أطلق على مهمته بقيادة فريق الإمارات بالمغامرة خاصة وأنه يخوض تجربته التدريبية الأولى في دوري الإمارات والخليج بشكل عام.. ولأنه يقبل التحدي فقد وافق فوراً على الإشراف على الأخضر ساعياً إلى إحداث نقلة كبيرة وملموسة في الفريق وترك بصمة واضحة في الدوري.. والحكاية بدأت مبكراً مع البرازيلي بنتادو الأخضر الإماراتي الذي تنتظره مهمة صعبة لاسيما بوجود طموحات مُطالب بتحقيقها للقلعة الخضراء.
* لماذا وافقت على تدريب فريق الإمارات؟
ـ لأنني أحب المغامرة خلال مشواري الكروي وأقبل التحدي في أية مهمة أقوم بها لذلك وافقت على تدريب فريق الإمارات إضافة إلى أنني أحب دائماً النجاح وأسعى إلى تحقيقه ولا أعرف الفشل وكذلك هي تعتبر تجربة جديدة أو مغامرة جديدة لي في دوري الإمارات وأتمنى أن أحقق الأهداف التي وضعت لتحقيقها في الموسم الجديد خاصة وأن هناك عوامل عديدة مساهمة لتحقيق ذلك وكذلك الإمكانيات متوفرة لذلك سنعمل على عدم التفريط في ذلك، كذلك أسعى لوضع اسمي في تاريخ كرة الإمارات.
* هل لديك فكرة عن كرة الإمارات؟
ـ لدي فكرة بسيطة عن كرة الإمارات فهناك مدربون كثيرون جاءوا للإمارات لتدريب فرقها ولدي علاقات جيدة معهم إضافة إلى وجود لاعبين برازيليين أيضاً.. والآن أصبحت الكرة في أية دولة معروفة بنسب متفاوتة في كل العالم وكذلك نحن أيضاً في البرازيل ومن أبرز المدربين كارلوس البيرتو الذي أشرف على تدريب المنتخب الإماراتي وسيزار وبيريرا وغيرهم.
* والكرة العربية؟
ـ وكذلك الكرة العربية فنحن حريصون في البرازيل على معرفة المستويات الفنية في جميع الدول ومنها العربية والتي وصلت بعض منتخباتها إلى نهائيات كأس العالم وقدموا مستويات ونتائج جيدة وظهور أو بروز بعض اللاعبين المميزين ولكن يبقى أننا نحتاج إلى المعرفة أكثر للكرة العربية والتي هي مطالبة بالظهور والبروز بشكل أكبر.
* ما هي خطة الإعداد للفريق؟
ـ اللياقة البدنية أهم شيء في مرحلة الإعداد أو البداية الإعدادية خاصة بعد العودة من الإجازة وتوقف اللاعبين عن التدريبات لفترة طويلة وأنا أركز بشكل خاص على اللياقة البدنية لأنها أساس العمل ومشوار الدوري طويل.. إضافة إلى تطبيق بعض الخطط التدريبية لتشكيل الهجمات من الخلف والعمق وهذا يعتمد أيضاً على الانسجام بين اللاعبين وأداء المهام بالصورة المطلوبة
، وسنغادر في 4 أغسطس المقبل إلى ألمانيا حيث سنقيم معسكراً خارجياً في مدينة هانوفر لمدة «24» يوماً وهناك سنواصل أيضاً رفع معدل اللياقة البدنية والدخول في أجواء المباريات وذلك باللعب ست مباريات تجريبية ستكون بالتدريج فرق في الدرجة الثالثة ثم الثانية ثم فرق من الدرجة الأولى.
* وماذا عن المحترفين؟
ـ تعرفت عليهم من خلال الفيديو والجميع يشيد بمستواهم وهذا أيضاً مكسب لنا وسنحقق العديد من الجوانب الايجابية وهم سيلتحقون بنا في ألمانيا للانخراط في التدريبات مع الفريق وبلا شك أن الرؤية كاملة ستتضح خلال المعسكر الخارجي وفي المباريات التجريبية.
* كيف وجدت لاعبي الفريق؟
ـ رغم المدة القصيرة منذ بدء مهمتي مع الفريق إلا أنني وجدت اللاعبين أقوياء لديهم العزيمة والإصرار وكذلك التحدي وعلى استعداد كبير أن يحققوا شيئاً خلال الموسم من خلال النتائج الايجابية، وأنا لدي إحساس كامل بقدرة اللاعبين على ذلك وهذا لمسته في التدريبات حتى الآن
ولا شك أن هذا شيء إيجابي وسيساعد على تشكيل الفريق بالشكل المناسب واستيعاب اللاعبين على تطبيق الخطط والتكتيكات المختلفة.. إضافة إلى أن لديهم ثقافة كروية جيدة لذلك فالعمل مع هذه المجموعة سيساهم في تحقيق ما يصبو إليه الجميع من إدارة ولاعبين وجماهير وكذلك ما أسعى إلى تحقيقه أنا أيضاً.
