تم في المكسيك إنجاز بحث حول خزانة ثياب الرسامة فريدا كالو، التي بقيت محفوظة طوال 50 عاما تقريبا نزولا عند رغبة زوجها الرسام دييغو ريفيرا، وسيشق هذا البحث طريقه إلى صفحات أول كتاب من نوعه يرى النور ويلقي الضوء على تفاصيل جزء من المخزون الهائل من الممتلكات التي تم كشف النقاب عنها، مؤخرا، في البيت الذي رأت الفنانة النور فيه.

ويقوم هذا الكتاب الذي يحمل عنوان «خزانة ملابس فريدا» والصادر عن مجلس الثقافة والفنون في مدينة نويفو ليون المكسيكية، بتوثيق ملابس الرسامة المكسيكية، مما سيسمح «بالترويج لتقليد النسيج الوطني»، على حد تعبير الناشرين. ويتضمن الكتاب أبحاثا قامت بها الناقدة الفنية تريزا ديل كوندي والباحثة في فن النسيج مارتا توروك، وكلتاهما قيمتان على معرض «كنوز البيت الأزرق»، الذي يعرض في هذه الأيام في مقر «كيوكان» ذاك. كما يشارك في تأليف الكتاب عدد آخر من التقنيين الذين يعملون في مجال الترميم والتصوير.

وتمت عملية تأليف الكتاب بالتعاون مع صحيفة «لا هورنادا» المكسيكية، حيث يعبق السياق التاريخي لتلك الحقبة التي عاشت فيها كالو، بينما تتحدث توروك عن أصول قطع الملابس وتاريخ كل منها وكيف وصلت إلى خزانة فريدا. كما يروي الكتاب كيف تم العثور على مجموعة الملابس هذه قبل ثلاث سنوات والتي يقدر عددها بنحو 250 قطعة في أحد حمامات البيت الأزرق، الذي شكل شرارة انطلاق مشروع البحث برمته.

عن «لا هورنادا»