* لم يخطف النادي الأهلي الأضواء عن بقية أشقائه الآخرين في دبي بتنظيمه الرائع وإنجاحه ليلة احتفائية وتكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لأبطال آسيا.. أبناء الرافدين.

* بل أنابها بحكم وضعه ووزنه وقدرات وخبرات كوادره الإدارية المتوارثة وإمكاناته المادية.. ومنشآته وموقعه الجغرافي فمثلها خير تمثيل.. للقيام بهذا التكليف وشرفها وكل اندية الامارات والاسرة الرياضية على اختلاف ضروبها وممارسي انشطتها.

* ومن غير الأهلي وهو قريب جداً في مجلس صاحب المبادرة بحكم رئاسته الشرفية له بقادر على تبني الفكرة وتنفيذ القرار السامي وإنجاح هذا المهرجان القومي الضخم بالسرعة المطلوبة والتحرك في كل الجبهات والصورة المثلى التي خرج بها، ورموزه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لدبي رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس النادي ونائبه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس ادارة مؤسسة دبي للإعلام.

* وإدارته التنفيذية الميدانية برئاسة خليفة سعيد سليمان مديرعام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وتضم كفاءات وشخصيات مجتمعية ورياضية اعتبارية.

* كانوا جميعاً وراء هذا التنظيم المبهر الذي أدهش العراقيين بالداخل وفي الخارج، وأبكاهم وأذرف دموعهم فرحين وقد تسمروا خلف شاشات قناة دبي الرياضية في كل مكان يشاهدون ابناءهم واقفين مكللين بالغار والفخار.. رافعين كأس آسيا بالتناوب يُنادون عليهم بأسمائهم فرداً فرداً للتكريم في مشهد داخل الصالة الحمراء لم تشهده منصة التتويج باستاد جاكارتا، ولا منصات توزيع جوائز اوسكارات «مهرجان كان» بفرنسا.

* منتهى الفرحة والغبطة والسعادة عاشتها جماهير الجالية العراقية المقيمة بالإمارات في احضان اروقة النادي الأهلي الذي فتح ابوابه في استقبال حشودهم والترحيب بهم حاملين اعلامهم ولافتاتهم معبرين عن شعورهم وحُبهم وامتنانهم لصاحب المبادرة الكريمة السخية.

كلمات لها إيقاع

* لقد حظي ثلاثة آلاف فقط من مجموع حشودهم التي قاربت العشرين ألفا للاحتفاء بأبطالهم داخل الصالة المغلقة والاستمتاع بأجواء التكريم التي سمت بالجميع وكأنهم في كوكب المريخ وفي حلم احمر جميل.

* التحية والتهنئة للإدارة الأهلاوية لإنجاحها هذا المهرجان القومي غير المسبوق في زمن قياسي من الإعداد والتحضير لم يتعد يوماً واحداً.

kamaltaha@albayan.ae