سحب العرب البساط من تحت عمالقة شرق آسيا وفرضوا أحقيتهم في السباق على عرش الكرة الآسيوية الذي بات على بعد خطوة من أحد المنتخبين السعودي والعراقي اللذين يلتقيان اليوم في جاكرتا في المباراة النهائية لكأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم.

وهي المرة الثانية التي تجمع فيها المباراة النهائية للبطولة الآسيوية منتخبين عربيين بعد الدورة الحادية عشرة عام 1996 في الامارات حين فازت السعودية على اصحاب الارض 4/2 بركلات الترجيح اثر تعادلهما صفر/صفر. مباراة القمة بين السعودية والعراق تعتبر حدثا بحد ذاتها لان أيا من الطرفين لم يكن يتوقع الوصول الى هذه المرحلة المتقدمة من البطولة والمنافسة على لقبها، او على الاقل لم يعلن احدهما بوضوح قبل انطلاقها انه جاهز تماما للقب. فشعار المنتخب السعودي كان محو آثار المشاركة السيئة في الدورة الماضية في الصين عام 2004 بخروجه من الدور الاول، خصوصا انه يشارك بتشكيلة شبه جديدة يبلغ متوسط اعمار لاعبيها الثانية والعشرين. والمنتخب العراقي وضع حدا لطموحاته بالوصول الى ربع النهائي او الدور الذي يليه على ابعد تقدير حسب ما أوضح مدربه البرازيلي جورفان فييرا مرارا.

وستضفي النتيجة على الحدث طعما آخر، ففوز السعودية يجعلها تنفرد بالرقم القياسي برصيد اربعة القاب، وفوز العراق يدخله قائمة الكبار الذين دونوا اسماءهم في سجل شرف البطولة. عامل الخبرة والانجازات في البطولات الآسيوية يصب في مصلحة المنتخب السعودي الذي توج بطلا اعوام 1984 و1988 و1996، وخسر النهائي مرتين عامي 1992 و2000، في حين ان المنتخب العراقي حقق في النسخة الحالية انجازا تاريخيا بتأهله الى المباراة النهائية للمرة الاولى. وللمصادفة، فان المنتخبين اللذين يخوضان مباراة القمة غدا، التقيا في الدور الاول في الدورة الماضية في الصين قبل ثلاثة اعوام، وكانت مواجهتهما حاسمة حينها في الجولة الثالثة من الدور الاول لتحديد المتأهل منهما الى ربع النهائي الى جانب اوزبكستان. وحسم المنتخب العراقي النتيجة بهدفين لنجميه المشاركين في البطولة الحالية ايضا نشأت اكرم ويونس محمود، مقابل هدف لحمد المنتشري الذي قرر المدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس انجوس التخلي عنه مفضلا عليه وليد عبد ربه قبيل انطلاق المنافسات.

الوضع مختلف الان، فاذا كان المنتخب العراقي شهد تغييرات محدودة مقارنة بالتشكيلة التي شاركت في الصين، فان المنتخب السعودي يخوض غمار البطولة الحالية بدماء جديدة اذ طال التغيير معظم عناصره، ويضم فقط ثلاثة لاعبين ممن شاركوا في الصين هم ياسر القحطاني ورضا تكر وسعود كريري. المنتخبان عبرا الدور الاول بعد تصدرهما لمجموعتيهما القويتين، فالسعودي تصدر مجموعة الموت بتعادله مع كوريا الجنوبية 1/1 وفوزه على اندونيسيا 2/1 والبحرين 4/صفر، والعراقي تعادل مع تايلاند 1/1 وحقق فوزا لافتا على استراليا 3/1 قبل ان يتعادل مجددا مع عمان صفر/صفر. وحصل كل من المنتخبين العربيين على افضلية بقائه في موقعه في ربع النهائي، فالتقت السعودية في جاكرتا مع اوزبكستان القوية لكنها تغلبت عليها 2/1 بعد مباراة مثيرة شهدت اخطاء دفاعية لافتة للسعوديين، في حين كان محطة العراق اسهل في بانكوك باستقباله فيتنام لكنه انهى تقدمها في البطولة بفوزه بهدفين نظيفين لقائده يونس محمود. ازدادت المهمة صعوبة للطرفين في نصف النهائي، فتحملا متاعب السفر اذ توجه المنتخب السعودي الى فيتنام للقاء اليابان بطلة الدورتين الماضيتين، والعراقي الى كوالالمبور لمواجهة كوريا الجنوبية.

