* بعد إسدال الستار على نهائيات كأس آسيا 2007 على نحو ما شاهدنا وتابعنا مباراة البطولة التي جرت بين المنتخبين السعودي والعراقي أمس والتي سبقها تأهلهما إلى المحطة الأخيرة وتنافسهما على المركزين الأول والثاني لحق بهما أول من أمس المنتخب الكوري الجنوبي الذي حصل على المركز الثالث بعد فوزه على حامل اللقب السابق المنتخب الياباني «6-5» بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبياً.
* وهذا في حد ذاته إنجاز كبير للفرق الثلاثة الأوائل التي كان الاتحاد الآسيوي قد قرر مسبقاً تأهلهم إلى النهائيات المقبلة بعد أربع سنوات من دون خوض التصفيات، ودون معرفة أيضاً من هم الذين سينالون هذه «الخطوة» التقديرية التي أراحتهم من هموم الانتقال من مرحلة إلى مرحلة ومن وعثاء السفر والترحال ذهاباً وإياباً!
* أما بالنسبة لمنتخبنا الذي خرج مبكراً من الدور الأول ومنح لاعبوه إجازات متفاوتة وعاد بعضهم إلى تجمعات فرقهم الداخلية استعداداً للإقلاع إلى معسكراتهم الخارجية ومن ثم خوضهم الموسم الجديد فليس أمامهم مشاركة مقبلة سوى تصفيات كأس العالم التي ستبدأ في ربيع العام الجديد 2008.
* فيما عدا ذلك فإن أمام ثلاثة من فرقنا استحقاقات مهمة.. أولها فريق الوحدة الذي سيواجه الهلال السعودي في 19 سبتمبر في ذهاب الدور الثاني لبطولة دوري أبطال آسيا والشارقة الذي سيشارك في بطولة التعاون الخليجي والشعب في بطولة دوري أبطال العرب.
* والأمل كبير في أن يعوض الوحداوية إخفاق منتخبنا في كأس آسيا بالمضي قدماً للفوز بالكأس القارية للأندية أبطال الدوري على غرار ما حققه نادي العين في النسخة الأولى عام 2003.
* وكل التوفيق أيضاً للشارقة والشعب في الفوز بإحدى البطولتين الخليجية أو العربية.. لتتواصل المسيرة الكروية نحو الاحتراف الحقيقي في عام 2009.
كلمات لها إيقاع
* كم من الوقت يحتاجه اتحاد الكرة لكي يتسلم رداً من الاتحاد الدولي بشأن استفساره عن قانونية تطبيق اللائحة المتضمنة.. آلية انتقالات اللاعبين الحرة باعتمادها من الجمعية العمومية أو بدون موافقتها؟!
* علماً بأن التاريخ الذي حدده الاتحاد الدولي هو أول يوليو ومازال التجميد قائماً!
