عندما تمتد الأيادي البيضاء من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى العرب ومشاركتهم الفعالة والحقيقية في أحزانهم وأفراحهم لهو أمر يجبرنا جميعاً إلى التأمل في مشاعر العطف والحنان التي يحملها سموه والنابعة من عروبته وإحساسه بالمسؤولية تجاه كل أبنائه وتجاه كل العرب وخاصة المتميزين منهم والذين استحقوا التقدير فكان سموه أول المقدرين وأول المكرمين لهم!
جاءت مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لأسود الرافدين أعضاء المنتخب العراقي بطل آسيا من منطلق دعمه الكامل والحقيقي لأصحاب المركز الأول الذي هو مبدأ سموه في كافة المجالات فجاء تكريم سموه لبطل آسيا تعبيراً واضحاً وصريحاً على هذا الأساس وإحساس الأب تجاه أبنائه في ظل الظروف التي تحيط بشعبهم الذي يتعطش للحظات الفرح .
ويتحين الفرصة ليعيد إلى نفسه البسمة في أي فرصة أتيحت فكانت هذه اللفتة الكريمة من سموه زغرودة الفرحة الحقيقية للشعب العراقي الحزين فأسعدتهم وأسعدتنا نحن كإماراتيين . تكريم صاحب اليد البيضاء على الرياضة العربية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «فارس العرب» للمنتخب العراقي جاء ليجسد معنى تشجيع الشباب العربي الذي رفع سموه لواءه في شتى الميادين التي وضع بصمته فيها ليقتدي الشباب العربي به فكان نعم القدوة والمثال من فخر الأجيال!.
هذا هو فارس العرب وكعادته يقف خلف كل جهد ومثابرة داعماً ومسانداً ومهنئاً لإنجاز كل الشباب العربي في كل مكان وكم هي كثيرة تلك المبادرات التي قام بها سموه لتكريم وتشجيع كل من يقف وراء رفع راية الإبداع والتفوق في كافة الأصعدة والمستويات من الشباب العربي وتكريم المنتخب العراقي اليوم هو تكريم لكافة الشباب في مختلف أرجاء الوطن العربي وهو خير دافع لهم لتقديم المزيد من الجهد والتفوق وبذل الغالي والنفيس في سبيل الوصول إلى «المركز الأول».
ومن الطبيعي أن تقابل مثل هذه المبادرة ردود أفعال كبيرة من قبل الشعب العراقي الذي تغنى باسم سموه وتغنى حتى الصباح بقصيدة «إني وشعبي نحب المركز الأول» ولأن سموه يعتبر وطنه العالم العربي بأسره فقد نقل هذا الشعور إلى كافة أبناء الوطن الذين عبروا عن شعورهم بالفخر تجاه القائد الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.
وفي «البيان نت» رصدنا بعض ردود قرائنا الأعزاء عبر موقع البيان الإلكتروني من مختلف الأقطار والتي عبروا فيها عن سعادتهم البالغة والتي توازي سعادتهم بالفوز باللقب الآسيوي بهذه المبادرة الكريمة من صاحب الأيادي البيضاء الذي وإن كان تكريمه يعود للمنتخب العراقي وجهازه الفني والإداري
فإن الانطباع الذي تركه هذا التكريم عم سائر الشعب العراقي سواء من هم في داخل أرض العراق أو في بلاد المهجر فكانت هذه ردودهم عبر موقعنا تحمل في تعبيراتها العفوية حباً عربياً للفارس العربي. واليكم الردود كما جاءت على الموقع: إيهاب الكناني: معنى الرجولة والأصالة
القارئ إيهاب الكناني عراقي مقيم في الإمارات قال في رده على خبر تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمنتخب العراقي: هذا التكريم الكبير الخاص بمنتخب كرة القدم العراقي يعتبر بمثابة انجاز آخر للكرة العراقية وتحفيزا لكل الفرق والمنتخبات العربية الأخرى لإحراز مزيد من البطولات الدولية والعالمية
وهذا التكريم ليس بجديد على شيوخ وحكام دولة الإمارات والمعروف عنهم بالكرم وان دل على شيء إنما يدل على مدى حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الدائم على تشجيع شباب العرب في شتى المجالات المختلفة وذلك لرفع اسم العرب بين دول العالم بارك الله فيه وفى إخوانه حكام الإمارات.