ورغم طول الرحلتين والاجهاد الذي لحق باللاعبين، نجح المنتخب السعودي في الارتقاء الى مستوى التحدي وتفوق على اليابانيين بثلاثة اهداف لمهاجميه ياسر القحطاني ومالك معاذ (2) مقابل هدفين، بينما كان المنتخب العراقي سبقه الى لقاء القمة بتخطيه كوريا الجنوبية 4/3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا في الوقتين الاصلي والاضافي. ويملك المنتخب السعودي افضلية خوض المباراة على استاد «جيلورا بونغ كارنو» في جاكرتا اذ سبق ان خاض عليه اربع مباريات وبات معتادا عليه.

لا شك ان المدربين انجوس وفييرا يعرفان تماما الان ماذا ينتظرهما في المباراة النهائية، وكل منهما تابع مباريات خصمه ولاحظ مكامن القوة والضعف لديه، وبالتالي فان مواجهة تكتيكية بنكهة برازيلية ستفرض نفسها غدا. يعتمد انجوس على مجموعة من اللاعبين الذين اختارهم بنفسه لتشكيل المنتخب في البطولة وهم فضلا عن ياسر القحطاني ومالك معاذ، لاعب الوسط المميز عبد الرحمن القحطاني الذي نجح في لعب دور المايسترو خصوصا في الجهة اليسرى، وتيسير الجاسم وسعود كريري وخالد عزيز واحمد البحري واسامة هوساوي ورضا تكر ووليد عبد ربه واحمد الموسى وشقيق كامل ومن خلفهم الحارس تيسير المسيليم.

ابرز نقاط القوة في المنتخب السعودي تتمثل بالهجمات المرتدة السريعة التي يكون محورها معاذ وياسر وعبد الرحمن والجاسم، وقد جاءت معظم اهداف السعودية حتى الان من هذه الانطلاقات. وينافس ياسر القحطاني على لقب الهداف حيث يتساوى مع الياباني ناوهيرو تاكاهارا برصيد اربعة اهداف لكل منهما. في المقابل، يبرز عدد من لاعبي المنتخب العراقي وفي مقدمتهم قائده يونس محمود الذي سجل ثلاثة اهداف حتى الان، والى جانبه في خط الهجوم هوار محمد، ومن ثم نشأت اكرم وباسم عباس وجاسم محمد غلام وحيدر كرار جاسم ومهدي كريم والحارس نور صبري.

يلعب المنتخب العراقي بروح قتالية حتى الصافرة النهائية، وهي من اهم العوامل التي ساعدته في بلوغ المباراة النهائية. يحترف عدد لا بأس به من لاعبي المنتخب العراقي في اندية خليجية وعربية وايرانية، ومنهم من يلعب في قبرص ايضا، بينما لا يوجد اي محترف سعودي حتى الان. لاعب الوسط السعودي سعود كريري اعتبر ان ما تحقق حتى الان «هو نتاج عمل شاق على الصعيدين الاداري والفني وخصوصا من اللاعبين الذين كانوا كأسرة واحدة منذ بداية البطولة».

وتابع «أعلنا منذ البداية اننا نسعى الى اعادة الهيبة الى المنتخب السعودي، فحققنا النجاح تلو الاخر حتى وصلنا الى المباراة النهائية التي تعتبر الخطوة الاهم في مشوارنا ونأمل بان ننجزها بنجاح». من جهته، اعتبر هوار محمد ان «الحلم العراقي باحراز اللقب الاول يقترب»، مضيفا «يجب ان نحافظ على تركيزنا حتى الثواني الاخيرة، فما حققناه حتى الان يعتبر انجازا ولكننا نملك فرصة احراز اللقب ويجب ان نستفيد منها جيدا من اجل أن نبقي الفرحة على وجوه الشعب العراقي الذي يتابعنا».

