شكّل معرض مشروع الأسر المنتجة نقطة الجذب الرئيسية ضمن الفعاليات المقامة على شرف السباق وشهد إقبالا واسعا من الجماهير التي حرصت على الدخول إلى الخيمة العربية لمشاهدة إبداعات التراث الإماراتي للمرة الأولى. وكان وفد وزارة الشؤون الاجتماعية برئاسة عفراء بوحميد وعضوية شريفة عبد الله وسعيد الخاطري قد بذل جهدا كبيرا في ترتيب المعرض في زمن قياسي لا يتجاوز الساعتين بعد الفراغ من تركيب الخيمة صباح الأحد.
وقد ظلت خيمة المعرض في حالة استنفار تام على مدى خمس ساعات استقبلت خلالها عددا كبيرا من الجماهير الذين جرى تعريفهم بأهمية تلك المنتجات وكيفية استخدامها ودورها في الحياة، خاصة وأن العديد من تلك المنتجات لا تزال تستخدم حتى يومنا هذا.
عفراء بوحميد مديرة إدارة التنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية أعربت عن ارتياحها لنجاح المعرض وإقبال الجماهير عليه بصورة فاقت جميع التوقعات مما يفتح نافذة جديدة يطل منها التراث الإماراتي الحي على الشعوب الأوروبية التي تتلهف للتعرف على عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة.
وقالت إن دعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وجهود معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية لأجل الارتقاء بهذا المشروع الحيوي بدأت تؤتي ثمارها بالفعل من خلال هذا الانفتاح غير المسبوق لمنتجات تراثنا الوطني على دول العام المتقدم.
مشيرة إلى أن مشروع ومعرض الأسر المنتجة يخدم قضيتين أساسيتين هما التعريف بالتراث الوطني الإماراتي من منطلقات حضارية، ثم مساعدة الأسر الإماراتية المنتجة على تصريف وتسويق منتجاتها عالميا وتلك خطوة متقدمة جدا في مسيرة هذا المشروع الطموح ستكون لها نتائج إيجابية في المدى المنظور.
وفي ختام حديثها توجهت مديرة إدارة التنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية بالشكر إلى ميرزا الصايغ وأحمد منقوش على دعمهما للمعرض وقدمت لهما هدايا رمزية خلال تفقدهما لخيمة المعرض وافتتاحها رسميا أمام الجماهير قبل ساعتين من بداية السباقات.