اعتبر سلطان بن مجرن رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي لرفع الأثقال وبناء الأجسام- رئيس الاتحاد الآسيوي وعضو الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، الرياضة بمختلف ضروبها، جسرا مهما للتواصل بين الشعوب وقال إن البطولة العربية الخامسة عشرة للرجال والحادية عشرة للشباب التي استضافتها اليمن من 1/5 أغسطس، بدت فرصة جيدة لتبادل الخبرات وتعميق العلاقات بين أبناء الدول العربية في إطار من المبادئ الرائعة التي تجسد عراقة وأصالة الأمة العربية.

وشهدت النسخة الحالية من البطولة الحالية مشاركة 11 دولة عربية هي: الإمارات، سوريا، قطر، العراق، الجزائر، لبنان، فلسطين، عمان، المغرب، اليمن وفلسطين، فيما أكدت البحرين والسعودية اعتذارهما عن عدم المشاركة. وأكد بن مجرن في حفل تبادل الدروع التذكارية بين المنتخبات المشاركة في البطولة بصالة فندق صنعاء أول من أمس، ان الفوز أو الخسارة في مسابقات بناء الأجسام لا ينبغي ان يكون الهدف الذي تسعى اليه المنتخبات العربية لاعتبارات عدة اهمها ان مثل هذه البطولات تساعد على صقل وتطوير المهارات للاعبي المنتخبات العربية تمهيدا لبروزهم على نحو مشرف في المسابقات الدولية المهمة.

وعبر بن مجرن عن تقديرهم البالغ للاتحاد اليمني على نجاحه اللافت في استضافة البطولة للمرة الأولى، مشيرا الى انه لمس قناعة كبيرة من الوفود المشاركة بحسن الضيافة والتنظيم من الجانب اليمني لفعاليات البطولة. ودعا بن مجرن جميع المنتخبات العربية إلى الاستفادة من المسابقات الإقليمية لأجل التحضير الجيد للبطولات الدولية خصوصا المسابقة الآسيوية المهمة المزمعة في العاصمة الصينية بكين.

مدرب العراق: مشاركة محفوفة بالمخاطر

بدوره قال دعير شنتة حاتم مدرب المنتخب العراقي إن مشاركتهم في البطولة العربية باليمن بدت محفوفة بالمخاطر جراء تدهور الأوضاع الأمنية في بلاد الرافدين، وأشار إلى ان اللاعبين عانوا الأمرين من الأجواء الأمنية السيئة خصوصا حضورهم للتدريبات التي سبقت البطولة، كون الصالة التي كانت تجرى فيها التحضيرات تقع في شارع فلسطين الواقع وسط العاصمة بغداد، والذي يعد أكثر المناطق سخونة في العراق.

واضاف: الظروف الماثلة الان في العراق تجعل من الصعوبة بمكان تهيئة أجواء مثالية لاعداد اللاعبين للمشاركة في البطولات العربية، وسعينا وسط اصوات التفجيرات ومشاهد الموت التي اصبحت من المعطيات المألوفة في العراق، الى إعداد اللاعبين، وكنا في مرمى الاحداث التي تحدث يوميا في بغداد، ونخشى من مفاجآت المشاهد السيئة مثل القتل والاختطاف، خصوصا بعدما فقدنا في وقت سابق بعض العناصر المهمة في رياضة بناء الاجسام في العراق بسبب اغتيالهم من قبل الجماعات المسلحة منهم ماهر محمد علي بطل العرب واللاعب البطل حسين جمعة وعلاء خضير.

وهناك بعض اللاعبين في صفوف المنتخب الوطني الحالي والذين ينتمون الى منطقة اربيل- الواقعة الى الشمال - عانوا من حضور التدريبات بسبب الاحوال الامنية واضطروا الى الحضور بالطائرة بدلا من السيارات، ومع اقتراب ميقات البطولة عانينا من الحصول على تأشيرات الدخول الى اليمن وحضرنا الى صنعاء عن طريق دبي وكانت رحلة صعبة، تجاوزنا جميع أحداثها بعد وصولنا إلى اليمن.

منافسات مثيرة

وردا على سؤال حول تقييمه للنسخة الحالية من البطولة العربية قال مدرب العراق: بدا واضحا من خلال تصفيات الدور التمهيدي ان هناك رغبة واضحة من جميع لاعبي المنتخبات العربية للحصول على افضل النتائج واعتقد ان اليوم الختامي المقرر اليوم «أمس» سيشهد تنافسا قويا بين اللاعبين، والواقع انني لم اندهش من المستوى المتطور الذي قدمه المنتخب الإماراتي في الدور التمهيدي، قياسا بالتطور الجيد الذي بلغته رياضة بناء الأجسام في الدولة وحصول بعض اللاعبين على ألقاب مشرفة في المسابقات الإقليمية الأخيرة، وأتوقع ان ننافسه على المراكز الأولى في البطولة.

صنعاء ـ سامي عبدالعظيم