نهائي آسيا على إذاعة أبوظبي

تواصل إذاعة أبوظبي مواكبتها للحدث الآسيوي عبر تغطيتها المتميزة والتي تواصلت مع مستمعيها الكرام بنقل مباريات كأس آسيا الرابعة عشرة من خلال الاستوديو التحليلي الذي يستضيف أبرز المحللين والنقاد ويضع المستمع في قلب الحدث عبر المراسلين الذي تواجدوا في الدولة المنظمة للحدث وفي مقر تواجد بعثات المنتخبات العربية، وستقوم اذاعة ابوظبي بتغطية منفردة للنهائي العربي في ختام كأس آسيا 2007 الذي سيجمع العراق بالسعودية وذلك في الساعة الرابعة والنصف من عصر اليوم الاحد على ان تسبقه لقاءات مع أعضاء البعثتين السعودية والعراقية بالاضافة الى تحليل خطوط الفريقين وحظوظهم في الفوز باللقب الآسيوي.

وقدمت اذاعة أبوظبي برنامجين منذ انطلاق الحدث الآسيوي، هما أهلاً آسيا الذي ناقش موقف الفرق المشاركة وحظوظها في البطولة، بالاضافة الى الاستوديو التحليلي الخاص بتحليل ونقل مباريات البطولة، البرامج من اعداد وتقديم الزميل عامر سالمين المري واخراج وتنفيذ خالد المعمري.

سجل الشرف

فيما يلي سجل المنتخبات الفائزة بلقب كأس آسيا لكرة القدم منذ انطلاقها حتى الآن:

1956: كوريا الجنوبية

1960: كوريا الجنوبية

1964: اسرائيل

1968: ايران

1972: ايران

1976: ايران

1980: الكويت

1984: السعودية

1988: السعودية

1992: اليابان

1996: السعودية

2000: اليابان

2004: اليابان

2007: السعودية أو العراق

العروض تنهال على اللاعبين العراقيين

زادت كأس آسيا الرابعة عشرة لكرة القدم من دائرة العروض التي يتلقاها لاعبو المنتخب العراقي بعد نجاحهم في الوصول الى المباراة النهائية المقررة اليوم الاحد ضد السعودية. وامتاز لاعبو المنتخب العراقي بانتشارهم في عدد من الاندية الخليجية والاردنية واللبنانية والايرانية في الاعوام الماضية، وقد تتسع الرقعة الجغرافية الان بعد البطولة الآسيوية. فصانع ألعاب المنتخب نشأت أكرم الذي انهى ثلاثة مواسم مع الشباب السعودي في مرحلة مفاوضات، ولو عبر وسطاء مع سندرلاند الانجليزي، لكنه قد يكون اقرب الى الزمالك المصري الذي قدم له عرضا مقنعا حسب مصدر في البعثة العراقية.

وألمح المصدر الى ان «نشأت أكرم أقرب الان الى الزمالك من الفريق الانجليزي». كما ان هوار محمد الذي لعب لفترة مع العين الاماراتي بصدد الانضمام الى زميله في خط الهجوم يونس محمود في صفوف الغرافة القطري، واشارت مصادر البعثة العراقية ايضا الى تلقي هوار عرضا من احد الاندية الاماراتية من دون تحديد اسمه. وسيبقى يونس محمود في الغرافة في الموسم المقبل، وهو كان توج معه هدافا للدوري المنصرم. مهدي كريم المحترف في ابولون القبرصي تلقى عرضا من ناد قبرصي آخر ايضا، في حين ستكون وجهة لاعب الوسط هيثم كاظم الى النجمة اللبناني.

