إن أعظم نعم الله تعالى هو حب الناس وقد حظي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - بحب منقطع النظير لدى شعبه بل انهم رسموا صورته في قلوبهم كيف لا وهو الذي قدم ومازال يقدم أروع الأمثلة في القيادة والحكمة والعطاء .
فغمر بكرمه شعبه ولم ينس بكرمه وشيمه العربية الأصيلة باقي الشعوب التي تسمع وتتابع بقلوبها مآثر «فارس العرب» فجاءت ليلة التكريم العربي لأبناء الرافدين أبطال كأس آسيا برعاية سموه وحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم لتجسد قمة العطاء والدعم لكل إنجاز يحققه الشباب العربي فغطى بكرمه جروح شعب اشتاق للفرح.
أجمع العراقيون كافة بكل أطيافهم وانتماءاتهم بعد هذه اللفتة الصادقة من «فخر الأجيال» صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أن حلاوة هذا التكريم فاقت حلاوة الفوز بالكأس الآسيوية وكانت ردودهم عبر موقع البيان الإلكتروني معبرة تحمل معها دموع الفرح بعد أن ضاقواً ذرعاً بدموع الحزن.
فمازالت تتواصل ردودهم من كافة الأقطار سطروا فيها شكرهم العميق لصاحب الأيادي البيضاء «محمد بن راشد» رصدنا منها عبر «البيان نت» العديد وبقي منها الكثير والكثير متمنين أن تصل كلماتهم إلى سموه
وهي أقل ما يستطيعون تقديمه، فلنقرأ ردودهم ولنسعد نحن أيضاً بالفرحة والسعادة التي أدخلها فارسنا وفارس العرب إلى قلوب شعب بأكمله توجه إلى الله بصوت واحد أن يحفظ الإمارات وحكامها وشعبها ولنهنئ أنفسنا كإماراتيين بهذا الوالد القائد أدامه الله ذخراً لنا.
علي عبد اللطيف عطا: شكرا يا فخر العرب
القارئ علي عطا: شكرا يا فخر العرب ، شكراً يا موحد الأمة ، شكرا يا الذي نفتخر به نحن كعراقيين. والله لا اعرف كيف أصفك يا شيخنا وسيدنا وحبيب العراقيين جميعا والله انني أقيم في الإمارات منذ سبع سنوات واشعر أنني في بلدي وبين أهلي والآن هذا التصرف منك يا صاحب السمو دليل ورسالة للشعب العراقي جميعا بأنكم ليس وحدكم. نعم نحن ليس لوحدنا وسوف نبقى بعون الله مادام هنالك أناس أوفياء لامتهم مثلك يا جامع شمل الأمة.
ماجد السعدون - من شعب العراق إلى إمارات العز
القارئ ماجد السعدون وجه رسالة قال فيها: سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحية طيبة وسلام وعز وفخر لكم من أبناء العراق العربي الأبي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على مواقفها العربية الأصيلة اتجاه عراق العرب.
فبغداد الرشيد لم تمت ولن تموت لأنها منكم وإليكم، عندما يحتفل العراقيون على أرض الإمارات بنشوة النصر العربي يعني ذلك أننا الجسد العربي الواحد، بادرة كريمة من أرض كريمة وحكومة حليمة وشعب عظيم، عاشت الإمارات وعاش أهلها. ومنصورة يا بغداد.
مريم: شيخ المكارم
القارئة مريم من الإمارات تفاخر بسموه وتقول: مب غريب عليك يا شيخ المكارم..رجل لا مثيل له،، عروبة وشهامة و شموخ وهيبة ووقار.. بادرة رائعة من سموّه للمنتخب العراقي الشقيق،، أشهد انهم يستاهلون..الله يحفظك يا بو راشد ويديم عزك.