أحمد بني هاني: مبروك يا أسود الرافدين
القارئ أحمد بني هاني من الأردن قال: نشكر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ورعاه على المكرمة الغالية للشعب العراقي والفريق العراقي وليس بالغريب على فارس العرب وهنيئاً لكل العرب وكل الامتنان لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رعاه الله.
نبيل الحديثي: أخلاق وكرم الأجاويد
القارئ نبيل الحديثي من العراق: حقيقة فرحنا بهذا التكريم الرائع والمعطر بكرم الضيافة وأخلاق العرب الأصيلة وهذا التكريم ليس بغريب على فارس العرب الأول فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم بارك الله فيك وفي شعب الإمارات حكومة وشعبا وأرضا.
حسن فلاح: شكر وتقدير
القارئ حسن فلاح عراقي مقيم في الإمارات: نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على عطفه الأبوي وتكريمه للمنتخب البطل ونشكر ثانياً الشعب الإماراتي الشقيق الذي وقف جنباً إلى جنب معنا هنا في الإمارات وشاركنا فرحتنا وأخيراً اشكر كل من صفق أو هتف باسم منتخبا لأنه نصر عربي قبل أن يكون نصراً عراقياً.
فؤاد جواد: شكراً أيها العربي الأبي الأصيل
أما القارئ فؤاد جواد من الولايات المتحدة الأميركية رد قائلاً: إن هذا الموقف والشعور الإنساني من الفارس والشاعر الملهم والحاكم الوطني الأمين صاحب السمو الشيخ محمد راشد آل مكتوم ليس غريباً فقد خبرت طبيعة وأخلاق شعب الإمارات الطيب النبيل وأصالة ونبل الحكام الكرام لفترة تربو على عشرة أعوام عشتها بين ظهرانيهم معززاً مكرما بين أهلي وأحبتي
تركت في نفسي أجمل الذكريات أوحت لي بقصائد لم يسبق لي أن كتبت مثلها فتفضلوا بقبول أزكى تحياتي لكم ولشعب الإمارات ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذين قلت فيهم ضمن قصيدة بعنوان «شكراً»
(دبي قد كان مولدي في بغداد أوله /وفي الإمارات كان المولد الثاني /فهل سمعت بصب مولدان له /لولاكما واحد والاسم اسمان \ كذلك النسر لا يعلو بهيكله/ما لم يحلق به في الجو جناحان / فإن تألم جنح فيه من مرض / إذا به ألم في جنحه الثاني)
النقيب: لو تعرف كم نحبك يا شيخنا!
القارئ الذي وقع رده باسم النقيب من العراق عبر عن سعادته بهذا الخبر قائلاً: الله يوفقك يا رب والله انك مفخرة للعرب كلهم وليس فقط الإمارات الحبيبة ولو تعرف أشكثر نحبك ونغبط الإمارات عليك وشكرا لك يا حبيب العرب والعراق على دعمك المستمر لكل الناس
وبالخصوص العراقيين وفتح بلدك لنا بكل محبة واحترام وتقدير والله يا شيوخ الإمارات وشعب الإمارات الحبيب والغالي ما راح ننسى لكم هذه الوقفات أبدا أبدا وما ادري شو أقول والله ولكن أقول لك يا سيدي الحبيب أروح لك فدوة على كل شي حلو تسويه ويحفظك ربي من كل شر.
ابن العراق الجريح: والنعم من «بو راشد»
القارئ الذي حمل في توقيعه اسم ابن العراق الجريح قال: تحية إجلال وإكبار إليكم يا فارس العرب، فكما عودتنا أياديكم الكريمة التي ما زالت وستبقى إن شاء الله تضمد جروحنا في هذا الزمن القاسي.