* هل سيتم تدعيم الفريق بلاعبين آخرين؟
ـ وجدت الضعف في بعض المراكز والتي تحتاج إلى تدعيمها وسأحاول طلب 3 ـ 4 لاعبين لتدعيم صفوف الفريق بشرط توافر فيهم المواصفات التي نريدها والتي تمثل إضافة وتخدم الفريق في بعض المراكز وهذا سيتم بالتشاور مع الجهاز الإداري ومجلس الإدارة.
* يعني ستكون تغييرات في مراكز اللاعبين؟
ـ ستكون تغييرات وهذا طبيعي عندما أجد بعض اللاعبين لديهم القدرة أو العطاء أكثر في مراكز غير التي يلعبون فيها وستتضح الرؤية أكثر في المعسكر الخارجي والمباريات التجريبية إلا أنه لن يكون هناك تغيير كبير وإنما جزئي بحيث يخدم طريقة اللعب التي ستعتمد عليها.
* هل يبتعد الإمارات عن دوامة صراع البقاء في الموسم الجديد؟
ـ لدي فكرة عن وضع الفريق خلال المواسم الماضية في دوري الدرجة الأولى والدخول باستمرار في هذا الصراع من أجل البقاء.. وأنا رأيت أشرطة الفيديو لمباريات الفريق ووجدت أنه قادر على تحقيق أفضل المستويات والنتائج ولكن وجود أسباب عديدة تقود الفريق لهذا الوضع سنعمل على حلها..
خاصة وأن هدفنا الابتعاد عن هذا الواقع والدخول في مرحلة جديدة تظهر حقيقة المستوى والإمكانيات التي يتمتع بها لاعبو الإمارات، ومن أهدافنا نسيان الماضي وبدء صفحة جديدة من النتائج الإيجابية.
* تابعت مباريات كأس آسيا 2007؟
ـ نعم شاهدت المباريات الأخيرة ووجدت مستويات جيدة كما أن الكرة الخليجية تطورت كثيراً وفوز العراق جاء بجدارة لأنه يلعب كرة جميلة وهناك روح قتالية جيدة في الفريق الذي استحق لقب بطولة آسيا إضافة إلى متابعتي جانباً من منتخب الإمارات الذي يضم عناصر جيدة ولديه القدرة على تقديم مستوى أفضل.
* فوز البرازيل بالبطولة الأخيرة ولكن دون مستوى؟
ـ هناك تغييرات في صفوف المنتخب والكرة البرازيلية معروفة ويعشقها الجميع لأن فيها نكهة خاصة وأنا أعرف جيداً مدى حبكم هنا في الإمارات بالكرة البرازيلية وتشجيعها ولكن أحياناً تعتمد الكرة على النتائج فصحيح أن المنتخب البرازيلي لم يقدم مستواه الحقيقي إلا أنه حصد البطولة وفاز في المباراة النهائية على منتخب قوي وهو الأرجنتين الذي يمتلك إمكانيات عالية ولاعبين مميزين إلا أنه من جديد أثبتت الكرة البرازيلية قوتها ومكانتها وجدارتها.
* كلمة أخيرة؟
ـ أحب أن أشكر مجلس الإدارة وعلى رأسهم الشيخ أحمد بن صقر القاسمي وكذلك الجهاز الإداري للفريق والجهاز الفني المساعد واللاعبين على ما وجدته من اهتمام ودعم ومساعدة وكذلك روح التعاون والأسرة الواحدة من الجميع في النادي.. وهذا كله أوجد أجواء إيجابية ومناخا مناسبا جداً للعمل وسيساعدني ذلك كثيراً في تقديم كل ما عندي لخدمة الفريق..
خاصة وأن التعاون هو شعار يطبق في نادي الإمارات لذلك كل تلك الأمور عوامل مساعدة لي ولأي مدرب يعمل في نادي الإمارات للقيام بواجبه بشكل كامل ويرضي الجميع وأتمنى تحقيق ما يصبو إليه مجلس الإدارة واللاعبون وكذلك الجماهير.
حوار ـ علي شويرب

