اعتبر سائق ماكلارين السابق جون واتسون ان «فضحية التجسس» التي ارتبطت بالفريق البريطاني ـ الألماني ستشوه إلى الأبد صورة البداية المميزة التي سطرها السائق البريطاني الشاب لويس هاميلتون في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد.

وقال واتسون الفائز بخمسة سباقات، انه بقدر الضرر الذي الحقه قرار الاتحاد الدولي لرياضة السيارات «فيا» بإعلان براءة فريق ماكلارين من ضلوعه في الفضيحة التي كان بطلها احد كبار مهندسيه مايك كافلن، الذي تمكن من الحصول على وثائق سرية خاصة بفيراري المنافس الأساسي له في رياضة الفئة الأولى، فان التاريخ سيحكم على هاميلتون سلبا بحكم هذه الفضيحة الطارئة على موسمه الأول.

وتحدث واتسون الى صحيفة «ذي صن» البريطانية قائلاً: «في حال أحرز هاميلتون اللقب العالمي فان فوزه سيكون دائما ملوثا. انه أمر مخجل كونه لم يرتكب أي عمل خاطئ، لكن الشكوك ستثار دائما حول ارتباطه بمجموعة قد تكون استفادت من الوثائق المسروقة، مع سؤال عن مدى حدود هذه الاستفادة».

وأضاف: «لم يكن بحوزة ماكلارين تفاصيل عن السيارة فقط، إنما امتلك معلومات عن طريقة تصرف الفريق الايطالي. تلك الوثائق بمثابة «انجيل» فيراري». كما اعتبر واتسون أن الفضيحة أثرت سلبا بشكل عام على البطولة هذه السنة، وعلى المنافسة في ظل وجود أربعة سائقين مميزين هم هاميلتون وبطل العالم الاسباني فرناندو الونسو والفنلندي كيمي رايكونن والبرازيلي فيليبي ماسا: «لقد افسد الأمر برمته الآن وهذا شيء محزن ومخزي في آن معاً».