في الوقت الذي يواجه فيه منتخب لبنان لكرة السلة المعارك الطاحنة لنيل لقبه الآسيوي، تتصارع قيادات وزعامات كرة السلة فيما بينها للسيطرة على اتحاد كرة السلة في لبنان، وعلى الرغم من أن الحملات الإعلانية .

وتبادل الاتهامات قد توقف مع مطلع هذا الأسبوع، وظن البعض أن تأجيل الانتخابات من يوم بعد غد إلى تاريخ 18 أو 19 الشهر المقبل، كونه هناك انتخابات عامية نيابية في البلاد وبالتالي يمنع القيام بأي نوع آخر من الانتخابات.

لكن المفاجئة السارة كانت أن سبب التهدئة هو نية بعض الأطراف إلى المصالحة، تجسد ذلك بعد عودة شيخ كرة السلة اللبنانية أنطوان الشويري إلى بيروت، حيث بدأت بعض المعلومات تتحدث عن لائحة توافقية لتجنيب اللعبة المزيد من الانقسامات،

وفي هذا الإطار التقى الشويري برئيس نادي البلوستارز ماريو سرادار، أوضح فيه كل طرف عن موقفه وهواجسه، ويلعب مدير عام وزارة الرياضة والشباب زيد خيامة دور الوسيط بين جميع الأطراف خاصة الثلاثي شويري، سرادار، وجان همام.

ولكن هذه النية الجيدة بين الأطراف لا تعني انه ليس هناك خلافات على بعض الأسماء وتقاسم المراكز خاصة المهمة منها، ولعل أبرز منصبين قد يشكلان العائق الرئيسي لأي تفاهم هو منصب الرئيس والأمين العام،

وللعلم فقط، فإن الانتخابات الرياضية في لبنان هي انتخابات سياسية من الدرجة الأولى، فقيادات لبنان وحتى بعض من رؤسائه يتدخلون فيها والكل يعلم ذلك، كما أنها انتخابات تعتمد التوازن الطائفي، أي ببساطة أنها انتخابات تعتمد المحسوبية والطائفية، على الخبرة والكفاءة.

بيروت ـ «البيان الرياضي»