أود أن أتقدم لسموكم نيابة عن كل العراقيين المقيمين في هذا البلد الطيب المضياف بخالص الشكر والتقدير للفتة الكريمة بتكريم منتخب العراق ونسأل الله أن يديم وعليكم وعلى شعبكم الكريم نعمة الصحة والأمان وان يجعلكم ذخرا للأمة العربية وشعوبها.
عراقي: دولة الكرم الإمارات العربية المتحدة
القارئ الذي عنون رده باسم عراقي من الإمارات قال: بعد قراءتي الخبر في جريدة (البيان) انهمرت دموع الفرح للتقدير والكرم الرائع من سيادتكم.. اسمحوا لي بأن أتقدم بخالص الشكر والامتنان والتقدير لسموكم ولشيوخ دولة الإمارات والشعب الإماراتي للوقفة المشرفة واسأل الباري عز وجل أن يحفظكم ويحفظ دولة الخير الإمارات العربية المتحدة دولة الكرم العربي الأصيل آمين يا رب العالمين.
أثير جواد: سلمت يا شيخ الكرم والجود
ورد آخر من القارئة أثير جواد من العراق: والله مو غريبة علينا مكارمك يا فارس الأمة... كفيت ووفيت وهذا طبعك... طبع الكرم العربي الأصيل...هنيئا للإمارات فيك...وهنيئاً لكل العرب... الله يوفقك وينصرك ودوم يفرحك مثل ما فرحت العراق والعراقيين بحبك وبدعمك للمنتخب العراقي.
سامر صفوت: شكر وتقدير
القارئ سامر وجه رسالة شكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر الموقع قال فيها: إني مواطن عراقي الجنسية ومواطن إماراتي الانتماء وموظف حكومي، أتقدم بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله عز وجل بفوز الفريق العراقي
والذي اعتبره أنا الفريق الثاني لهذا البلد لكون الإمارات هي البلد السباق والدائم العطاء في دعم الشعب العراقي الجريح.. جزاكم الله خير الجزاء وأدامكم الله علينا خيمة تظلنا في اشد الأوقات التي تمر بنا، حفظك الله وحفظ الله هذا البلد المعطاء على اهتمامه الدائم بشعبه العربي الجريح شعب العراق.
وتتواصل الردود التي عبر أصحابها عن القليل مما يحملونه من مشاعر حب وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مبادراته كافة وأياديه البيض التي امتدت لكل العرب ودعمت الشباب الواعد كما كان لهم خير سند فهو خير قدوة لهم فكانت ردودهم:
الفلاسية: هذا مب غريب على الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الله يحفظه ويستاهلون عيال العراق.
فارس بلا جواد: يا لروعة هذه اللفتة الكريمة بتكريم منتخب العراق الشقيق.. وهذا الشيء مب غريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الله يحفظه.
بنت الرافدين: ليس غريبا على سموه حفظه الله بعينه التي لا تنام وجعله ذخرا وعزا لكل العرب.
العالي: يا سيدي هذه المكرمة والله كانت على بالنا وتوقعناها منكم خاصة أن إخواننا العراقيين يحتاجون من يأخذ بيدهم بعد ما حل بهم وببلادهم، دايم أياديك البيضاء ممدودة لرفع الحيف وتخفيف الملمات ومواساة المكلوم وتكريم الأخ والصديق والجار وعون المحتاج، والله انك أصيل من نسل الكرام، عسى عمرك طويل.
نبيل من السعودية: لفته كريمة فهم فعلا بحاجه لهذا التكريم.
عبد الرحمن الصالح من الكويت: ليس غريبا على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هذا الكرم فلقد كان الشيخ راشد بن سعيد رحمه الله هو مدرسة من الكرم.
عبد الحكيم: هذا هو العهد بك يا راعي العرب ويا راعي المواهب وليس غريبا على دولة الإمارات الشقيقة هذا الاحتفاء.
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ صاحب السمو الشيخ محمد وحكام الإمارات وان ينعم على هذا البلد بالأمن والأمان والعز والسؤدد.
مالك عبد الكريم