أبو عبد الملك: يا جليل الفضائل ويا جميل الشمائل
القارئ أبو عبد الملك من الإمارات يقول: بهذا التكريم لإخواننا العراقيين فإنك سيدي تمسح دمعة لطالما ترقرقت في المآقي عسى الله أن يعيد العراق إلى سابق عهده. ويعيش أبناء الرافدين في نعمة وسعادة وتآلف ومودة..مبروك للإخوة الأشقاء أبطال آسيا هذا التكريم المستحق من رجل المكرمات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
طلال العقلان: بو راشد فخر الأجيال
طلال العقلان من الإمارات: اغرورقت عيناي دمعا عند سماعي لهذا الخبر ولا استغرب ذلك ولا يستغرب ذلك أي عربي أصيل، فمكارم سيدي الفارس لا تعد ولا تحصى فكم أعطت يداه ومنحت ووهبت وأوفت فقد صدق «فزاع» وصفا في والده حين قال مكارمك المكارم والعطايا من بحرك جزال لو أن السفن تجري في يمينك ضاع شاطيها.
نعم هذا الوصف هو اقل ما يقال في أمير الشباب وفارس المكارم بو راشد الذي تفاخر الإمارات به اعتزازاً وعشقاً في كل محفل، مكارم سموه كثيرة تمتد لكل العرب هو قائد يقود جيشا مدرعا سلاحه الفكر والعلم والأدب هو والدا يحنو بحنانه على أبنائه هو شيخا تمشي على خطاه شعوب وأمم هو فارسا تجده على صهوة جواده يعانق السحاب بانجازاته التي هي وكما يقول ويردد انجازات العرب جميعا.
بو راشد ليس بالمستغرب على سموكم الكريم هذه البادرة فالشعب العراقي الذي عاش ويعيش الاما وجروحا تنهك جسده نجده اليوم مبتهجا سعيدا فخورا بأبنائه الذين سطروا أروع ملحمة وحصدوا نجاحا يحسب لهم مستقبلا وابدا وحازوا كأس البطولة أما آن لهم أن يفرحوا وان تهل دموعنا فرحا وغبطة سيدي إنكم فخر الأجيال إذا الأجيال بك ما تفتخر من يفتخر فيها فلنا الشرف والاعتزاز أن نكون أبناء محمد بن راشد.
سرى: تحية حب وتقدير للإمارات الحبيبة
القارئة سرى عراقية مقيمة في الإمارات: شكرا لك يا صاحب السمو على رعايتك الأبوية والله لقد شعرنا بأن لنا أب يرعانا وناس تحبنا وتساندنا بعد أن فقدنا هذا الشعور، كل الحب لكم يا شعب الإمارات الطيب الأصيل لمشاركتكم لنا فرحتنا والله لقد سالت دموعنا عندما كان الشعب الإماراتي يهدينا أعلام الإمارات لنرفعها مع الأعلام العراقية ويطلبون منا أعلامنا ليرفعوها مع أعلامهم.
فراس جمال: القلب الكبير
ومن العراق توجه القارئ فراس جمال إلى الله بدعواته قائلاً: يا صاحب القلب الكبير لقد أنصفت قلبنا الجريح، جزيت الخير كله يا من تفتخر الألقاب به يا من كنت بحق فارس العرب، اللهم احفظ القائد وأسبغ عليه من نعمك واجعله البلسم الذي يشفي جراح الشعب العراقي الجريح ومنارة يهتدي بها كل من أراد الرفعة، اللهم آمين.
عماد جمعة: أبو العراقيين
على قدر أهل العزم تأتي العزائم... وتأتي على قدر الكرام المكارم اسمك وصورتك رسمت بل حفرت في قلوب 25 مليون عراقي (شيعة وسنة وأكرادا) يا شيخ الشباب.. اقسم لك فرحت بالتكريم المعنوي أكثر من الفوز... هنيئا لشعب الإمارات بك و بإنجازاتك الخيالية الرائعة، و هنيئا لك بهم.....
وإلى أن ينعم الله العراقيين بقائد يوحدهم فأنت أبونا وأخونا وقائدنا ومستقبلنا، إن أي رجل في موقع مسؤولية يحزن لحزن شعب ما ويفرح لفرحهم و يقدر إمكانياتهم العلمية والثقافية والرياضية يصبح قائداً لهم... هذا حكم الطبيعة... بعيدا عن البروتوكولات والتسميات.. ونحن العراقيون لم نلحظ هذا من حوالي 40 سنة من قادتنا..... وعليه نعاهدك عهد الأوفياء المخلصين أخا وأبا و قائداً.