السعودية

في سطور

المساحة: 2240000 كلم مربع

عدد السكان: نحو 5ر16 مليون نسمة

العاصمة: الرياض

الاتحاد: تأسس عام 1959

انضم الى الاتحاد الدولي (فيفا) عام 1959

انضم الى الاتحاد الاسيوي عام 1972

عدد الاندية: نحو 200 ناد

عدد اللاعبين: نحو 12 الف لاعب

الاستاد الوطني: استاد الملك فهد الدولي في الرياض (60 الف متفرج)

الالوان: فانيلة خضراء وسروال ابيض وجوارب خضراء

تشارك في النهائيات للمرة السابعة بعد اعوام 84 و88 و92 و96 و2000 و2004، واحرزت اللقب 3 مرات اعوام 84 و88 و96، وخسرت النهائي مرتين امام اليابان عامي 92 و2000، وتخوض نهائي البطولة الحالية ضد العراق. شاركت في نهائيات كأس العالم اربع مرات في النسخات الاخيرة اعوام 1994 في الولايات المتحدة حيث بلغت الدور الثاني، وعام 1998 في فرنسا، و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 في المانيا. تأهلت الى نهائيات دورة الالعاب الاولمبية في لوس انجليس عام 1984.

مشاركات السعودية

في ما يلي نتائج مشاركات السعودية في كأس اسيا لكرة القدم منذ انطلاقها عام 1956 حتى الان:

الدورة الاولى (هونغ كونغ 1956): لم تشارك

الدورة الثانية (كوريا الجنوبية 1960): لم تشارك

الدورة الثالثة (اسرائيل 1964): لم تشارك

الدورة الرابعة (ايران 1968): لم تشارك

الدورة الخامسة (تايلاند 1972): لم تشارك

الدورة السادسة (ايران 1976): لم تتأهل

الدورة السابعة (الكويت 1980): لم تشارك

الدورة الثامنة (سنغافورة 1984): احرزت اللقب

الدورة التاسعة (قطر 1988): احرزت اللقب

الدورة العاشرة (اليابان 1992): حلت وصيفة لليابان

الدورة الحادية عشرة (الامارات 1996): احرزت اللقب

الدورة الثانية عشرة (لبنان 2000): حلت وصيفة لليابان

الدورة الثالثة عشرة (الصين 2004): خرجت من الدور الاول

الدورة الرابعة عشرة (تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا-2007): ستخوض النهائي ضد العراق.

المدربون الذين اشرفوا على المنتخب

في ما يلي اسماء المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب السعودي لكرة القدم في نهائيات كأس اسيا:

سنغافورة 1984: السعودي خليل الزياني

قطر 1988: البرازيلي كارلوس البرتو باريرا

اليابان 1992: البرازيلي نيلسون مارتينيز

الامارات 1996: البرتغالي نيليو فينغادا

لبنان 2000: التشيكي ميلان ماتشالا ثم السعودي ناصر الجوهر

الصين 2004: الهولندي جيرارد فاندرليم

تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا-2007: البرازيلي هيليو سيزار دوس انجوس.

النجوم الخضراء .. سيرة ذاتية

ياسر المسيليم: حارس مرمى ولد في 27 فبراير عام 1984، يلعب لنادي اهلي جدة. استغل غياب الحارسين الاساسيين مبروك زايد ومحمد خوجة ليستأثر بالمركز الاول بعد ان قدم اداء رفيع المستوى في صفوف فريقه. اسامة الهوساوي: مدافع ولد في 31 مارس عام 1984، يلعب لنادي الوحدة. يلعب في مركز قلب الدفاع. خاض اول مباراة دولية له عام 2006. وليد عبد ربه: مدافع ولد في الاول من يونيو عام 1982، يلعب لنادي الاهلي. حل مكان حمد المنتشري المستبعد بقرار من المدرب البرازيلي هيليو دوس انجوس قبل انطلاق البطولة. يشكل ثنائيا ناجحا ومتفاهما مع زميله في الفريق والمنتخب اسامة الهوساوي.

رضا تكر: مدافع ولد في 29 نوفمبر عام 1975، يلعب لنادي اتحاد جدة. لعب اول مباراة دولية له عام 2002 وشارك في نهائيات مونديال كوريا الجنوبية واليابان في العام ذاته. تألق في صفوف فريقه وساهم باحرازه العديد من الالقاب المحلية والاسيوية والعربية، واختير افضل لاعب في مسابقة دوري ابطال اسيا عام 2004. احمد البحري: مدافع ولد في 18 سبتمبر عام 1980، يلعب في نادي الشباب بعد ان انتقل اليه في الموسم الماضي قادما من الاتفاق، خاض مباراته الدولية الاولى ضد اوزبكستان في فبراير 2005. كان في عداد المنتخب الذي شارك في مونديال المانيا لكنه لم يشارك في اي من المباريات الثالث في الدور الاول.

