* لا يحتاج وفد الاتحاد القطري عرض ملف طلب استضافته لكأس أمم آسيا 2011 في نسختها الخامسة عشرة لولا التقليد المُتبع في مثل هذه المناسبة التي تعقد فيها اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي اجتماعها الأخير صباح اليوم للمداولة في هذا الشأن وإعلان الدولة المستضيفة للحدث الكروي القاري المهم في ذلك التاريخ.

* فبعد انسحاب الهند وعدم تقديم إيران ترشيحها تكون قطر قد فازت بالتزكية تلقائياً ولكن لابد من تكملة البروتوكول حتى النهاية.

* يكفي قطر نجاحها العام الماضي باستضافة دورة الالعاب الاسيوية، وهو وحده يعطيها الأفضلية لو ترشحت مع الهند وإيران غيرهما من الدول المقتدرة ذات الإمكانات الهائلة والخبرة السابقة في التنظيم.

* إن قطر التي استضافت كأس آسيا لكرة القدم عام 1988 تطمح الآن في تنظيم دورة الالعاب الاولمبية.. وستحقق رغبتها الواثقة في الوقت الذي حددته.

* فالتهنئة لقطر ولدوحة الجميع مقدماً بإعلان استضافتها رسمياً لأمم آسيا 2011 من قبل اللجنة التنفيذية في اجتماعها الذي يسبق الختام اليوم.

* والتهنئة لابنها الهُمام محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لنجاح مغامرته التي حفتها المخاطر وجعلت القلق يساوره قبل انطلاق البطولة الحالية ودفعت بوسائل الإعلام أن تنسب إليه قوله بعدم تكرار استضافة أربع لها مجدداً.. ولكن كانت المفاجأة زوال كل المعوقات وتجاوز المنظمين كل التحديات التي واجهتهم والسير بها إلى بر الأمان والنجاح.

* ولعل في امتداح محمد بن همام الدول الأربع المستضيفة أمس وخلال الاجتماع الأخير للجنة المنظمة لكأس آسيا 2007 على عملها الجاد وتعاونها الكبير اللذين جعلا القارة الآسيوية بأكملها تتمتع بثلاثة أسابيع كرة قدم، إضافة إلى إعجابه بالطريقة التي تخطت فيها اللجان المحلية المصاعب الكثيرة مما دفعته ليؤكد بان حقبة جديدة فيما يتعلق بتنظيم المسابقات الكبرى قد تحققت.

* سيكون لها تأثير في بطولات كأس آسيا مستقبلاً.

كلمات لها إيقاع

* لعل الذين راهنوا على فشل التنظيم الرُباعي مبكراً قبل بداية البطولة يعترفون اليوم بأنهم تسرعوا في الحكم عليها.. لوأدها في مهدها!

* لا شك أنها كانت «مغامرة» ولكنها نجحت بغض النظر عن نسبة هذا النجاح.. ولو لم يقدم بن همام «رؤية جديدة» لتطوير هذه اللعبة في آسيا لما نال أعلى وسام كوري شمالي نفتخر به جميعاً.

kamaltaha@albayan.ae