سهام جرجيس: مكرمة «محمد بن راشد»
القارئة سهام جرجيس من العراق: لا اعرف كيف اعبّر وكيف اشكر هذا الصقر الإماراتي على مواقفه النبيلة تجاه كل ما هو مفيد ومبدع والله والله أعجز عن التعبير لأن في كل يوم نرى ونسمع الكثير من المواقف الإنسانية العظيمة التي يقوم بها الشيخ النبيل بل الفارس العربي الأصيل
وكنت دائما أتمنى وما أزال أن أرى في بلدي العراق رجلا كهذا يفكر فقط ببناء بلده والبلاد العربية ويقف مواقف عظيمة تجاه كل ما فيه الخير للبشرية، فهل يستجيب الله دعائي وينهض من بلدي العراق رجل كهذا مجرد من الأنانية وحب الذات رجل لا يفعل غير الخير للناس أجمعين
انه رجل بكل معنى الكلمة رجل نذر نفسه لفعل الخير لكل الناس ولكل الشعوب قدر استطاعته واسأل نفسي أحيانا ما هذا العقل الجبار الذي حباه الله به عقل للخير فقط، وأدعو الله تعالى أن يحفظ الله الشيخ الفارس العربي ويديمه عزا لبلده الأمين وللأمة العربية.
فؤاد الخلايلة: حفظ الله «محمد بن راشد»
القارئ فؤاد الخلايلة من الأردن: لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن مكرمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «وما تكريم المنتخب العراقي إلا دليل على تجاوز اهتمام ومكرمات سموه لتشمل الأمة العربية والإسلامية بأسرها
فها هو يحاول زرع البسمة على شفاه المنتخب العراقي الذي أسعد العرب جميعاً برغم كل الظروف-فهنيئا لنا جميعاً بفارس العرب وحفظه الله ذخرا للأمة العربية والإسلامية وصدق الشاعر حين قال: على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ وتأتي على قدر الكرام المكارمُ.
رعد عبد الجليل: محمد بن راشد لقد ترجل الزمان أمام كرمك
القارئ رعد عبد الجليل جواد عراقي مقيم في الإمارات: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرجل القادر على صنع الفرح في زمن صعب، ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قادر على صنع الفرح لجميع الناس.
هذه هي دبي التي أتذكر كيف كانت قبل 30 عاماً وكيف أصبحت خلال فترة قياسية، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نموذج مشرف من القادة المتميزين الذين يقول عنهم أبو تمام: هيهات أن يأتي الزمان بمثله إن الزمان بمثله لبخيل، شكرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الرجل الذي ترجل الزمان عن صهوته أمام كرمك وقلبك الكبير وقدرتك على صنع الفرح في زمن عزّ فيه الفرح والكرم.
عبد القدوس: شكرا للكريم ابن الكرام
القارئ الذي وقع باسم د. عبد القدوس الكليدار من العراق: الأصيل المعدن نفيس بأصالة منبعه، والعربي الكريم يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وابن راشد أبو راشد قائد الأجيال العربية الراشدة في المجالات كلها هو فارس العرب، وأمل أجيالهم في أن يعزّ الله على يديه أمة العرب بعد ذلتها وهوانها على الأمم، وما جاد به على أبنائه أبناء الرافدين هو تكريم لعموم الشعب ولعموم الأمة،
وتكريمه للرياضيين هو جزء من منظومة متكاملة في تكريمه للمبدعين في المجالات كلها، وليت وعسى أن يرزق الله عراقنا الحبيب رجلاً مخلصاً لعروبته ولشعبه وللمصالح القومية والدينية كأبي راشد ؛ الرجل والقائد والمبدع والمتفائل والعادل والمتفاني من أجل العلياء،
والساعي لخط اسم بلاده وأمته بكلمات وأحرف من نور في قرطاسي الأرض والسماء، تحية إجلال وإكبار وعرفان وامتنان لكم يا حماة العروبة، ولشعوبكم، وشكر الله سعيكم، وعوض بذلكم، وأمتع بكم البلاد والعباد،
ورزقنا قادة مخلصين أمثالكم، صادقين مع شعبهم وبلادهم وعروبتهم ودينهم، مكرمين لهم ولأبناء جلدتهم في النوازل كلها، وأصحاب مواقف رجولية، منزهين عن التبعية والمآرب الشخصية، راشدين كرشدكم في التخطيط والإبداع والإسعاد.