عمر الغامدي: مدافع ولد في 11 ابريل عام 1979، يلعب لنادي الهلال. يملك خبرة كبيرة لانه شارك في صفوف المنتخب منذ اواخر التسعينات وشارك معه في نهائيات كأس اسيا في لبنان 2000 ومونديال 2002 وبطولة الخليج الاخيرة. تعرض الى اصابة قبيل انطلاق البطولة واشركه المدرب لدقائق قليلة في بعض المباريات. سعود كريري: لاعب وسط ولد في 8 يوليو عام 1980، يلعب لنادي اتحاد جدة. تألق في صفوف فريقه منذ انتقاله اليه عام 2003 من القادسية وساهم في احرازه لقب دوري ابطال اسيا مرتين. شارك في نهائيات كأس العالم الاخيرة في المانيا العام الماضي. يقوم بدور دفاعي كبير.

تيسير الجاسم: لاعب وسط ولد في 25 يوليو عام 1984، يلعب مع اهلي جدة نساهم في فوزه بكأس ولي العهد بتسجيله هدف المباراة الوحيد في النهائي قبل ان يعار الى الغرافة القطري. انضم الى صفوف المنتخب قبل سنتين وتألق في البطولة القارية الحالية. عبد الرحمن القحطاني: لاعب وسط ولد في 22 مايو عام 1983، يلعب لنادي الاتفاق. ساهم بشكل فعال في احراز فريقه بطولة الاندية الخليجية في فبراير الماضي. لعب اساسيا بسبب غياب محمد الشلهوب المصاب لكنه قدم عروضا رائعة في البطولة.

احمد الموسى: لاعب وسط ولد في 27 يناير عام 1981، يلعب لنادي الوحدة. هو احد ثلاثة اشقاء يلعبون في الدرجة الممتازة الى جاني معتز في صفوف الاهلي، وكامل الذي يلعب معه في الوحدة وزميله ايضا في المنتخب. احد اكتشافات المدرب في هذه البطولة وساهم بشكل فعال في بلوغ فريقه النهائي. مالك معاذ: مهاجم ولد في 3 فبراير عام 1984، يلعب لنادي الاهلي. خاض اول مباراة دولية ضد بلجيكا في مايو عام 2006، ولعب احتياطيا في مباريات منتخب بلاده الثلاث في مونديال المانيا. مهاجم يمتاز بالسرعة ويجيد المراوغة، تأخر في هز الشباك في هذه البطولة وانتظر المباراة ضد اليابان في نصف النهائي ليسجل هدفين رائعين خصوصا الثاني.

ياسر القحطاني: مهاجم ولد في 10 اكتوبر عام 1982، يلعب لنادي الهلال. يلقب بالقناص لانه ينتهز نصف الفرص ليسجل الاهداف. يتصدر ترتيب الهدافين برصيد اربعة اهداف بالتساوي مع الياباني ناوهيرو تاكاهارا. من المتوقع ان يكون اول سعودي يحترف فعليا في اوروبا، بعد محاولات غير ناجحة لسامي الجابر ونواف التمياط. يشكل مع معاذ ثنائيا خطيرا في خط الهجوم.

سعد الحارثي: مهاجم ولد في 3 فبراير عام 1984، يلعب لنادي النصر. يلقبه انصار النادي بماجد عبدالله الجديد الذي يعتبر احد افضل لاعبي السعودية على الاطلاق. خاض اول مباراة دولية له في تصفيات كأس العالم المؤهلة لمونديال 2006 في المانيا ضد تركمانستان وتحديدا في يونيو 2004. يجيد التواجد في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، سجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع لمنتخب بلاده في مرمى اندونيسيا في الدور الاول من هذه البطولة.

