تشكل المباراة النهائية لكأس آسيا 2007 اليوم بين العراق والسعودية مواجهة برازيلية مثيرة بين المدربين جورفان فييرا وهيليو سيزار دوس انجوس.
وقال فييرا «انه انتصار كبير لمدربي البرازيل بوصول مدربين الى نهائي بطولة كبيرة، وفي المحصلة سيفوز أحدنا ». وتابع «هناك مدربون جيدون في جميع الامكنة ليس فقط في البرازيل، فلا يمكننا القول اننا الافضل، لكن الكرة البرازيلية تخرج مدربين جيدين ولاعبين رائعين ايضا، وتأهل منتخبين بقيادة مدربين برازيليين الى نهائي البطولة يؤكد افضليتهم فيها». واوضح فييرا ايضا «أنا سعيد جدا لخوض النهائي ضد انجوس، فانا لا اعرفه على الصعيد الشخصي لكنني احترمه طبعا، فاعمل منذ سنوات عدة خارج البرازيل وحتى انني لا اعتمد اسلوبا برازيليا بحتا بل ادخلت عليه تغييرات كثيرة من خلال متابعتي للعديد من المدارس الكروية في العالم».
وعن حظوظ منتخب العراق في النهائي قال «المنتخبان يضمان لاعبين جيدين يتمتعون بالمستوى ذاته، ولذلك اعتقد بان الفرصة متساوية بينهما لكن الكلمة الفصل ستكون في الملعب». وتحدث فييرا عن مشوار العراق في البطولة الحالية بقوله «كان الضغط علينا كبيرا في الدور الاول، فالعراق شارك في عدد من البطولات الآسيوية وبلغ نصف النهائي مرة واحدة فقط قبل الان عام 1976، وتساءلنا في البداية اذا كان بامكاننا بلوغ ربع النهائي، وعندما نجحنا في ذلك بدأ الضغط يخف تدريجيا وتعززت الثقة الى ان تأهلنا الى النهائي». ومضى قائلا «لدينا منتخب جيد سجل العديد من الاهداف واهتزت شباكه مرتين فقط، لقد عمل اللاعبون بجهد حتى الان وحاربوا منذ البداية وتأهلوا الى النهائي رغم كل المشكلات التي واجههوها، وآمل ان يتمكنوا من انجاز العمل اليوم كما فعلوا في المباريات السابقة لانهم يستحقون الوصول الى النهائي الذي يتحقق للمرة الاولى بالنسبة الى الكرة العراقية وهو انجاز كبير ومهم للشعب العراقي». واكد فييرا «عندما وقعت العقد مع الاتحاد العرقي وعدت بان اطبع الفرحة على وجوه العراقيين، واعتقد بانني اوفيت بوعدي»، وختم قائلا «قمنا بعمل كبير وبتركيز عال واللاعبون يعرفون الان ماذا يريدون».
في المقابل، اعتبر انجوس ان وصول منتخبين بقيادة مدربين برازيليين الى النهائي امر جيد. واعتبر انجوس (49 عاما) ان «عمل فييرا في المنطقة الخليجية لسنوات ومعرفتهم بامكانات لاعبيها حتى السعوديين منهم لا يمنحه افضلية لان يركز على البطولة الحالية وقد تابع اشرطة مباريات المنتخب العراقي الخمس حتى الان ودون ملاحظاته عليها». وتابع «المدرب له دور كبير طبعا خصوصا من ناحية تكوين شخصية للمنتخب والتكتيك الذي سيتبع، لكن لا تكتيك جيدا من دون لاعبين جيدين، ولذلك أتوقع ان تكون المباراة تكتيكية ورائعة ». وتولى كل من المدربين فييرا (54 عاما) وانجوس الاشراف على فريقيهما في الفترة ذاتها تقريبا، فوقع فييرا عقدا لتولي المهمة لقيادة المنتخب العراقي لمدة شهرين فقط، وبدأ انجوس عمله مع المنتخب السعودي قبل 35 يوما من انطلاق البطولة.
