احتضنت الإمارات الحبيبة الفرح العراقي الكبير، وفي ربوعها انتشر أبناء دجلة والفرات يجوبون الشوارع وينثرون الزهور والحلوى، ويشاركهم أبناء الإمارات والعرب الفرحة ذاتها. لقد كانت الإمارات دار أمن وأمان لكل من عاش فيها.. مواكب سيارات.. ومواكب راجلة.. كبارا وصغارا.. نساء ورجالا.. يهتفون ويهزجون لنصر تاريخي آسيوي.. لبسوا أحلى الثياب كما الأطفال في صباح العيد.

تحدثوا عن منتخب كرة قدم أعاد للعراق وحدته، وقال للعالم أجمع إننا شعب واحد ووطن واحد. لسان العراقيين كان يقول.. شكراً لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.. شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.. شكراً لأصحاب السمو الحكام على رعايتهم الكريمة لنا.

شكراً لك يا إمارات.. شكراً لكم يا عرب.. كان الفرح غامراً وكبيراً، فمن حقها الحناجر أن تهتف: «إنها بغداد غنّوا لها».

بغداد عنوان الحضارة والإبداع.

والليلة يحتضن النادي الأهلي في دبي حفل استقبال أبطال آسيا الساعة التاسعة مساء وبعدها يقوم المنتخب العراقي بمسيرة إلى قناة دبي الرياضية حيث يستضيفهم الاعلامي الناجح يعقوب السعدي في الساعة الحادية عشرة مساء.