أسود الرافدين .. في سطور

نور صبري: حارس مرمى ولد في 6 يونيو عام 1984، يلعب لنادي مس كرمان الايراني. لم يخض اي مباراة في نهائيات آسيا عام 2004 لكن تألقه في الالعاب الاولمبية في اثينا في العام ذاته كان جواز سفره الى التشكيلة الاساسية. يمتاز برد فعل سريع، تألق في التصدي لركلة ترجيحية في مواجهة كوريا الجنوبية في نصف النهائي. جاسم غلام: مدافع ولد في 11 مارس عام 1979، يلعب لنادي الوحدات الاردني وتوج معه بطلا للدوري المحلي الموسم الفائت. يمتاز بطوله الفارع وبمراقبة الجيدة للخصم. كان ضمن اعضاء المنتخب الفائز بكأس آسيا للناشئين عام 2000.

باسم عباس: مدافع ولد في الاول من يوليو عام 1982، يلعب لنادي النجمة اللبناني. يلعب في مركز الظهير الايسر ويمتاز بتدخلاته القوية. غالبا ما يساند زملاءه في بناء الهجمات. حيدر عبد الرزاق: مدافع ولد في 9 يونيو عام 1982، يلعب لنادي الحسين اربد الاردني. لاعب يمتاز بالخبرة خاض مباراته الدولية الاولى ضد لبنان في يناير عام 2000. تنقل بين اندية الطلبة العراقي والانصار اللبناني والاتحاد السوري. علي رحيمة: مدافع ولد في 8 اغسطس عام 1985، يلعب لنادي الاهلي الليبي. خاض اولى مبارياته الدولية عام 2005 وشارك في جميع مباريات فريقه في بطولة الخليج الاخيرة في الامارات.

نشأت أكرم: لاعب وسط ولد في 10 يناير عام 1984. صانع العاب يملك رؤية ثاقبة ويتمتع بفنيات عالية. يمون المهاجمين بكرات متقنة ويجيد الستجيل وتنفيذ الركلات الثابتة. احد اللاعبين المرشحين للانتقال الى اللعب في الاندية الاوروبية في المستقبل. يعرف اللاعبين السعوديين جيدا كونه احترف لسنوات في نادي الشباب. صالح سدير: لاعب وسط ولد في 21 اغسطس عام 1981، يلعب لنادي الانصار اللبناني. لاعب نشيط يتحرك طوال الدقائق التسعين ومن الصعب مراقبته. غالبا ما يلعب وراء المهاجمين. يجيد التسديد من بعيد ويسجل الكثير من الاهداف. ساهم في فوز الانصار بالدوري المحلي في الموسمين الفائتين.

هيثم كاظم: لاعب وسط ولد في 21 يوليو عام 1983. بعد ان لعب احتياطيا في المباريات الاولى خلال هذه البطولة، نجح في فرض نفسه اساسيا اعتبارا من الدور ربع النهائي. مهدي كريم: لاعب وسط ولد في 10 ديسمبر عام 1983 يلعب لنادي ابولون ليماسول القبرصي. استدعي الى صفوف المنتخب للمرة الاولى عام 2001، احد افراد المنتخب الذين شاركوا في نهائيات آسيا 2004 في الصين. تنقل في عدة اندية عراقية قبل الانتقال الى قبرص حيث قاد ابولون الى الفوز بالدوري المحلي والكأس.

كرار جاسم: لاعب وسط ولد في 15 مارس عام 1987. تألق الموسم الفائت في مسابقة دوري ابطال آسيا في صفوف فريقه النجف وسجل هدفين في ست مباريات قبل ان ينتقل الى الوكرة القطري. تابع تألقه في صفوف المنتخب الاولمبي العراقي حيث سجل ثلاثة اهداف منها اثنان حاسمان في مرمى تايلاند وكوريا الشمالية ليقوده الى الدور الثاني الحاسم. لاعب ينتظره مستقبل واعد خصوصا انه بلغ العشرين منذ بضعة اشهر فقط.

