إنه كان ناجحاً ولكن غاب عنه أبرز عناصره الأساسيين.. إضافة إلى إصابة لاعبه علي عباس خلال المباريات التجريبية.
* ليس هذا فقط.. فقد تحسب المدير الفني للاتحاد مسبقاً قبل الإقلاع لليابان وبعد انتهاء المعسكر الذي استغرق 14 يوماً من تعرض لاعبيه للإرهاق وللإصابات أيضاً لخوضه مباريات البطولة السبع في توقيت ضيق بواقع مباراة في كل يوم من أيامها الثمانية المقررة وفقاً لجدول المسابقة!
* لو اكتفى د. منير المدير الفني بالسبب الأول وهو غياب أهم العناصر عن صفوف المنتخب لوجدنا.. العذر لبطل الخليج الذي فشل حتى في تفادي المركز الأخير فيما لو كسب الهند مثلما فعل منتخبنا الكروي مع قطر الذي جبّ انتصاره عليه ما قبله من هزائم!! وفرحنا!!
كلمات لها إيقاع
* في نفس اليوم «أمس» عادت بعثة منتخبنا لكمال الأجسام من البطولة العربية رقم 15 بصنعاء ظافرة غانمة بست ميداليات. منها أربع ذهبيات، وفضية وبرونزية وهو إنجاز يحسب لأبطالنا طارق الزعابي ومحمد علي أهلي وزويد سالمين وإسحاق أهلي ومحمد الزحمي.. ولاتحاد سلطان بن مجرن الداعم لأكبر لهؤلاء النخبة.
* وبفوز الزحمي بطل «الاسياد» بذهبية العرب أكد أن تلك القارية لم تأتِ من ضربة حظ.
