أشاد ميرزا الصايغ رئيس اللجنة المنظمة بالنجاحات المتلاحقة التي ظلت تحققها سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم العالمية للخيول العربية الأصيلة حتى أصبحت حديث مجتمع الخيل العالمي. وقال في تصريح خاص خلال حضوره لسباقات الجائزة بمضمار كولون: إننا ممتنون لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على هذه المواقف المشرفة والتي تليق بسموه كأفضل مالك ومرب للخيول العربية على مستوى العالم.

وأضاف قائلا: لقد شهدنا نجاحاً كبيراً بمضمار فرانكفورت الشهر الماضي ثم انتقلنا إلى سباق اليوبيل الفضي في كيمبتون بارك في بريطانيا وكان سباقا ناجحا وتاريخيا بكافة المقاييس واليوم نشهد هذا السباق ذو المستوى الرفيع والذي جاء بالخيول الأبطال من ست دول أوروبية

مما كتب ميلادا جديدا لسباقات الجائزة التي لن نألو جهدا في تنفيذ توجيهات مؤسسها وراعيها سمو الشيخ حمدان بن راشد من أجل الوصول بها إلى أوسع رقعة جغرافية وبأفضل تنظيم ممكن نظرا لتعدد المكاسب التي تعود على بلادنا من وراء تنظيم هذه السباقات العالمية، مشيرا إلى أن اللجنة تدرس أن تقتصر إقامة سباقات الجائزة على المضامير الرئيسية فقط.

وعلى صعيد متصل ثمن الصايغ المساهمة المقدرة لسفارتنا في ألمانيا وتوجه بالشكر إلى السفير محمد أحمد المحمود وإلى الوزير المفوض أحمد منقوش وبقية أركان السفارة على دورهم المقدر في جعل هذا النجاح ممكنا.

الصايغ نوه أيضا بالمشاركة النوعية المتميزة لمعرض الأسر المنتجة الذي تتبناه وزارة الشؤون الاجتماعية قائلاً: أرجو أن أشيد بجهود معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية على تبنيها لهذا المشروع الذي تفخر اسطبلات شادويل برعايتها له على شرف سباقات الجائزة بدءا من مضمار جبل علي ومرورا بأوروبا.

لقد أثبت مشروع الأسر المنتجة من خلال معارضه المتطورة أنه واجهة رئيسية يطل منها التراث الإماراتي على شعوب العالم، حيث شهدنا اليوم الإقبال الكثيف من أفراد الشعب الألماني على خيمة المعرض وحرصهم على مشاهدة واقتناء المعروضات التي شكلت إضافة مقدرة للحدث.

أما عن القضايا التي اثارتها اللجنة مع المسؤولين عن سباقات الخيول العربية بألمانيا فيقول: هذا من صميم عمل اللجنة وكان طرحا جادا وواعيا يؤكد إدراك اللجنة لمختلف الجوانب الفنية المتعلقة بالسباقات ولا يقتصر دورها على المسائل التنظيمية والإدارية والترويجية فحسب. وأضاف قائلا: لقد كان طرحنا موفقا ومقنعا ونأمل أن تتخذ الإجراءات المناسبة لمعالجة تلك الموضوعات المهمة، مشيراً إلى أنه كلف أعضاء اللجنة بمتابعة تلك القضايا عن كثب.