هوار ملا محمد: مهاجم ولد في 12 سبتمبر عام 1982، لعب في الموسم المنصرم مع العين الاماراتي. يمتاز بفنيات عالية ويجيد المراوغة. مثل بلاده في بطولة العالم للناشئين عام 2001 وكان احد افراد المنتخب الذي حل رابعا في اولمبياد اثينا عام 2004. يونس محمود: مهاجم ولد في 2 مارس عام 1983، يلعب لنادي الغرافة القطري. احد افضل الهدافين في البطولات العربية. قائد المنتخب العراقي يمتاز بحاسة تهديفية كبيرة، سجل حتى الان 3 اهداف في البطولة. سجل 26 هدفا في 53 مباراة اي بمعدل هدف تقريبا في كل مباراتين. من المرشح انتقاله الى اوروبا للاحتراف بعد ان تلقى عروضا من سندرلاند الانجليزي ومرسيليا ولنس الفرنسيين.

احمد مناجد: مهاجم ولد في 13 ديسمبر عام 1983. لعب في صفوف الزوراء في بداية مسيرته قبل ان يلتحق بنادي الرفاع البحريني ثم الانصار اللبناني وساهم باحرازه لقبه الثالث عشر في الموسم الفائت.

مشاركات العراق

في ما يلي نتائج مشاركات العراق في كأس اسيا لكرة القدم منذ انطلاقها عام 1956 حتى الان:

الدورة الاولى (هونغ كونغ 1956): لم يشارك

الدورة الثانية (كوريا الجنوبية 1960): لم يشارك

الدورة الثالثة (اسرائيل 1964): لم يشارك

الدورة الرابعة (ايران 1968): لم يشارك

الدورة الخامسة (تايلاند 1972): خرج من الدور الاول

الدورة السادسة (ايران 1976): حل في المركز الرابع

الدورة السابعة (الكويت 1980): لم يشارك

الدورة الثامنة (سنغافورة 1984): لم يشارك

الدورة التاسعة (قطر 1988): لم يشارك

الدورة العاشرة (اليابان 1992): لم يشارك

الدورة الحادية عشرة (الامارات 1996): خرج من ربع النهائي

الدورة الثانية عشرة (لبنان 2000): خرج من ربع النهائي

الدورة الثالثة عشرة (الصين 2004): خرج من ربع النهائي

الدورة الرابعة عشرة (تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا-2007): سيخوض النهائي ضد السعودية.

المدربون الذين أشرفوا على المنتخب

في ما يلي اسماء المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب العراقي لكرة القدم في نهائيات كأس اسيا منذ مشاركته الاولى في تايلاند عام 1972:

تايلاند 1972: العراقي عبد الاله محمد حسن

ايران 1976: الاسكتلندي داني ماكلنن

الامارات 1996: العراقيان عمو بابا ويحيى علوان

لبنان 2000: الصربي ميلان زيفادينوفيتش

الصين 2004: العراقي عدنان حمد

تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا-2007: البرازيلي جورفان فييرا

العراق

في سطور

المساحة: 437 الف كلم مربع

عدد السكان: 26 مليون نسمة

العاصمة: بغداد

الاتحاد العراقي: تأسس عام 1948

انضم الى الاتحاد الدولي (فيفا) عام 1950

عدد الاندية: نحو 50 ناديا من الدرجتين الممتازة والاولى

الاستاد الوطني: استاد الشعب الدولي ويتسع ل50 الف متفرج

الالوان: فانيلة خضراء وسروال اخضر وجوارب خضراء

يشارك المنتخب العراقي في نهائيات كأس آسيا للمرة السادسة بعد اعوام 72 و76 و1996 و2000 و2004، وافضل نتائجه المركز الرابع عام 1976، والمباراة النهائية في البطولة الحالية. شارك المنتخب العراقي في مونديال المكسيك 1986، واحرز لقب بطولة كأس الخليج ثلاث مرات، وبلغ نهائيات مسابقة كرة القدم في دورات الالعاب الاولمبية 4 مرات في موسكو 1980 (بلغ ربع النهائي) ولوس انجليس 1984 وسيول 1988 واثينا 2004 (حقق المركز الرابع).