اشرف فييرا على العديد من الفرق العربية منها منتخب المغرب حين قاده الى الدور الثاني في مونديال مكسيكو عام 1986، ودرب ايضا في السعودية وقطر وعمان والكويت والبرتغال. في المقابل، انها المهمة التدريبية الاولى لانجوس خارج البرازيل حيث اشرف على العديد من الفرق المحلية، اذ اعلن اكثر من مرة ان سجله يتضمن نحو 1000 مباراة في الدوري البرازيلي.
مدرب العراق يترك منصبه بعد النهائي ويبدأ مفاوضات مع كوريا الجنوبية
أكد البرازيلي جورفان فييرا انه سيترك منصبه مدربا لمنتخب العراق في كرة القدم عقب انتهاء كأس آسيا الحالية، وان اتصالات بدأت بينه وبين الاتحاد الكوري لتدريب منتخبه. وقال فييرا في تصريح الى وكالة «فرانس برس» أمس«لقد اتخذت قراري وسأترك المنتخب العراقي بعد المباراة النهائية». واوضح «تلقيت اتصالات من الاتحاد الكوري لكرة القدم لبحث امكانية الاشراف على منتخبه في المستقبل القريب، وسنتابعها عقب البطولة». واضاف «تلقيت عدة عروض قبل فترة ولكنني فضلت الاشراف على المنتخب العراقي في البطولة الاسيوية سعيا الى قيادته لتحقيق نتائج جيدة والحصول على العرض الافضل، وبالتالي انا سعيد جدا الان بان الامور سارت كما اريد».
وكان مدرب كوريا الجنوبية الهولندي بيم فيربيك اوضح بعد خسارة فريقه في نصف النهائي امام العراق بأنه اتخذ قراره بشأن مستقبله وسيعلنه عقب البطولة. والمح فيربيك الى انه قد يقدم استقالته من منصبه في المؤتمر الصحافي عقب مباراة كوريا الجنوبية واليابان اليوم لتحديد المركز الثالث. وكشف فييرا في هذا الشأن «اعرف فيربيك جيدا وكنا نتحدث سويا في الطائرة التي اقلتنا من كوالالمبور الى جاكرتا ولم يذكر امامي تفاصيل استقالته». ومضى المدرب البرازيلي قائلا «ان منتخب كوريا الجنوبية جيد وهناك امكانية كبيرة بان اتولى مهمة تدريبه لكن الامر مرهون بالمفاوضات بيننا عقب البطولة».
يذكر ان فييرا وقع عقدا لمدة شهرين مع الاتحاد العراقي لكرة القدم لقيادة المنتخب في كأس آسيا.
حكام
المباريات النهائية
في ما يلي حكام المباريات النهائية لكأس اسيا لكرة القدم منذ انطلاقها عام 1956 حتى الان:
الدورة الاولى (هونغ كونغ 1956): الفيتنامي ترون فان تاي
الدورة الثانية كوريا الجنوبية 1960): الياباني يوزو يوكوياما
الدورة الثالثة (اسرائيل 1964): الماليزي لي فاك تونغ
الدورة الرابعة (ايران 1968): الهندي اليكس جوزيف فار
الدورة الخامسة (تايلاند 1972): الماليزي اس. كاثيرافيل
الدورة السادسة (ايران 1976): السويسري يان دوباخ
الدورة السابعة (الكويت 1980): الاندونيسي تش.اس سودارسو
الدورة الثامنة (سنغافورة 1984): الياباني شيزيو تاكادا
الدورة التاسعة (قطر 1988): الفرنسي ميشال فوترو
الدورة العاشرة (اليابان 1992): السوري جمال الشريف
الدورة الحادية عشرة (الامارات 1996): الماليزي محمد نزري
الدورة الثانية عشرة (لبنان 2000): الاماراتي علي بوجسيم
الدورة الثالثة عشرة (الصين 2004): الكويتي سعد كميل
الدورة الرابعة عشرة (تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا-2007): الاسترالي مارك شيلد.