سليمان الشمري: رجل نادر بصفاته في هذا الزمان
سليمان الشمري من الكويت قال في رده: نعم أبو راشد يعجز الرجال من مجارات سموك في كل الميادين فأنت السبّاق إلى كل خير وهذا العطاء يعجز كثير من الرجال على مد جزء ولو يسير منه، فلا عجب
وأنت تخرجت من مدرسة زايد الخير أنت وهذا الرجل الذي لن تنجب النساء بعدكم مثلكم فزايد الخير هو من مفاتيح الفرج الذي أودعه الله في أرضه وأنت من تخرج من مدرسة زايد الخير بدرجة امتياز بلا منازع فهنيئا لشعب الإمارات بهذا الرجل الذي يتشرف كل رجل كريم وشهم أن يقوده مثل هذا الفارس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،
اسأل الله باسمه الأعظم وبوجهه الأكرم أن يحفظ سموكم من كل مكروه والشعب الإماراتي الشقيق حكومة وشعبا بظل خليفة زايد الخير الذي لو يهب الرجل عمره لمن يحب لوهبت ما بقى من عمري (رحمك الله يا زايد الخير وأسكنك الله برحمته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا).
صباح البغدادي: أعراس أرض «زايد الخير» لمنتخبنا العراقي الوطني
القارئ والكاتب العراقي صباح البغدادي من كندا قال: الحفل الذي أقيم على شرف منتخبنا الوطني العراقي الفائز ببطولة آسيا للمرة الأولى والنصر الذي حققه اسود الرافدين في هذا المحفل الدولي المهم وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها عراقنا المحتل الجريح ووقفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لم تكن غريبة لا على العراقيين ولا على العرب.
أفراح وأعراس انطلقت من الإمارات منبع الخير ومشاركة الشعب الإماراتي والحكومة والمتمثلة بأعلى هيئة فيها لهو دليل آخر يضاف إلى عظيم المكانة في نفوس وضمائر أبناء زايد الخير وشعبهم المحب للسلام والأخوة العربية..
وحقيقة أخرى أريد أن اعبر عنها أننا جمع غفير من العراقيون وبمختلف توجهاتنا سوف نقوم برد الجميل هذا إن شاء الله عن قريب لشعب الإمارات الأبي العربي الأصيل.. بارك الله في الإمارات بلد زايد الخير بلد الرجال الأوفياء حفظ الله الإمارات شعباً وحكومة ودولة والى الأمام.
حمزة الكرعاوي: شكرا
القارئ حمزة الكرعاوي من كندا وجه شكره قائلاً: شكراً يا أهل النخوة لقد وقفتم وقفة تاريخية، ونحن العراقيون لن ننسى وقفتكم هذه وهي لم تكن جديدة عليكم وقفتم مع الشعب العراقي في المحن، شكرا مرة أخرى للإمارات حكومة وشعبا، شكرا لصاحب السمو رئيس الدولة، شكراً يا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.. لقد رفعتم رؤوسنا عاليا أدخلتم الفرحة على قلوب العراقيين.
عماد الدين: اللهم أدمها نعمة وأحفظها من الزوال
عماد الدين عبد القادر من كندا: هكذا أنتم يا صاحب السمو لقد ترعرعت في إمارات الخير وقديما قالوا من شبّ علي شيء شاب عليه وقد نشأت أيها الفارس المغوار على الكرم و الشهامة وحب الخير وهذا ليس بجديد عليك لأنك من سلالة أسرة كريمة حبّها الله بحب الخير للغير
وقد كنت في مواقف كثيرة من أصحاب الأيادي البيضاء على الكل، حقا أنت فارس العرب المغوار، ولن نقول إلا اللهم أعطيه بقدر ما أعطى لشعبه وأهله حقا لقد كنت الرائد الذي صدق أهله اللهم آمين اللهم آمين يا رب العالمين.
فؤاد جواد: فليبارك الله تعالى في دولة الإمارات ويحفظ حكامها الكرام
القارئ فؤاد جواد من اميركا: إن هذه المبادرة الكريمة التي تفضل بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله تعالى تجاه أبنائه في وطنه الثاني العراق ليست غريبة فهذا هو الانطباع الذي تركوه في نفوسنا فأثمر وأينع حباً مكينا في قلوب العراقيين كافةً لن يمحوه الزمن أبد الدهر.
مالك عبدالكريم

