صدر العدد الجديد من مجلة «نزوى» التي تصدرها مؤسسة عُمان للصحافة والنشر والإعلان، وقد تضمّن العدد الجديد عدداً من المواضيع والمحاور، ففي محور الدراسات كتب فيصل درّاج من النهضة إلى الحداثة المبتورة، وركّز على ثلاث مراحل تميّز التاريخ العربي الحديث: عصر النهضة، الممتد من القرن التاسع إلى عام 1952.

كما يرى البعض، أو إلى هزيمة 1967 تلته حقبة «دولة الاستقلال المتسلّطة، التي أسست لصعود الصحوة الإسلامية. وكتب برنارد فرانك ترجمة: تمام التلاوي دراسته نظرة على الشعر العبري الحديث، وفي السياق كتب فاضل سوداني تحت عنوان أسطورة النار المقدسة في الأزمة المنسية (في تجربة زاهر الغافري الشعرية).

وطرحت المجلة في ملف عددها الفصلي عدداً من اللقاءات مع قادر بوبكري محوره حول زلازل التاريخ العربي. وقد تضمن العدد مقابلة مع المخرج الياباني أكيرا كيراساوا، وأجرت الحوار مجلة «سينيست» الأميركية أثناء زيارته لنيويورك في عام 1968.

أمّا محور المسرح فقد حفل بموضوعات مختلفة منها، «كونشرتو الحجر» للكاتب سيف الرحبي، حيث يكتب عن الشراكة الروحية، وعن الأحلام الكثيرة والواقع القليل، ويتابع الكاتب حين كانت الأخوة الروحية والفكرية، وهذه الأخيرة على شططها وأوهامها، تحلُّ محلَّ أخوة القرابة والدم والطائفة. كنا عائلة واحدة مبعثرة في الأرجاء.

كما تضمّن الملف دراسة لبيسان طي بعنوان «عشر سنوات على رحيل الكاتب الذي تمسّك بالأمل تناولت فيها حياة الكاتب المسرحي السوري سعدالله ونّوس ومصارعته، وإصراره على الانتصار لإرادة الحياة. وفي باب الشعر ترجمت صباح زوين لشعراء أسبان تجمعهم الأسبانية وتفرقهم الأمكنة، ومنهم أغنيس اغبوتون، كارليس هاكمور، ومونت سيرات روديس.

وفي محور المتابعات كتب محمد سعيد الصكار «التراث الشفاهي في العراق»، واستعرض الكاتب نموذجاً من هذا التراث، ويتعلّق بأطوار من الغناء الشائع التداول شفاهياً في العراق منذ آماد زمنية مختلفة، وتحت عنوان «شعرية اللغة وتجلياتها في الرواية العربية»، كتب مفيد نجم في ظهور اللغة الشعرية في الرواية العربية، مع ظهور الرواية الحديثة التي جعلت من هذه اللغة علامة من علاماتها البارزة.

وكتب عمر شبانة حول رواية رجاء بكرية «امرأة الرسالة» استهلَّ نقده في لغة شاعرية، لغة تجمع النقد السافر والهجائي حيناً، والمتسائل حيناً آخر، الكاتبة جمعت في الرواية بين قضيتين، الأولى هي الحب والعلاقة الرجل «المرأة أو الذكر» الأنثى». كما تضمّن العدد مواضيع أخرى

دبي ـ سامي نيّال