المباريات النهائية منذ 1956
في ما يلي سجل المباريات النهائية لكأس اسيا لكرة القدم منذ انطلاقها عام 1956 حتى الان:
الدورة الاولى (هونغ كونغ 1956): فازت كوريا الجنوبية على اسرائيل 2-1: سجل للفائزة وو سانغ كوون (53) وسونغ ناك وون (65)، وللخاسرة ناهوم ستيلماتش (71)الدورة الثانية.
(كوريا الجنوبية 1960): فازت كوريا الجنوبية على اسرائيل بثلاثة اهداف لتشو يون اوك (17 و60) ووو سانغ كوون (30)
الدورة الثالثة (اسرائيل 1964): فازت اسرائيل على الهند بهدفين لموردخاي سبيغلر (27) ويوهاي اهاروني (77)
الدورة الرابعة (ايران 1968): فازت ايران على اسرائيل بهدفين لهمايون بهزادي (75) وبرويز خاني (86) مقابل هدف لغيورا سبيغل (56).
الدورة الخامسة (تايلاند 1972): فازت ايران على كوريا الجنوبية بهدفين لعلي جباري (48) وحسين علي كيلاني (107) مقابل هدف لبارك اي تشون (68)
الدورة السادسة (ايران 1976): فازت ايران على الكويت بهدف لعلي بروين (73)
الدورة السابعة (الكويت 1980): فازت الكويت على كوريا الجنوبية بثلاثة اهداف لسعد الحوطي (8) وفيصل الدخيل (34 و68)
الدورة الثامنة (سنغافورة 1984): فازت السعودية على الصين بهدفين لشايع النفيسة (11) وماجد عبدالله (47)
الدورة التاسعة (قطر 1988): فازت السعودية على كوريا الجنوبية 4-3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر
الدورة العاشرة (اليابان 1992): فازت اليابان على السعودية بهدف لتاكويا تاكاغي (36)
الدورة الحادية عشرة (الامارات 1996): فازت السعودية على الامارات 4-2 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر-صفر
الدورة الثانية عشرة (لبنان 2000): فازت اليابان على السعودية بهدف لشيجيوشي موتشيزوكي (29)
الدورة الثالثة عشرة (الصين 2004): فازت اليابان على الصين بثلاثة اهداف لتاكاشي فوكونيشي (22) وكوجي ناكاتا (65) وكيجي تامادا (90) مقابل هدف للي مينغ (31)
نفاد قميص المنتخب العراقي من الأسواق
تواجه المحال المتخصصة ببيع التجهيزات الرياضية في العاصمة بغداد مشكلة نفاد قميص المنتخب التي لاقت اقبالا لافتا من قبل انصار ومشجعي المنتخب عشية المباراة النهائية لمنتخب بلادهم امام السعودية غدا الاحد في كأس آسيا 2007. وقال حسين ماضي (35 عاما) وهو صاحب متجر للألبسة الرياضية لفرانس برس «منذ يومين ونحن نواجه مشكلة نفاد قميص المنتخب بعد ان لاقت إقبالا كبيرا على ارتدائها من قبل المشجعين العراقيين».
حداد على ضحايا الاحتفالات
أكد مصدر مقرب من بعثة المنتخب العراقي لكرة القدم في نهائيات كاس آسيا 2007 ان لاعبي المنتخب سيتوشحون بعلامات سوداء حدادا على ارواح العراقيين الذين سقطوا اثناء الاحتفالات التي شهدتها العاصمة بوصول المنتخب العراقي الى المباراة النهائية. وكان اكثر من 50 عراقيا قضوا اثناء احتفالات تأهل المنتخب العراقي الى المباراة النهائية بعد فوزه على كوريا الجنوبية (4/3) الاربعاء الماضية الى جانب سقوط 90 جريحا نتيجة انفجار سيارتين مفخختين.


