يغادر منتخبنا الوطني لكرة اليد في الثالثة من عصر اليوم الإمارات متوجهاً إلى العاصمة المصرية القاهرة لإقامة معسكره الخارجي، الذي يستمر لغاية السادس والعشرين من أغسطس الجاري تتخلله 7 مباريات تجريبية مع الفرق المصرية ومنتخباتها.

إضافة إلى التدريبات اليومية الصباحية والمسائية التي وضعها الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الانسجام مع ترسيخ عملية اللعب الجماعي (التكتيك)، والذي يأتي استكمالاً لمرحلة الإعداد الأولى للمنتخب التي انطلقت في بداية يوليو الماضي واختتمت ظهر أول من أمس بصالة مكتوم بن محمد بالقلعة الحمراء.

وكان الجهاز الفني بقيادة السلوفيني ماركو فيدج قد منح الفريق راحة يوم أمس استعداداً للسفر اليوم. ويرأس البعثة إبراهيم النمر عضو الاتحاد خلال الفترة الأولى ويكمل المهمة في النصف الثاني من المعسكر يوسف البطران عضو الاتحاد.

وتضم البعثة إلى جانب الرئيس 22 شخصاً هم السلوفيني ماركو فيدج مدرب الفريق ومساعده الوطني محمد درويش والإداري يوسف الحمادي وسفيان بن مصطفى اخصائي العلاج الطبيعي وعبدالحميد عامل المهمات و17 لاعباً، حيث يلتحق بالبعثة الخميس المقبل محمد إسماعيل بعد الانتهاء من الامتحانات بينما يغادر اليوم 16 لاعباً

هم: أحمد صقر وسعيد راشد ومبارك مسعود (الوصل) وعمر أحمد ويعقوب محسن وعبدالله خليفة ووحيد مراد (الأهلي) ومن الشارقة عبدالله طرار وعلى ثاني، وشهاب غلوم (النصر)، ومن العين أحمد سعيد وراشد سعيد وعبدالعزيز علي، ومن الشباب أحمد إبراهيم وصقر عبيد، ومن الجزيرة أحمد حسين. وسيتخلف عن المغادرة عبدالله البلوشي بسبب العملية الجراحية.

رئيس الاتحاد: هدفنا بناء فريق للمستقبل

أوضح عبيد سالم الشامسي رئيس اتحاد اليد أن الهدف من المشاركة هو التواجد في المحافل الخارجية واستمرار تواصل المنتخب واستمراريته، مؤكداً أن الهدف هو بناء منتخب للمستقبل الذي ننظر إليه بعين التفاؤل بوجود عناصر شابة تتمتع بمواصفات لاعبي اليد ولكنهم يحتاجون إلى خبرات وثقة بالنفس، وهذه تأتي من خلال استمرارية التواجد في المحافل الخارجية.

وقال لـ «البيان الرياضي»: إن نتائجنا في هذه البطولة بالتأكيد ستكون سلبية ومتوقعة، ولكننا سنسعى إلى تقديم أفضل العروض وتحقيق أهدافنا من المشاركة رغم قناعتنا بالفوارق الكبيرة بين منتخبنا والمنتخبات المشاركة في التصفيات الآسيوية وتاريخها الطويل ونتائج بهذه اللعبة من اليابان وكوريا وبعض دول الخليج.

وأكد أبو سالم في نهاية حديثه أن الاتحاد يولي اهتماماً كبيراً بجميع مسابقاته وأنشطته والتي سخرها في مصلحة المنتخب الوطني ليواصل ما بدأنا به من خلال مشاركتنا السابقة في آسياد الدوحة وبطولة كأس الخليج، واعتبر بأنها بداية في الاتجاه الصحيح والطريق الذي نسلكه للوصول إلى أهدافنا،

متمنياً أن يكون التعاون أكبر بين الأندية والقائمين على اللعبة وبعض الجهات الرسمية في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة، مشيداً بقرار مجلس الوزراء المتمثل في إجازات اللاعبين والإداريين والأجهزة الفنية وحتى تفريغهم قبل وأثناء أي بطولة، مشدداً على أنها كانت تشكل لنا معضلة وهاجساً وعاملاً سلبياً في تحضيراتنا السابقة مثمناً رؤية قيادتنا الرشيدة بهذا القرار.

فائز بجبوج