عادت في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية بعثة منتخبنا الوطني الأول لرجال الكاراتيه قادمة من العاصمة الإيرانية طهران في ختام مشاركتها الناجحة في بطولة الصداقة والسلام الدولية الثامنة في إيران والتي أقيمت خلال الفترة من 17 وحتى 20 الماضي بمشاركة 16 منتخبا تمثل 13 دولة هي بجانب منتخبنا الوطني، منتخبات السعودية والكويت وقطر والبحرين والعراق وسوريا ولبنان وباكستان وكازاخستان وأفغانستان وأرمينيا إضافة لـ 4 منتخبات تمثل إيران.
وبعد انتهاء مشاركته في البطولة، دخل منتخبنا في معسكر إعداد مشترك مع منتخبي إيران وباكستان في المجمع الرياضي بالعاصمة طهران تواصل حتى الرابع من الشهر الجاري في إطار استعدادات رجالنا لبطولة آسيا المقرر لها في الـ 20 من الشهر الجاري بماليزيا.
رائحة الورد
ولدى وصولها إلى مطار دبي الدولي، حظيت البعثة باستقبال مميز فاحت منه رائحة الورد بوجود خالد آل حسين رئيس قسم الاتحادات واللجنة الاولمبية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعبد العزيز النومان أمين السر العام لاتحاد التايكواندو والكاراتيه ومحمد عباس أمين السر المساعد وأيوب حسن عضو مجلس إدارة اتحاد اللعبة رئيس لجنة المنتخبات الوطنية وعدد من أولياء أمور اللاعبين.
وضمت بعثة منتخبنا الوطني للكاراتيه، أيوب حسن رئيسا ومحمد يوسف إداريا والإيرانيين وحيد حسيني مدرب الكومتيه ونادر بيجي مدرب الكاتا إلى جانب 11 لاعبا هم خماسي الكاتا، حميد الشامسي وعبد الله عيسى وحمد النجار (جماعي) ومروان عبد الله واحمد سالم (فردي) إلى جانب سداسي الكومتيه، جابر جاسم فوق 80 كلغم وخالد سليمان تحت 60 كلغم وخميس محكوم تحت 80 كلغم ومحمد خميس تحت 65 كلغم ومحمد عبد المجيد تحت 55 كلغم وحمد الكعبي تحت 70 كلغم.
حصيلة مقنعة
وعاد رجال كاراتيه الإمارات من دولية إيران وفي جعبتهم ميداليتان فضيتان وبرونزية واحدة وهي حصيلة تبدو مقنعة لرجال اتحاد اللعبة في ضوء معطيات كثيرة منها الوضع المالي للاتحاد ونوعية المنتخبات المشاركة التي تضم في صفوفها صفوة لاعبي كاراتيه القارة الصفراء ناهيك عن أن رجال اتحاد التايكواندو والكاراتيه ينظرون إلى المنتخب الحالي على انه منتخب شبابي حيث يضم أكثر من 5 لاعبين جدد وهذا ما يمنحه الحيوية والديمومة لأطول فترة ممكنة.
وجاء حصاد رجالنا في دولية إيران عبر النجم حمد الكعبي الذي خطف فضية كومتيه الوزن المفتوح 80 كلغم فيما جاءت الفضية الثانية من خلال ثلاثي الكاتا جماعي المؤلف من حميد الشامسي وحمد النجار وعبد الله عيسى قبل أن يحصل منتخبنا على برونزية الترتيب العام في ختام منافسات البطولة بنسختها الثامنة.
بعد الترحيب
وبعد ترحيبه باسم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة برجال منتخبنا، أكد خالد آل حسين أن عودة منتخبنا من دولية إيران بثلاث ميداليات دليل على الجهد الذي بذله رجال الاتحاد في سبيل إعداد المنتخب بالصورة التي نتمناها لكاراتيه الإمارات في البطولات الرسمية المقبلة.
وأضاف آل حسين قائلاً: رغم أن نتيجة منتخبنا طيبة بالقياس إلى نوعية المنتخبات المشاركة في البطولة، إلا أننا نتمنى المزيد من الميداليات المتنوعة خصوصا الذهبية في البطولات الرسمية المقبلة. وأشاد آل حسين بتشكيلة المنتخب الحالية التي تضم عددا من الوجوه الشابة.
بريق اللعبة
أما عبد العزيز النومان أمين السر العام لاتحاد التايكواندو والكاراتيه، فقد شدد على أن النتيجة التي عاد بها رجال كاراتيه الإمارات تمثل خطوة موفقة في طريق استعادة بريق اللعبة على مسرح البطولات سواء الودية أو الرسمية القارية أو الخليجية.
وأضاف النومان قائلاً: أمامنا 3 استحقاقات مهمة في هذا العام، أولها بطولة آسيا في ماليزيا في العشرين من الشهر الجاري وفيها نتطلع إلى مشاركة مشرفة رغم علمنا بصعوبة المهمة ثم مشاركتنا في دورة الألعاب العربية نوفمبر المقبل في مصر فيها نأمل أن تكون لرجالنا صورة مشرقة فيما نسعى وبقوة إلى تحقيق الألقاب في بطولة الخليج أواخر السنة الجارية في السعودية.
أكبر قدر
ومن جانبه أشاد أيوب حسين عضو مجلس إدارة اتحاد اللعبة رئيس لجنة المنتخبات الوطنية رئيس البعثة، بالمستويات الفنية والبدنية التي قدمها لاعبو منتخبنا أمام المنتخبات التي قابلوها في دولية إيران مشددا على أن النتيجة التي عاد بها رجالنا من إيران تعتبر مفرحة جدا لكل أبناء اللعبة وان البطولة كانت فرصة مثالية لإكساب لاعبينا اكبر قدر ممكن من الخبرة عبر الاحتكاك بلاعبين مرموقين على صعيد القارة الآسيوية.
علي شدهان
