اعتاد اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي على استضافة الشعراء المتسابقين في برنامج «أمير الشعراء». وفي هذا الإطار نظم مساء أمس الأول أمسية شعرية شارك فيها أربعة شعراء هم: خالد أبو حمدية، وأحمد صلاح كامل، وحازم التميمي، والهادي القمري.

وافتتح القراءات الأردني خالد أبو حمدية الذي قال في إحدى قصائده: «قالت الحزن طواعية المشتاق إلى الدمع / قلت الدمع خفايا الأحرف في ثنايا الروح/ قالت لما الشعر إذا / قلت لكي نتطهر حين نبوح».

بعدها تقدم الشاعر المصري أحمد صلاح كامل وهو الحاصل على العديد من الجوائز على مستوى مصر والوطن العربي، ويحضر لرسالة دكتوراه في النقد الأدبي لكنه كما قال: «اكتشفت بأني لا أعرف العروض علما بأنني أدرس العروض في الجامعة، عندما فوجئت ببعض أعضاء لجنة تحكيم أمير الشعراء يتناولون العروض في قصيدتي.

علما بأن القصيدة كانت قد فازت بجائزة على مستوى مصر». وقرأ صلاح عددا من القصائد التي تتحدث عن الواقع العربي اليوم، بكل ما فيه من ويلات، وحروب مسترجعا ما يشابهها في التاريخ العربي أحيانا قال في قصيدته لمن الحزن اليوم:

لا الرعد يرد إليك صفاء الروح / ولا الصبار سيبكي / فوق ضريح جوادك حين يموت / فاستغفر ربك / استغفر ربك / استغفر ربك ثم اتخذ الآن قرارا / بالترحال عن الجسد المعجون بحزن قريش / أو ذبيان / استغفر ربك ثم انسلخ الآن / عن الأحلاف المهزومة والمنكفئة / قبل طلوع السيف على الأعناق.

بينما قرأ العراقي حازم التميمي مجموعة من القصائد التي تبرهن أن لكل شاعر تجربته الخاصة فقال في قصيدته لوح إلى الأثداء: «ما نجمة في منزل الشعراء / كانت ورائي قبل كون ورائي / أسكرت فيها الضوء لو قديسة / لترنحت من خمرة الأضواء / ردائي منديل الغياب حشاشتي جسر الرحيل إلى الضفاف النائي».

واختتم الشاعر التونسي الهادي القمري القراءات بقصائد غزلية ووجدانية قال في قصيدته نهر الأربعين:» قد بلغت الأربعين / كل يوم تسألين / أي وربي «قد بلغت الأربعين / غير أني يا صغيرة / أقدر الآن أذري / ألف ريح في رياحي / دون أن أخشى بسري / أن يقاضيني الهوى.

أبوظبي ـ عبير يونس