* أسفر سباق التسلح بين أنديتنا لدعم فرقها باللاعبين المحترفين غير المواطنين واستعداداتها لخوض غمار الموسم الجديد عن إبرام صفقتين رابحتين في يوم واحد، حيث تعاقد ناديا العين والشارقة مع لاعبين بارزين في المنتخب العراقي هما نجم الوسط وصانع الألعاب نشأت أكرم الذي انضم رسمياً للبنفسجي ليرتدي الفانلة (رقم 17) وزميله لاعب الوسط الارتكازي قصي منير الذي اختار اللحاق بفرقة النحل مرتدياً الفانلة البيضاء.

* وكان اللاعبان بعد مساهمتهما في إنجاح مهمة المنتخب العراقي وإحرازه لكأس آسيا قد تلقيا عدة عروض مغرية خليجية وعربية وأوروبية، لكنهما فضلا اللعب محلياً هنا في الدوري الإماراتي لأسباب واعتبارات كشفاها خلال المؤتمرين الصحافيين اللذين عقدتهما إدارتا الناديين الكبيرين، ما يؤكد أن دورينا صار جاذباً.

* والذي أفرحنا جميعاً، اتجاه أنديتنا للتعاقد مع اللاعبين العرب المميزين، ما سيضفي على مبارياتنا نكهة ويزيدها إثارة ومتعة.

* ولعل في امتداح رئيس اللجنة التنفيذية لنادي العين محمد خلفان الرميثي للإمكانات الفنية التي يتمتع بها اللاعب نشأت أكرم والتي قادته للتألق مع منتخب بلده في النهائيات القارية كانت أحد الأسباب الرئيسية للسعي للاتفاق معه وتغيير وجهته بعد أن قضى ثلاثة مواسم ناجحة له مع الشباب السعودي، إضافة إلى حاجة الفريق العيناوي إلى لاعب مقتدر صانع ألعاب مُلهم حيث عانى في الموسم المنصرم بعدم وجود مثله وبمواصفاته.

* وكذلك الحال انطبق على اللاعب قُصي الذي وجد إطراء من أمين سر نادي الشارقة خالد المدفع الذي أشار إلى أن اختياره كان قد تم بتوصية من لجنة الكرة برئاسة الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني من بين آخرين كانوا مرشحين، ولكن كفته رجحت نسبة للمستوى الذي ظهر به في النهائيات ومساهمته الواضحة وبشكل ملفت في الانجاز الذي حققه المنتخب العراقي.

* إن المال لم يعد عائقاً في التعاقد مع أمهر لاعبينا العرب، فقد صارت كل أنديتنا بما فيها معظم أندية الدرجة الثانية تملك منه ما يغطي تكلفة مثل هذه الصفقات ويكفي.

* ولكن المشكلة عند البعض في كيفية الانتقاء وإقناع النجوم التي تسطع في دورينا وتضفي عليه لمسات من الفنون والإبداع التي تمتع جماهيرنا العريضة وتسعدها.

كلمات لها إيقاع

* ليست كل الألقاب التي يطلقها الزملاء المعلقون على اللاعبين المميزين من خلال أدائهم وإجادتهم اللعب خلال المباريات.. جميلة ومقبولة .

* وعلى سبيل المثال أن لقب «السفاح» الذي أطلقه المعلق أحمد الطيب على يونس محمود فإنه غير لائق على الإطلاق، لأن السفاح على مر الدهور مذموم ومكروه، ولا يمكن أن نلقّب لاعباً فناناً ماهراً ومحبوباً سجل أجمل الأهداف وأصعبها وأروعها وأسعد بها الناس بهذه الصفة.

* ولو استدرك لحظتها واستبدلها بالساحر مثلاً لما جعل لاعبنا الفذ يتحفظ على اللقب ويتمنى أن يقال عنه: موحّد الشعب العراقي البطل.

kamaltaha@albayan.ae