تواصل الأندية اللبنانية وعلى الرغم من الأوضاع السياسية الضبابية في البلاد استعداداتها على قدم وساق، فالكشافون يبحثون عن المواهب اللبنانية الشابة أينما كانوا، كما أن مديري الأعمال يرسلون بأشرطة الفيديو للاعبين أجانب، والإدارات محتارة هل تلجأ إلى الخيار العراقي؟ لكن هذا الخيار أصبح مكلفا، ففوز العراق بكأس آسيا رفع من تسعيرة اللاعب العراقي في لبنان وقد تفوق على أي جنسية أخرى.

وسيعود نادي الأنصار لخيار لاعبين أجانب بعد أن كان يعتمد على العراقيين فقط بالفريق الموسم الماضي، حيث وقع له يوم أمس الخميس لاعبه البرازيلي الجديد اديلسون الذي كان يلعب مع فريق اولمبيك بيروت وقاده إلى إحراز الدوري والكأس العام2003، كما انه خاض الموسم الفائت في صفوف فريق سانتا كلارا البرتغالي، أما العراقي صالح سدير أحد الأسباب الأساسية لفوز الأنصار بالدوري والذي عاد إلى بيروت، فإنه يقوم حاليا بمفاوضات مع الأنصار على أن تحسم المسألة في الفترة المقبلة، وينتظر الأنصار وصول مهاجم صربي يتميز بطوله، فجر اليوم الجمعة، إلى بيروت ليخضع للتجربة الفنية.

أما النجمة الباحث عن مجده الضائع خلال موسمين، يصل الأسبوع المقبل لاعبوه العراقيون باسم عباس وهيثم كاظم ولؤي صلاح إلى بيروت وذلك للانضمام إلى تمارين الفريق الذي يتدرب على ملعب بحمدون البلدي، نظرا لإخضاع ملعبه في المنارة لمدّ العشب الصناعي. أما أحدث التواقيع كانت على كشوف نادي التضامن صور حيث وقع له لاعب نادي جويا أحد أندية الدرجة الثالثة إبراهيم علي بحسون (19 سنة)، الذي يعتبر من اللاعبين الواعدين نظرا للأداء الذي قدمه خلال البطولة الأخيرة، وهو يلعب في مركز خط الوسط، ومن المنتظر أن يكون خير معين لزملائه الجدد بغياب اللاعب أحمد الخضر المنتقل حديثا من التضامن إلى الأنصار.

بيروت ـ حسين عبد المجيد