«احنا شمس اشِمَا تصير الدنيا ليل
البحر تاه وصرنا لعيونه دليل»
في العراق ينبت الشعر في خواطر العراقيين مثلما ينبت الزرع في أرضهم الخصبة، لذا صاغ العراقيون أحلى القصائد عن وطنهم.. العراقيون يعيشون فرحاً كبيراً اليوم بسبب فوز منتخبهم ببطولة أمم آسيا 2007. هناك في بغداد والمحافظات العراقية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب خرج العراقيون يهزمون الأفكار الظلامية، بالفرح وبالأهازيج وبالرقص وبتحدي الموت. لاعبو المنتخب.. سفراء الوحدة العراقية، سفراء المحبة والإبداع. العراقيون أعادوا إلى الأذهان أبيات قديمة مكتوبة بلهجة ابن الريف وابن المدينة.. وانشدوا معاً. «بحّاره.. يا لله شدوا على السفن.. بحّاره احنا شمس اشما تصير الدنيا ليل .... البحر تاه وصرنا لعيونه دليل .... والوطن دوم يريد من عدنا نزف له بشاره» وفي اللهجة العراقية «احنا» تعني «نحن» و«اشما» تعني «كلما».. وقضي الأمر... كأس آسيا عراقية.

