اعتبر لاعبو المنتخب العراقي الفوز التاريخي الذي تحقق على حساب المنتخب السعودي في نهائي كأس آسيا 2007 هدية متواضعة للملايين من العراقيين الذين ساندوا منتخب بلادهم على بعد آلاف الأميال وهو يخوض معركة النهائي.

وتوج المنتخب العراقي باللقب الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه بعد تغلبه على نظيره السعودي 1-صفر في العاصمة الاندونيسية جاكرتا. وقال قائد المنتخب العراقي يونس محمود الذي اختير أفضل لاعب في البطولة «هذا الفوز هو هدية متواضعة إزاء الموقف والدعم المعنوي للعراقيين الذين ساندوا المنتخب في معركة النهائي».

وأضاف محمود «اشعر بأن الملايين من أنصار المنتخب هم الذين أحرزوا الفوز وصنعوا الانتصار في المباراة النهائية لدورهم المعنوي المؤثر الذي كان ملهما لنا في المباراة لتحقيق الفوز». وقال نجم المنتخب العراقي هوار ملا محمد «طيلة وقت المباراة كنا نفكر بأولئك الملايين الذين ينتظرونا في البلد الجريح لكي نقدم لهم الفوز خصوصا وأنهم تواقون لمثل هذا الانتصار في هذه المرحلة».

وتابع محمد «هذا الفوز الغالي نهديه بالدرجة الأولى إلى الذين زهقت أرواحهم بعد مباراة كوريا الجنوبية وسيبقون خالدين في ذاكرتنا». وتوشح لاعبو المنتخب العراقي بعلامات سوداء أثناء مباراتهم الختامية أمام السعودية حدادا على أرواح أكثر من خمسين عراقيا قضوا نتيجة انفجار سيارتين مفخختين قرب جموع المحتفلين بعد انتهاء مباراة كوريا الجنوبية في نصف النهائي الأربعاء الماضية.

من جهته اعتبر رئيس بعثة المنتخب العراقي ناجح حمود أن الفوز باللقب الآسيوي «هدية وفاء وعرفان بالجميل للمشجعين الذين ضحوا من اجلنا. لعبنا من اجلهم ومن أجل كل العراقيين في عموم البلاد».